رئيس التحرير: عادل صبري 01:48 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سياسيون في الذكرى الـ 44 لحرب أكتوبر: تحية لكل من دافع عن الأرض

سياسيون في الذكرى الـ 44 لحرب أكتوبر: تحية لكل من دافع عن الأرض

سوشيال ميديا

حرب أكتوبر - أرشيفية

سياسيون في الذكرى الـ 44 لحرب أكتوبر: تحية لكل من دافع عن الأرض

محمد الوكيل 05 أكتوبر 2017 19:59

أحيا عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر"، الذكرى الـ 44 لانتصارات حرب أكتوبر المجيدة.

 

المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي، قال: "تحية للشهداء والمقاتلين أبطال نصر أكتوبر العظيم".

فيما روت الدكتورة عالية المهدي، عميدة كلية اقتصاد وعلوم سياسية سابقًا، ذكرياتها يوم حرب أكتوبر، قائلة: "حد فاكر يوم 6 أكتوبر كان بيعمل إيه؟، يوم دراسي عادي في الجامعة، رجعت في حدود الساعة 2 ظهرًا لأن الدراسة بتخلص بدري في رمضان، قعدت اتكلم مع بابا في البلكونة، لحد ما لاحظنا دوشة وهرج في الشارع، سألت البواب هو فيه إيه؟، رد علي: يظهر الحرب قامت".

 

وتابعت: "جرينا على التليفزيون لنسمع البيان الأول للقوات المسلحة، ولأننا كنا مش بنصدق إعلامنا من أيام هزيمة 1967، فتحنا راديو محطة الـ بي بي سي وسمعنا نفس كلام التليفزيون المصري، واستمرينا نتابع الاتنين لحد ما اقتنعنا إن كلام التليفزيون المصري كله صح، الله يرحم شهداء الجيش المصري والرئيس السادات البطل الذي لن يتكرر، لأول مرة من زمن نشعر بفخر واسترداد للكرامة المهدرة".

المحامي والحقوقي، جمال عيد، قال أيضًا: "حرب أكتوبر حررت الجزء المحتل من الأرض، وثورة يناير حررت الشعب، الثورة المضادة باعت جزء من الأرض، واستبدت بالشعب".

وتطرق الكاتب محمد سيف الدولة، الباحث في الشأن القومي العربي، إلى كلمة الرئيس السيسي بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر، قائلاً: "إنها ذكرى أكتوبر وليست ذكرى كامب ديفيد، جاءت كلمة السيسى أمس، وكأنه يقولها فى ذكرى توقيع كامب ديفيد وليس في ذكرى حرب أكتوبر، ففى بضعة دقائق معدودات ذكر كلمة السلام أربع مرات، في رسالة إلى إسرائيل لا تخفى على أحد، وكأنه يخشى أن يستفزهم الاحتفال بنصر أكتوبر، إلى درجة ادعائه أن هدف اكتوبر كان هو السلام وليس الحرب، رغم أنه يعلم جيدًا أن لو كان أحدًا قد دعى إلى الصلح مع  إسرائيل قبل ١٩٧٣ لكان مصيره الإعدام في ميدان عام".

 

وتابع: "سلام بالإكراه في حماية الاستبداد، وحتى بعد الحرب، وسرقة النصر، وقع السادات اتفاقية سلام بالإكراه بعد انكساره واستسلامه لشروط إسرائيل والأمريكان، ببيع فلسطين والاعتراف بإسرائيل وعودة سيناء مقيدة التسليح مجروحة السيادة، وسط معارضة كافة القوى الوطنية، التي لا تزال ترفض حتى اليوم الاعتراف بإسرائيل أو الصلح والتطبيع معها، وأنه لولا أنظمة الحكم المستبدة، لنجح المصريون في إسقاط هذه المعاهدة منذ زمن طويل".

أما المحامي والحقوقي خالد علي، فقال: "تحية إعزاز وتقدير لأرواح شهداء تحرير سيناء، ولكل جندي ومقاتل ومواطن مصري دافع عن أراضي الوطن وحقوقه ورفض التفريط فيهما، تيران وصنافير مصرية".

فيما قال المحامي طارق العوضي، قائلاً: "في ذكرى انتصار أكتوبر، تحية لأرواح شهداء سالت دمائهم دفاعًا عن الأرض ولرجال قدموا سنوات عمرهم في الدفاع عنها ولم يعايرونا يومًا".

ويصادف غدًا الجمعة الذكرى الـ 44 لحرب أكتوبر المجيدة، وتحقيق الانتصار واستعادة الأراضي، بعد ست سنوات من الاحتلال الإسرائيلي.

 

وحقق أبطال القوات المسلحة إنجازًا تاريخيًا في حرب أكتوبر، في هزيمة جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث نجحوا في تدمير خط بارليف المنيع، وعبور قناة السويس، وعبور فرق المشاة، وسط ضربات جوية مركزة، ضد حصون العدو، وحماية من أبطال المدفعية والدفاع الجوي.

ذكرى نصر أكتوبر
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان