رئيس التحرير: عادل صبري 04:52 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو| "الطفلة المعجزة" تثير سخرية فيس بوك.. وإيمان الحصري ترد

بالفيديو| الطفلة المعجزة تثير سخرية فيس بوك.. وإيمان الحصري ترد

سوشيال ميديا

الطفلة المعجزة

بالفيديو| "الطفلة المعجزة" تثير سخرية فيس بوك.. وإيمان الحصري ترد

مصطفى محمود 20 سبتمبر 2017 00:31

حالة من السخرية والدهشة سادت موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بعد انتشار مقطع فيديو لفتاة، أُطلق عليها "الطفلة المعجزة".

 

برنامج "مساء DMC"، الذي تقدمه الإعلامية إيمان الحصري، على قناة "DMC"، استضاف الطفلة فريدة طارق الملقبة بـ "الطفلة العبقرية" بعد حصولها على درجة ذكاء 147.

 

ويظهر الفيديو الفتاة إلى جانب أمها، وتقول بداية أن لديها قدرات عقلية وتستطيع القيام بالحسابات دون اللجوء إلى الورقة والقلم.

 

ثم أتت المفاجأة الصادمة بعد الكشف عن "عبقريتها"، فسألتها والدتها أولاً 20+10 ثم طلبت المذيعة أن يكون السؤال أصعب، لتعود الوالدة وتسألها 25+5+9.

وتسبب الفيديو في صدمة رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أبدوا استغرابهم من استضافة الفتاة على أنها "عبقرية"، فيما قال آخرون أنها ضحية لوالدتها التي تدفع بابنتها نحو الوهم.

وتعليقًا على الانتقادات التي وجهت لبرنامجها، قالت الإعلامية إيمان الحصري عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "الطفلة المعجزة، نعم وقعنا في شرك سيدة ادعت بمستندات (لا أحد يعلم حتى الآن كيف حصلت عليها ومدى صحتها) إن بنتها عبقرية ومعجزة".

 

وتابعت: "كان ومازال هدفنا ونيتنا أولاً وأخيرًا من هذه النوعية من الفقرات أننا نقدم في البرنامج نماذج حلوة وناجحة ومختلفة ندعمهم ونساعدهم وده عملناه كتير مع أطفال وشباب موهوبين فعلاً في حلقات سابقة، طبعًا هناك تقصير كبير من شخص لم يقم بعمله في عمليه البحث والتدقيق والتأكد من شخصية الضيفة ومدى دقة روايتها وصحة الشهادات الكتير اللي جابتها الخاصة بحصول الطفلة على تاني أذكى طفلة على مستوى العالم".

 

وواصلت: "وبالتالي تحولت الفقرة من محاولة دعم ومساندة وتقديم موهبة حقيقية الي فقرة كوميدية ضحيتها طفلة صغيرة، أكيد هناك أم مضطربة تسبب ضغط رهيب على طفلة لم تتعدى ٦ سنوات لتصبح معجزة وعبقرية بالعافية وتدفع بها عبر الشاشات لتقدم الوهم".

 

وأردفت: "فعلاً الڤيديو والكوميكس مسخرة ويضحك أوي وكل حاجة و(تويني بلس تن) وهيصنا جامد صراحة، بس على فكرة في طفلة في القصة عندها ٥ سنين ونص بتتعرض للاغتيال المعنوي والنفسي وداخلة المدرسة بعد أيام ومحدش هيرحمها، ليس عدلاً أن تدفع طفلة صغيرة ثمنًا لأخطاء الكبار، ارحموا فريدة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان