رئيس التحرير: عادل صبري 07:40 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ردود أفعال واسعة حول تورط مصر في صفقة أسلحة كوريا الشمالية

ردود أفعال واسعة حول تورط مصر في صفقة أسلحة كوريا الشمالية

سوشيال ميديا

سفينة محملة بالأسلحة - أرشيفية

والخارجية ترد..

ردود أفعال واسعة حول تورط مصر في صفقة أسلحة كوريا الشمالية

محمد الوكيل 04 أكتوبر 2017 10:56

سادت حالة من الجدل بين مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، على خلفية صفقة أسلحة كوريا الشمالية وعلاقة مصر بها.

 

صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن مصر كانت الوجهة النهائية لسفينة السلاح الكورية الشمالية التي رصدتها الأمم المتحدة والمخابرات الأمريكية وتم توقيفها خلال عبورها لقناة السويس ومصادرة الشحنة.

 

وقالت الصحيفة إن سفينة الصب "جيى شون" التي ترفع علم كمبوديا، مملوكة لكوريا الشمالية يقودها طاقم كوري شمالي وتحمل وفقًا للأوراق الرسمية شحنة من خام الحديد، في حين تم إخفاء نحو 30 ألف قذيفة صاروخية تحت الحمولة الرسمية.

 

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن واشنطن بعثت رسالة سرية إلى القاهرة في أغسطس الماضي تبلغها فيها بالغموض الذي يحيط بهذه السفينة، التي رصدها محققون تابعون للأمم المتحدة في إطار متابعة تنفيذ العقوبات الدولية المفروضة على كوريا الشمالية.

 

ومع دخول السفينة إلى الموانئ المصرية قام مفتشو الجمارك بتفتيشها حيث عثروا على الشحنة المخفية، حيث قالت الأمم المتحدة فيما بعد إن هذه "أكبر عملية مصادرة سلاح في تاريخ العقوبات المفروضة على جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية".

 

وزعمت الصحيفة الأمريكية أن كشف سر السفينة ووجهتها النهائية احتاج إلى شهور حيث أظهرت تحقيقات أجهزة المخابرات الأمريكية ومفتشى الأمم المتحدة أن مصر كانت الوجهة النهائية لصفقة السلاح.

 

ونسبت الصحيفة إلى مسئولين أمريكيين ودبلوماسيين غربيين القول إن تحقيقات الأمم المتحدة فى قضية هذه السفينة كشفت عن ترتيبات معقدة لصفقات السلاح بين القاهرة وبيونج يانج.

 

وبحسب الصحيفة الأمريكية فإن المخابرات الأمريكيية كان تتعقب السفينة منذ خروجها في 23 يوليو 2016 من ميناء هايجو الكورى الشمالية وعلى متنها طاقم مكون من 23 فردًا بينهم مسئول سياسي لضمان التزام أعضاء الحزب الشيوعي الكوري الشمالي في الخارج.

 

وعندما دخلت السفينة "جي شون" إلى قناة السويس أوقفتها سفينة حربية مصرية لتفتيشها في ميناء الأدبية، حيث تم العثور في البداية على الحمولة الرسمية وهي كمية من خام الحديد، ولكن مع مواصلة التفتيش تم الوصول إلى الشحنة المخفية وهي عبارة عن قذائف صاروخية.

 

وتعليقًا على تقرير الصحفية الأمريكية، قال مأمون فندي، أستاذ العلوم السياسية: "نكتة.. الأمريكان يبلغوا مصر عن سفينة كورية محملة أسلحة، المصريين يقبضوا عليها، فيتضح أن السلاح لمصر، النظام عنده معلومات من برة بس من جوة لا".

فيما نشر الناشط السياسي والخبير الهندسي ممدوح حمزة، تغريدة غامضة، قال فيها: "يأخذ المساعدات من عتريس يشتري بيها سلاح متكهن من فؤادة ويبيعه لعثمانه".

وبدورها تساءلت الكاتبة الصحفية نادية أبو المجد: "سؤال وجيه، 30 ألف قذيفة صاروخية RPG، يا ترى لحفتر ولا لمين؟".

أما المدون السياسي وائل عباس، فقال: "عاوزين نعرف مين رجال الأعمال اللي اشتروا السلاح من كوريا الشمالية للجيش؟ لأن الجيش ما اشتراهاش مباشرة".

الكاتب عمرو بقلي، علق أيضًا: "المتحدث باسم الخارجية المصرية جه يكحلها، عماها، قال الأسلحة اللي جاية من كوريا الشمالية ديه، مش للجيش المصري، يا ريتك سكت".

واختتمت الكاتبة القطرية "ابتسام": "الواشنطن بوست تكشف سبب وقف المساعدات المالية العسكرية الأميركية لمصر: "اكتشاف شحنة أسلحة محظورة كورية شمالية متوجهة لمصر بقيمة 23 مليون دولار".

الخارجية ترد

قال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن السلطات المصرية قامت بالفعل باعتراض سفينة تحمل علم كمبوديا قبل دخولها إلى المدخل الجنوبي بقناة السويس، وذلك فور ورود معلومات بأنها تحتوي على مقذوفات مضادة للدبابات قادمة من كوريا الشمالية في مخالفة لقرارات مجلس الأمن الخاصة بالعقوبات على كوريا الشمالية.

 

وتابع أن السلطات المصرية قامت بالفعل بمصادرة الشحنة وتدميرها بحضور فريق من خبراء لجنة 1718 الخاصة بعقوبات كوريا الشمالية في مجلس الأمن، وقد أشاد رئيس لجنة العقوبات الخاصة بكوريا الشمالية في المجلس (المندوب الدائم لإسبانيا) بالجهود المصرية في الإحاطة التي قدمها أمام أعضاء مجلس الأمن في جلسة معلنة، واعتبرها نموذجاً يحتذى به في الالتزام بتنفيذ قرارات المجلس الأمن ذات الصلة.

 

وفيما يتعلق بما ورد في التحقيق الخاص بالجريدة الأمريكية، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية بشكل مطلق صحة أن مصر كانت الوجهة النهائية للشحنة، مؤكداً أن تقرير لجنة العقوبات لم يشر من قريب أو بعيد إلى أن تلك الشحنة كانت في طريقها إلى مصر، مستنكراً اعتماد كاتب المقال على مصادر مجهولة وروايات غير معلومة المصدر في تناوله لمثل تلك الموضوعات ذات الطبيعة الحساسة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان