رئيس التحرير: عادل صبري 06:57 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"الإنتربول" يشطب اسم القرضاوي من قوائم المطلوبين

الإنتربول يشطب اسم القرضاوي من قوائم المطلوبين

سوشيال ميديا

يوسف القرضاوي

"الإنتربول" يشطب اسم القرضاوي من قوائم المطلوبين

محمد الوكيل 10 سبتمبر 2017 12:53

أكد الإعلامي أحمد منصور، المذيع بفضائية الجزيرة، أن الإنتربول الدولي شطب الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، من قوائم المطلوبين لديها.

 

منصور قال عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "الإنتربول الدولي يشطب رئيس اتحاد علماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي من قائمة المطلوبين، الإنتربول الدولي يدمر غالبية الملفات الخاصة بالمعارضين السياسيين بعد اكتشاف عدم صدقية الإتهامات".

 

وتابع: "أكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أن الشرطة الدولية (الإنتربول) قد قامت بشطب اسم يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من قائمة المطلوبين فئة الشارة الحمراء من على موقعها، وبينت المنظمة أن منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) بعد مراسلات ومناقشات عديدة أصبحت أكثر معرفة بما يجري في مصر وأن كل الأسماء التي تم إدراجها على قائمة المطلوبين بناء على طلب من السلطات المصرية قد تم تدمير ملفاتهم (باستثناء معارض واحد) بعد اكتشاف أن التهم الجنائية ما هي إلا غلاف لتهم سياسية خالصة تتمحور حول معارضة السلطات".

 

وواصل: "وأضافت المنظمة أن منظمة الإنتربول كانت قد نشرت اسم يوسف القرضاوي(YOUSF ALQARADAWI) على موقعها كمطلوب بتهم السلب والنهب والحرق والقتل وجميعها تهم تبين أنها ملفقة كونها حدثت وهو خارج الدولة المصرية وكذلك عدم معقوليتها فهي لا تتناسب مع سيرته وعمره".

 

وأردف: "كما عبر رئيس المنظمة محمد جميل عن سعادته بهذا التطور وأضاف أن قرار الإنتربول بشطب اسم القرضاوي وأسماء أخرى يعتبر هزيمة للنظام المصري الذي أمعن في قتل المصريين وعمليات الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري وانتزاع الاعترافات تحت التعذيب لتقديم أصحابها للمحاكم وطلب شارات حمراء من منظمة الإنتربول الدولي في استخدام رخيص لمنظمة محترمة لها أهداف سامية في مكافحة الجريمة على مستوى لعالم".

 

وواصل منصور تصريحاته على لسان رئيس المنظمة: "وأضاف جميل أن العديد من الدول ومنها الإمارات على وجه التحديد وراء ترتيب نشر اسم القرضاوي على قائمة المطلوبين، ولدى نشر اسمه سادت حالة من الفرح والسرور في أوساط إعلامية إماراتية أولاً وتبعها المصرية وغيرها وهي التي دأبت على شيطنة المعارضين للنظام المصري، لكن هذا الفرح لم يدم طويلاً فبعد وقت ها هي الحقيقة تنجلي وتعود الأمور إلى نصابها".

 

واستطرد: "كما عبر جميل عن قلقه من نظام النشر الذي انشأته منظمة الإنتربول لتسهيل التواصل بين الدول لإلقاء القبض على المطلوبين حيث يتيح هذا النظام تبادل الدول لمذكرات القبض مباشرة فيما بينها دون أن تنشر على موقع منظمة الشرطة الدولية وهو أسلوب تستخدمه الأنظمة الديكتاتورية على نطاق واسع في استغلال فاضح لهذا النظام لاعتقال مطلوبين على خلفية معارضة هذه الأنظمة".

 

واختتم منصور تدوينته قائلاً: "كما دعا جميل منظمة الإنتربول إلى إلغاء هذا النظام أو فرض قيود صارمة على استخدامة تمنع استخدامه لملاحقة المعارضين السياسيين بقضايا مغلفة بتهم جنائية".

وفي ديسمبر 2014 أعلنت الشرطة الدولية "الإنتربول"، عن وضع القرضاوي على قائمة المطلوبين، فيما دعت كل من يملك أي معلومات عنه الى مراجعة مركز الشرطة المحلية في منطقته.


وقالت الانتربول آنذاك إن "يوسف القرضاوي الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ويحمل الجنسية المصرية والقطرية، مطلوب من قبل السلطات المصرية لقضاء عقوبة بتهم التحريض والمساعدة على ارتكاب القتل العمد ومساعدة السجناء على الهرب والحرق والتخريب والسرقة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان