رئيس التحرير: عادل صبري 06:25 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"هيومن رايتس ووتش" تطالب أمريكا بمعالجة الأذى الذي تلحقه بالمدنيين في سوريا

هيومن رايتس ووتش تطالب أمريكا بمعالجة الأذى الذي تلحقه بالمدنيين في سوريا

سوشيال ميديا

قصف سوريا - أرشيفية

"هيومن رايتس ووتش" تطالب أمريكا بمعالجة الأذى الذي تلحقه بالمدنيين في سوريا

مصطفى محمود 06 أكتوبر 2017 17:48

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الولايات المتحدة الأمريكية بالاعتراف بالأذى الذي تلحقه بالمدنيين في سوريا.

 

وجاء في تغريدة عبر حساب المنظمة على موقع التدوين المصغر "تويتر": "قُتلت عائلة عهد بغارة للتحالف الأمريكي في سوريا قرب الرقة، على التحالف معالجة الأذى الذي يلحقه بالمدنيين".

وذكرت "رايتس ووتش"، في تقرير لها أيضًا: "انقلبت حياة عهد، وهي فتاة سورية عمرها 11 عاما، مساء يوم 20 مارس، عندما أصابت غارة جوية مدرسة بالقرب من الرقة، كانت قد لجأت إليها مع أسرتها، نجت عهد، لكن الهجوم قتل والدها، وأشقاءها الأربعة، وأكثر من 12 فردًا من عائلتها.

 

وتابعت: "لم تكن الطائرات السورية أو الروسية التي قتلت عائلة عهد، كانت طائرة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة لهزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" (المعروف أيضا بـ "داعش")، زرت المبنى في أوائل يوليو بعد أن استولت "قوات سوريا الديمقراطية"، المدعومة من الولايات المتحدة، على المنطقة، وبينما قال السكان المحليون إن أُسر مقاتلي داعش الذين فروا من العراق كانوا يعيشون في المدرسة وإن بعض مقاتلي التنظيم كانوا يزورونهم هناك، كانت المدرسة تأوي أيضًا عددًا كبيرًا من النازحين الذين ليست لهم أي علاقة بداعش، مثل عائلة عهد، جمعنا أسماء 40 مدنيًا، من بينهم 15 امرأة و16 طفلا، قتلوا في الغارة".

 

وأضافت: "يتطلب القانون الدولي تعويضًا للمدنيين ضحايا انتهاكات قوانين الحرب، بما في ذلك الالتزام باتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر في صفوف المدنيين، وقال التحالف إنه قصف المدرسة، حيث كانت تقيم عائلة عهد، لأنه كان مقتنعا بأنها قاعدة استخبارات ومخزن أسلحة لداعش، وأنه "لا توجد أدلة كافية" على إيذاء المدنيين في الغارة، الأدلة، الملموسة مثل ندوب عهد، حقيقية وعلى الائتلاف مراجعة النتائج التي توصل إليها بعد تحقيق هيومن رايتس ووتش الميداني".

 

وحسب التقرير أيضًا: "في ديسمبر 2016، منح الكونغرس الإذن للبنتاغون لتقديم مدفوعات تعزية لأسر المدنيين الذين قتلوا أو أصيبوا جراء الغارات الجوية الأمريكية في سوريا، لكن ليس من الواضح ما هو النظام - إن وجد - الذي وُضع لتسديد هذه المدفوعات، قال متحدث باسم التحالف لـ هيومن رايتس ووتش مؤخرًا إنه "في ظل ظروف مناسبة، قد تنظر القيادات في تقديم هبات تعبيرا عن التعاطف مع الجرحى أو أسر المتوفين"، لكن ما يمكن أن يشكل الظروف المناسبة غير واضح، ويقضي رد فعل الائتلاف ببساطة على أنه يجب أن تتلقى "إدارة المطالب" التابعة للتحالف طلبًا لا يعرف أي من الضحايا أو الناشطين المحليين الذين قابلناهم كيفية الوصول إلى إدارة المطالب هذه".

 

واختتم تقرير "رايتس ووتش": "ينبغي أن تكون مأساة عهد تذكيرًا بالمعاناة التي سببها غياب سياسات التحالف لمساعدة ضحايا القصف، قد يكون من المستحيل وقف جميع معاناة المدنيين في الحرب، لكن يمكن القيام بالكثير لتخفيفها، الخطوة الأولى هي أن يعترف التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بضحايا هجماته، وأن يجعل أنظمته فعالة في مساعدة الضحايا في الحصول على الانتصاف، لا يمكن لأحد فعليًا أن يعوض عهد عن فقدانها أحبائها، لكن يُمكن فعل شيء لضمان ألا يُضاف إلى خسارتها عجزها عن الذهاب إلى المدرسة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان