رئيس التحرير: عادل صبري 08:50 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد مرور 56 عامًا.. جزائريون يحيون ذكرى مجزرة 17 أكتوبر المأساوية

بعد مرور 56 عامًا.. جزائريون يحيون ذكرى مجزرة 17 أكتوبر المأساوية

سوشيال ميديا

مجزرة 17 أكتوبر 1961 - أرشيفية

بعد مرور 56 عامًا.. جزائريون يحيون ذكرى مجزرة 17 أكتوبر المأساوية

محمد الوكيل 17 أكتوبر 2017 14:21

أحيا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بالجزائر، اليوم الثلاثاء، ذكرى اندلاع مظاهرات 17 أكتوبر عام 1961، ضد الاحتلال الفرنسي لبلادهم.

 

ودشن رواد موقع التدوين المصغر "تويتر" بالجزائر، هاشتاج بعنوان "17 أكتوبر 1961"، تصدر قائمة التريندات الأكثر تداولاً في الجزائر.

وندد نشطاء الجزائر، بالجرائم التي ارتكبتها السلطات الفرنسية وقتها ضد المتظاهرين الجزائريين، موضحين أن هذا اليوم لن يُمحى من ذاكرتهم.

وتحيي الجزائر اليوم الثلاثاء، ذكرى مظاهرات 17 أكتوبر 1961 التي راح ضحيتها مئات الجزائريين الذين خرجوا مطالبين باستقلال بلادهم، حيث تعرضوا لقمع وحشي من قبل السلطات الفرنسية التي رمت بالعشرات منهم في نهر السين.

 

وحسب المؤرخين فإن عدد الضحايا الجزائريين تجاوز الـ 300، في حين أن شهادات أشخاص نجوا من الموت خلال ذلك اليوم تشير إلى طرق وحشية لا مثيل لها بأمر من موريس بابون واصفين مناظرًا بشعة لعشرات الجثث الطافية فوق مياه نهر السين جذبهم التيار إلى غابة "لا مونيش".

 

ورغم مرور سنوات طويلة على الجريمة الوحشية التي ارتكبتها السلطات الفرنسية في حق أبرياء عزل، إلا ذلك اليوم المشؤوم يبقى عالقًا في ذاكرة الجزائري" target="_blank">الشعب الجزائري.

 

ولم تعترف فرنسا إلى اليوم بمسؤوليتها عن مقتل المتظاهرين الجزائريين في أحداث 17 أكتوبر 1961 ولا بجرائمها ككل إبان استعمارها للجزائر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان