رئيس التحرير: عادل صبري 08:49 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 27° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد مرور 100 يوم على حبسهما.. حملة تضامنية مع علا القرضاوي وزوجها

بعد مرور 100 يوم على حبسهما.. حملة تضامنية مع علا القرضاوي وزوجها

سوشيال ميديا

علا القرضاوي وزوجها

بعد مرور 100 يوم على حبسهما.. حملة تضامنية مع علا القرضاوي وزوجها

محمد الوكيل 09 أكتوبر 2017 15:50

دشنت حملة "الحرية لعلا وحسام" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حملة تضامنية، للتنديد باستمرار احتجاز علا القرضاوي، نجلة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وزوجها حسام خلف، القيادي بحزب الوسط.

 

وجاء في منشور عبر صفحة الحملة: "نذكر الجميع بحملة التدوين عن علا وحسام، بمناسبة مرور 100 يوم على حبسهما، والتي ستنطلق الساعة 7 مساء اليوم الاثنين، وتنتهي بعد غد الأربعاء الساعة 7 مساء، ونرجو جميع الآراء الحرة والأقلام المدافعة عن حقوق الإنسان تكثيف مشاركتها الليلة عبر هاشتاجي الحرية لعلا وحسام، و freeolaandhosam".

وعن الحالة الصحية لعلا القرضاوي، جاء أيضًا في بيان عبر الصفحة: "تعرضت السيدة علا القرضاوي لحالة إغماء شديدة، أثناء تجديد حبسها أمام نيابة أمن الدولة العليا، أمس الأحد، وبرغم التدهور الحاد لحالتها الصحية وبدلاً من أن تذهب علا إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية والحصول على العلاج اللازم، قررت نيابة أمن الدولة العليا تجديد حبسها للمرة السابعة بشكل تعسفي لتصل فترة اعتقالها إلى 100 يوم في الحبس الانفرادي بدون تهمة ولا دليل، في انتهاك واضح وصريح ومباشر لحقوق الإنسان في القانونين المصري والدولي".

 

وتابع البيان: "وفيما يخص زوجها المهندس حسام خلف، فقد تقرر تأجيل نظر تجديد حبسه إلى يوم الأربعاء القادم 11 أكتوبر، وبذلك تم حرمانهما من لقاء لا يتكرر سوى كل 15 يومًا ولا يتجاوز دقيقتين في أفضل الأحوال، وفي لفتة غير إنسانية وغير مبررة بالمرة، قام حرس النيابة بمنع السيدة علا من رؤية صور أحفادها التي كانت بحوزة محاميها، علا ولمدة 100 يوم لم تسمح لها السلطات برؤية أحفادها، والآن أصبحت محرومة أيضًا من مجرد رؤية صور لهم".

 

وحسب البيان: "في ظل كل هذا، تشعر الأسرة وكذلك حملة الحرية لعلا وحسام بالقلق الشديد على حياة السيدة علا بسبب ظروف احتجازها غير الآدمية والمعاملة اللاإنسانية التي تتعرض لها، والتدهور الحاد الذي أصبحت عليه صحتها خاصة بعدما خسرت كثيرًا من وزنها، ولقد أصبحت حياة علا مهددة أكثر من أي وقت مضى ونحن نحمل السلطات المصرية عواقب كل ما يحدث لعلا من قتل بطيء خلف الأسوار، ونتساءل: لماذا كل هذا الظلم؟.. ماذا فعلت علا وماذا فعل زوجها حسام؟ ما الخطر الذي تمثله سيدة بلغت من العمر 55 عامًا كي لا يُسمح لها بالعلاج بعد تدهور حاد في حالتها الصحية؟".

 

وأردف: "نحن نطالب جميع مؤسسات حقوق الإنسان محليًا ودوليًا بتسليط الضوء على الجريمة التي ترتكب في حق علا وحسام، خاصة وأن السلطات سبق وألقت القبض على الزوج قبل عامين وأفرجت عنه بعدما تبينت تمامًا براءته من كل التهم الواهية التي تم توجيهها إليه، وبخلاف ما سبق، نحن نؤكد أن علا وحسام لم يتمكنا، طيلة الفترة الماضية، من الاعتراض على احتجازهما أو الوصول إلى ملفات قضيتهما والاطلاع على التهم والأدلة ضدهما، كما لم يُمنحا إمكانية التواصل المباشر والفعال مع المحامين".

 

واختتم البيان: "أخيرًا.. نذكر الجميع بحملة التدوين عن علا وحسام بمناسبة مرور 100 يوم على حبسهما، والتي ستنطلق الساعة 7 مساء اليوم، وتنتهي بعد غد الأربعاء الساعة 7 مساء، نرجو جميع الآراء الحرة والأقلام المدافعة عن حقوق الإنسان تكثيف مشاركتها الليلة".

وندد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، باستمرار احتجاز علا القرضاوي وزوجها، داعين الله أن يفرج كربهم ويفك أسرهم في أقرب وقت.

يذكر أن جهات التحقيق، قررت في وقت سابق، حبس كلا من ابنة القرضاوي، وزوجها المهندس حسام خلف، في القضية رقم 316 لسنة 2017 حصر أمن دولة، بتهمة الانضمام إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون والدستور.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان