رئيس التحرير: عادل صبري 08:39 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"هيومن رايتس ووتش": على مجلس حقوق الإنسان التحقيق في جرائم السعودية باليمن

هيومن رايتس ووتش: على مجلس حقوق الإنسان التحقيق في جرائم السعودية باليمن

سوشيال ميديا

الحقوقي البحريني - نبيل رجب

"هيومن رايتس ووتش": على مجلس حقوق الإنسان التحقيق في جرائم السعودية باليمن

مصطفى محمود 30 سبتمبر 2017 12:03

طالبت منظمة "رايتس ووتش" target="_blank">هيومن رايتس ووتش" مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بفتح تحقيق في حرب التحالف العربي ضد اليمن
 

وذكرت المنظمة في تقرير لها، مساء الجمعة: "هذا الأسبوع، تطلق السعودية وحلفاؤها في جنيف التهديدات الصاخبة في وجه الدول الأخرى، في محاولة لمنع قرار "مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة" من شأنه أن يفتح تحقيقًا مستقلا في جرائم الحرب في اليمن من قبل جميع الأطراف - بما فيها التحالف العسكري الذي تقوده السعودية".

 

وتابعت: "في الوقت نفسه، أرجأت محكمة في البحرين - جارة السعودية وشريكة التحالف في قصف اليمن - محاكمة المدافع البارز عن حقوق الإنسان في البلاد نبيل رجب".

 

وأوضحت: "سُجن رجب منذ يونيو 2016 ويواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 18 عاما بسبب جرائم التعبير، في قضيته بشأن تغريدات وتعليقات إعلامية تنتقد حكومته".

 

وحسب تقرير "رايتس ووتش": "تشمل جرائم رجب تغريدة بتاريخ 26 مارس 2015، وهو اليوم الذي بدأ فيه التحالف الذي تقوده السعودية قصف اليمن، يقول فيها إن الحروب تجلب الكراهية والدمار والأهوال، إلى جانب صور صادمة عن القصف".

 

وأردفت: "منذئذ، تصاعدت الفظائع في اليمن، وأفادت "الأمم المتحدة" في أواخر سبتمبر أنها تحققت من مقتل 5195 مدنيًا على الأقل، مع إصابة 8761 شخصًا بجروح، وأضافت أن "من المرجح أن تكون الأرقام الفعلية أكبر بكثير"، وما تزال الغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة السعودية هي "السبب الرئيسي لإصابات المدنيين، بما في ذلك الأطفال"، وفقا للأمم المتحدة، بالإضافة إلى ذلك، فإن نحو 7 ملايين شخص على حافة المجاعة، وسبب ذلك، إلى حد كبير، حصار دول التحالف والقيود المفروضة على واردات الوقود والغذاء.

 

وروت: "اعتقلت السلطات البحرينية رجب أول مرة في قضية "التغريدة" في أبريل 2015، منذ ذلك الحين، أطلق سراحه ثم أعيد اعتقاله بسبب هذه "الجريمة"، ومرة ​​بسبب مقابلات عبر وسائل الإعلام عامي 2014 و2015، وفي 10 يوليو الماضي، حكم عليه بالسجن عامين بتلك التهم "لنشر أخبار وبيانات وشائعات كاذبة حول الوضع الداخلي في المملكة من شأنها أن تقوض هيبتها ومكانتها"، وفي جلسة الاستئناف في 28 سبتمبر بشأن هذه الإدانة، أرجأت المحكمة جلسة الاستماع إلى 25 أكتوبر.

 

واختتمت: "أما بالنسبة لمجلس حقوق الإنسان الأممي، فعليه أن يجري تحقيقًا دوليًا في انتهاكات اليمن، التي ينادي بها عدد لا يحصى من النشطاء مثل رجب، كما يجب أن يكون واضحًا للبحرين والسعودية، وباقي دول الخليج، أن أولئك الذين ينتقدون انتهاكات حقوق الإنسان يجب حمايتهم، لا سجنهم".

 

يذكر أنه منذ 26 مارس عام 2015، يشن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية عمليات عسكرية في اليمن ضد الحوثيين، وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، استجابة لطلب الرئيس عبد ربه منصور هادي، بالتدخل عسكريًا، في محاولة لمنع سيطرة عناصر الجماعة وقوات صالح على كامل البلاد.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان