رئيس التحرير: عادل صبري 05:26 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

يحيى القزاز يدعو للتفاوض مع المجلس العسكري للخروج "الآمن" من الأزمة الراهنة

يحيى القزاز يدعو للتفاوض مع المجلس العسكري للخروج الآمن من الأزمة الراهنة

سوشيال ميديا

يحيى القزاز

يحيى القزاز يدعو للتفاوض مع المجلس العسكري للخروج "الآمن" من الأزمة الراهنة

محمد الوكيل 01 أكتوبر 2017 19:09

دعا الدكتور يحيى القزاز، أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان، وأحد قادة حركة "كفاية"، إلى ضرورة التفاوض مع قيادات القوات المسلحة، لإنهاء الأزمة السياسية في مصر.

 

القزاز قال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "بعد 100 عام مطلوب وفدًا جديدًا للتفاوض، الظرف يتطلب تكوين وفد شعبي على مستوى المسئولية للتفاوض مع قيادات الجيش (المجلس العسكرى) لحل الأزمة قبل أن تتفاقم وتتحول إلى كارثة".

 

وتابع: "الأزمة تتمثل في حكم الجنرالات ومؤازتهم للسيسي باعتبارهم "الجيش"، البعض يستغلون مناصبهم ويصدرون الجيش كعدو للشعب، والجيش مؤسسة وطنية فى مجملها، الخروج الآمن من الأزمة يتطلب التفاوض مع القوة الحاكمة لوضعها أمام مسئوليتها وتحميلها مغبة عواقب الانفجار، وتحذيرها من عدم استغلال اسم المؤسسة العسكرية في الحكم، ووضع الجيش بأغلبيته أمام الأزمة ومن يستغلونه لتوريطه في خصومة مع الشعب، ووضع غالبية الشعب البسيط في الصورة لكي يعرف من الذي يشوه صورة جيشه الوطني، ومن الذي يعمل على تعميق الأزمة لحد الانفجار".

 

وأضاف: "الاعتراف بالأزمة والإيمان بالحل السلمي يتطلب تكوين وفد شعبي للتفاوض أو بالدقة لمناقشة الوضع الحالي والخروج من الأزمة، الجيش دوره حامي لا حاكم، يدعم شعبًا لا فردًا، ويدافع عن وطن لا عن حاكم، فى كل الأزمات المفاوضات تسبق الانفجار".

 

وواصل: "باختصار فإن أهم أسباب الأزمة هو الجيش من خلال تصدير الجنرالات له، وتغولهم على الحياة المدنية باسمه، وهي مصالح جنرالات على رأسهم السيسى، الشعوب تفاوضت مع محتليها لتقليل خسائر المقاومة واختصار زمنها، فما بالنا ونحن نحاول المناقشة مع جيشنا للخروج من الأزمة بأمان، ليعرف الجيش والشعب من الذي يريد السوء بالوطن".

 

وأردف: "تكوين وفد شعبي مشهود له بالوطنية والنزاهة للمناقشة والتفاوض مع الجيش للخروج من الأزمة مطلوب، وإلا تزايد نمو ومعدل الإرهاب في الدولة، وازداد مسطحات العنف، كاتب هذه السطور لاعلاقة له بأحزاب ولا يسعى لسلطة ولاجاه، وتاريخه خامل وشاهد عليه".

 

وروى القزاز: "حاليًا أرى تكوين وفد المفاوضات هو الحل للخروج بإيمان يبدأ بنداء فيه المطالب الشعبية، فإن رفض الجنرالات المباحثات فيكونون قد حددوا موقفهم أمام الشعب والتاريخ، خاصة وأنهم قد سبق لهم كتابة نداء للتفاوض مع القوى الوطنية للخروج من الأزمة أبان حكم مرسي، واليوم الظرف يتطلب ما بدأوه سابقًا".

 

واختتم: "الجيش من خلال جنرالاته هو العقبة الكبرى في الأزمة التي نحن بصددها، وهو المؤهل للمواجهة ضد شعبه في حالة الانفجار والنزول، احقنوا الدماء بالتفاوض، للجيش عرينه وللمدنيين السياسة".

يأتي طلب "القزاز" وسط حالة احتقان يعيشها المجتمع المصري، خاصة على الصعيد الاقتصادي بعد قرارات تحرير سعر صرف الجنيه ورفع الدعم عن السلع الأساسية والمواد البترولية والكهرباء والمياه، ومؤخرًا إقرار زيادة في أسعار كروت الشحن الهواتف المحمولة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان