رئيس التحرير: عادل صبري 12:38 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ردود أفعال صاخبة بعد وفاة مهدي عاكف.. وهجوم على النظام لعدم الإفراج عنه

ردود أفعال صاخبة بعد وفاة مهدي عاكف.. وهجوم على النظام لعدم الإفراج عنه

سوشيال ميديا

محمد مهدي عاكف

ردود أفعال صاخبة بعد وفاة مهدي عاكف.. وهجوم على النظام لعدم الإفراج عنه

محمد الوكيل 22 سبتمبر 2017 20:37

"أبي في ذمة الله".. بهذه الكلمات أعلنت علياء وفاة والدها الدكتور مهدي عاكف" target="_blank">محمد مهدي عاكف المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين، مساء اليوم الجمعة.

بعد دقائق من تداول الخبر، تصدر هاشتاج "مهدي عاكف" قائمة تريندات موقع التدوين المصغر "تويتر"، ليصبح حديث النشطاء.

ونعى عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، وفاة مهدي عاكف" target="_blank">محمد مهدي عاكف، منددين بعدم الإفراج عنه خلال الفترة الماضية، بعد تدهور حالته الصحية وإصابته بسرطان القنوات المرارية.

 

الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، قال: "رحمة الله الواسعة عليك أخي الكبيرمهدى عاكف، أحد المجاهدين المصريين في حرب فلسطين ضد الصهاينة، مات عن٩٠عامًا مريضًا في سجون نظام فقد إنسانيته".

أما المهندس أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، قال: "إنا لله وإنا إليه راجعون، رحم الله الأستاذ مهدي عاكف" target="_blank">محمد مهدي عاكف، الذى غادر هذه الدنيا اليوم بعد رحلة طويلة، عانى فيها سنوات طوال في السجون في كل العصور، منذ عهد الملكية والجمهورية بكل مراحلها وحتى آخر يوم في حياته، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان".

الناشط السياسي والخبير الهندسي ممدوح حمزة، قال: "لن أستطيع مسامحة السيسي لعدم الإفراج الصحي عن المرشد مهدي عاكف ليقضي الأيام المتبقية من عمره وهو مسن مريض مع أسرته، السيسي فاقد الإنسانية".

وبدوره قال الناشط السياسي شادي الغزالي حرب: "لم يخرجوا رجل ثمانيني انتشر السرطان في جسمه بعفو صحي ليتوفى وسط أهله، ويخرجوا بدلاً منه هشام طلعت مصطفى، هذا هو نظام السيسي، وفاة مهدي عاكف".

وعلق الإعلامي عبد العزيز مجاهد: "رحم الله عاكف، يموت بعد ٩٠ عامًا من الجهاد والنضال ضد احتلال بريطانيا واستبداد ناصر والسادات ومبارك والسيسي مرفوع الرأس لم ينحن للأقزام".

ونعاه أيضًا طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية، قائلاً: "وفاة الأستاذ مهدي عاكف في المعتقلات، شهادة له بين يدي ربه، وإدانة للسلطات القمعية المصرية، وللتعتيم الدولي الفاضح".

المحامي الدولي محمود رفعت، قال أيضًا: "اتفقنا أو اختلفنا مع الإخوان، وفاة مهدي عاكف مرشد الإخوان ذو 89 سنة الذي منع الدواء عنه مأساة تتخطى كل جرم خاصة كل مفسدي مصر خرجوا وهربوا".

"رحم الله مهدي عاكف"، هكذا علق الإعلامي أسامة جاويش، مستطردًا: "عاش مجاهدًا وبات سجينًا لكل العصور وأبى إلا ان يلقى ربه بطلاً مدافعًا عن قضية عادلة أمام سلطان جائر".

الكاتبة نادية أبو المجد، علقت أيضًا على خبر وفاة مهدي عاكف، قائلة: "توفي مهدي عاكف عن 89 عامًا وكان يعاني من مرض السرطان إلا أن السلطات في مصر رفضت الإفراج عنه".

وروى الدكتور سيف عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية: "سيظل مهدي عاكف شاهدا على حقارة النظام ووضاعته، عندما تركوا رجل "بلغ التسعين ومريض بالسرطان" يموت في السجن بلا تهمة".

"مات مهدي عاكف اللي بقالنا شهور بنقول طلعوه يموت وسط أهله".. هكذا قال الكاتب الصحفي، تامر أبو عرب، مستطردًا: "شيخ عمره معدي التسعين وحالته الصحية متأخرة جدًا ومفيش أي خطر من خروجه، إيه اللي يخليكوا مصممين حابسينه لحد ما يموت غريب؟ بعيد عن أهله وولاده وأحفاده، من غير ما يبص لآخر مرة على بيته اللي عاش فيه، من غير ما إيد مُحبة تطبطب عليه وهو في نزعه الأخير، من غير ما يسمع صوت مألوف بيلقنه الشهادة".

 

وتابع: "ليه مصممين تدوسوا على أي قيمة حلوة كانت موجودة في البلد دي ومنها توقير العجائز ولو كانوا على خطأ، ونسيان الخصومة إذا لحق بالخصم ضعفا أو مرض؟ وليس بتضحكوا ملء الأشداق في حضرة الصهاينة اللي دفنوا عيالنا أحياء وقتلوا أسرانا وشبابنا وأطفالنا وشيوخنا ورافضين شوية تسامح منا فينا ممكن يألفوا بين القلوب ويزيلوا كتير من الكراهية الساكنة في النفوس".

 

وأضاف: "اللي حصل مع مهدي عاكف وقبله فريد إسماعيل وعبد العظيم الشرقاوي مرشح يتكرر مع محمود الخضيري ومحمد بديع وعشرات غيرهم، خرجوهم بأي ضمانات ممكنة، افرضوا عليهم حتى الإقامة الجبرية، بس بلاش تخلوهم يموتوا في زنزانة، رحم الله مهدي عاكف".

فيما قال الشاعر محمد عبد الناصر: "رحل الشيخ الطاعن في السن مهدي عاكف" target="_blank">محمد مهدي عاكف في محبسه في مصر، بعد تدهور صحته إثر الاعتقال السياسي الذي لا يرحم ولا يعرف الشرف في الخصومة ولا الرفق بالعجوز الذي أوشك على لقاء رب كريم.. إنا لله وإنا إليه راجعون، خصومتنا السياسية والفكرية مع الإخوان المسلمين لا يجب أن تمنعنا أبدا من الصدع بالحق وتقديم العزاء الواجب".

وقال عبد المنعم عبد المقصود، رئيس هيئة الدفاع عن متهمي جماعة الإخوان المسلمين، في تصريحات صحفية، إنه سيتم دفن جثمان عاكف، مساء اليوم، بمقبرة أسرته في القاهرة.

 

وأضاف عبد المقصود أن "عاكف كان محجوزا في مستشفى قصر العيني، إثر تدهور حالته الصحية. دون مزيد من التفاصيل".

 

من جانبه، قال المحامي الحقوقي حليم حنيش، إن أجهزة الأمن قررت دفن مهدي عاكف مساء اليوم، بدون جنازة أو صلاة، وأخبرت أسرته بأنه لا يأتي أحد إلى المدافن إلا زوجته وأبنائه فقط.

 

وودع عاكف الحياة وهو محبوس على ذمة قضية واحدة وهي أحداث مكتب الإرشاد (المكتب الرئيسي لجماعة الإخوان) في منطقة المقطم، الذي تولاه يوما ما، وحصل على حكم بالمؤبد (25 عاما) وألغته محكمة النقض (في يناير الماضي)، ويعاد محاكمته من جديد.

 

ومهدي عاكف (1928-2017) هو المرشد العام السابع لجماعة الإخوان المسلمين، حيث تولى المنصب عقب وفاة سلفه مأمون الهضيبي في يناير عام 2004.

 

ويعد عاكف صاحب لقب "أول مرشد عام سابق" للجماعة، حيث تم انتخاب محمد بديع خلفا له، بعد انتهاء فترة ولايته في يناير عام 2010، وإعلان عدم رغبته في الاستمرار في موقع المرشد العام، ليسجل بذلك سابقة في تاريخ الجماعة بمصر.

 

كانت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، تسلمت في مايو الماضي التقرير الطبى الصادر عن مصلحة الطب الشرعى، بشأن مهدى عاكف، والذي أفاد بأن المرشد السابق للإخوان يعانى من سرطان القنوات المرارية، و يبدو عليه الهزال، مع وجود قسطرة متصلة بجسده، لينتهي التقرير إلى أن المتهم لا يمكنه الانتقال إلى مقر المحكمة، لأن حالته تستلزم رعاية صحية ، فضلًا عن ان انتقاله يهدد حياته، ويعرضها للخطر.

 

وطالب دفاع المتهم بإخلاء سبيله على ذمة القضية، مراعاةً لوضعه الصحي، إلا أن المحكمة رفضت حينها الطلب.

 

ويواجه المتهمون في قضية أحداث مكتب الإرشاد، بحسب قرار الإحالة الصادر ضدهم، اتهامات بالتحريض على القتل والشروع في القتل تنفيذًا لغرض إرهابي وحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخيرة حية غير مرخصة بواسطة الآخرين، والانضمام إلى عصابة مسلحة تهدف إلى ترويع الآمنين والتحريض على البلطجة والعنف، أمام مقر مكتب الإرشاد بضاحية المقطم، جنوب شرقي القاهرة، أثناء احتجاجات 30 يونيو التي كانت تطالب برحيل الرئيس المعزول محمد مرسي، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 91 آخرين.

 

وأسندت النيابة لقيادات الجماعة الاشتراك بطريقي الاتفاق والمساعدة في إمداد مجهولين بالأسلحة النارية والذخائر، والمواد الحارقة والمفرقعات والمعدات اللازمة لذلك، والتخطيط لارتكاب الجريمة، وأن الموجودين بالمقر قاموا بإطلاق الأعيرة النارية والخرطوش صوب المجنى عليهم، قاصدين إزهاق أرواحهم.

وفاة مهدي عاكف
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان