رئيس التحرير: عادل صبري 08:01 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

سياسيون يتضامنون مع تقادم الخطيب ضد السفارة المصرية ببرلين

سياسيون يتضامنون مع تقادم الخطيب ضد السفارة المصرية ببرلين

سوشيال ميديا

تقادم الخطيب

سياسيون يتضامنون مع تقادم الخطيب ضد السفارة المصرية ببرلين

مصطفى محمود 22 أغسطس 2017 21:16

ذكر الباحث والناشط السياسي تقادم الخطيب آخر تطورات تعنت السفارة المصرية ببرلين ضده، بسبب موقفه من قضية جزيرتي "تيران وصنافير".

 

"الخطيب" قال عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "لما يبقى المستشار الثقافي للسفارة يأخذ سكرين شوت من كل ما كتبته عن تيران وصنافير بتويتر والفيس بوك ويكتب تقريرًا عنه ويرسله، هل هذا عمل المستشارين الثقافيين؟ أم عمل من بالتحديد؟، العلم والثقافة على فوهة البندقية".

وتابع في منشور آخر: "من الواضح إن بعض الموظفين في المكتب الثقافي ببرلين لديهم أقارب في مصر وينقلون لهم معلومات مغلوطة فيقوم هؤلاء الناس بشتمي؛ وبناء عليه سأقوم بنشر المراسلات والخطابات بين البروفيسور الألماني والمستشار الثقافي وكذلك المراسلات بيني وبين المكتب نفسه".

 

وأضاف: "بعد اللقاء الذي جرى بيني وبين المستشار الثقافي للسفارة المصرية ببرلين الأستاذ الدكتور أحمد فاروق حامد غنيم بتاريخ 21.06.2017؛ والأسئلة التي وجهت إلي مصحوبة بطلب فتح الأكاونت الخاص بي على الفيس بوك وكذلك التوجهات السياسية ومسألة سفري لبرينستون وأنني ذهبت لجمع خرائط تيران وصنافير؛ قمت بتسليم السيد المستشار نسخة من خطاب جامعة برينستون + صورة من خطابي البروفيسور الألماني + صورة من فيزا الولايات المتحدة + صورة من ختم الدخول للأراضي الأمريكية، يتفضل أحد موظفي المكتب الذي يعمل تحت رئاسة السيد المستشار الثقافي ويرسل إليّ رسالة إلكترونية يطالبني بجواز السفر وإذا لم أحضره فسيكون هناك خطابا موجه للبعثات التعليمية بالوزارة بأنني تهربت ولم أحضر الأوراق المطلوبة وسيكون هذا ضرر علي وضد مصلحتي".

 

وواصل: "ما هذا الكذب؛ فأنا لم أتهرب وذهبت للمقابلة وسلمت الأوراق ثم بعدها أرسلت صورة طبق الأصل من جواز سفري مختومة بختم الجامعة التي أدرس بها ومرسل في خطاب مسجل بعلم الوصول من القسم العلمي بجامعة برلين، هل هؤلاء موظفون أم مافيا وماهي القصة للاستحواذ علي جواز سفري؟، وأين الأوراق التي سلمتها وأرسلها المشرف الألماني، وما هي علاقة الفيس بوك ولقاءاتي التلفزيونية وتيران وصنافير بعملي الأكاديمي، مرفق صورة الإيميل المرسل".

وفي هذا السياق، تضامن عدد من السياسيين والحقوقيين مع تقادم الخطيب، منددين بتعنت السفارة المصرية ببرلين ضده.

 

أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام سابقًا، قال: "لا أدري ما هي علاقته بالثقافة ومبررات تعيينه في هذا المنصب فهذا شأن الجهة التي اختارته أيا كان الاختيار صائبًا أو في غير محله، لكن هذا النمط يسئ لصورة مصر لدى المؤسسات العلمية الألمانية ولدى غيرها من الدول التي يوجد بها مثل هذا النموذج، فالثقافة تتسم بالرحابة وديموقراطية العلم أساس جوهري لتطوره".

 

وتابع: "أما العمل بمنطق المنح والمنع ومصادرة حرية الرأي فهو أمر مسئ لمصر وصورتها في كل العالم قبل أن يكون مؤذيا لباحث مجتهد يحترم العلم والوطن، أفيقوا يرحمكم الله وراجعوا ذلك المستشار الثقافي أو أستبدلوه بمن يدرك أهمية تقديم صورة رحبة وديموقراطية أمام المؤسسات العلمية والنخب الثقافية في الخارج".

وعلق المحامي والحقوقي جمال عيد: "في 12 تغريدة، يسرد تقادم الخطيب كيف تحولت السفارة المصرية في ألمانيا إلى فرع بوليسي لأمن الدولة واستهدافه، تابعوها وتضامنوا معه".

وندد الناشط السياسي حازم عبد العظيم، بموقف السفارة المصرية، قائلاً: "وزارة الخارجية لشئون الفوبيا وتثبيت الدولة، المخبر والأمنجي، شغل السفارات المصرية في عهد الميمون، جاتكم القرف".

ودعا المحامي والحقوقي خالد علي إلى التضامن مع تقادم، فقال: "تضامنوا مع تقادم الخطيب الباحث المصري الذي جمع وثائق قضية تيران من مكتبات برلين، الوزارة ألغت منحته للدكتوراه وطالبته بالعودة لمصر".

وتساءل الكاتب الصحفي محمد الجارحي: "‏بتعاقبوا تقادم الخطيب علشان جمع وثائق تيران وصنافير مصرية، ولغيتوا منحة دراسته وعاوزينه يسلم الباسبور؟؟ إيه الافتراء والجبروت ده؟؟".

فيما قال الكاتب الصحفي وليد الشيخ: "بسبب جمع "تقادم الخطيب لخرايط تثبت مصرية تيران وصنافير من مكتبة برلين، والدفاع عن مصريتها في برامج، المستشار الثقافي للسفارة المصرية ببرلين د. "أحمد فاروق حامد غنيم" الأستاذ بالاقتصاد وعلوم سياسية .. حقق مع تقادم الخطيب زي بتوع أمن الدولة".

 

وأردف: "طلعله ملف أمني لمداخلاته التليفزيونية، وطلب يفتح صفحته على الفيسبوك للبحث فيها، وحاول بإلحاح الحصول على جواز سفره واحتمال سحبه منه، وقاله تعتبره تحقيق أمني، واحتج بشدة على دوره في تأكيد مصرية الجزيرتين، واعتبر إنه يتناقض مع دراسته الأكاديمية، وفي النهاية أوقف منحته للحصول على الدكتوراه".

وكان تقادم الخطيب سرد في وقت سابق عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تفاصيل الواقعة، والتي جاء فيها:

"هذا ما حدث معي من المستشار الثقافي للسفارة المصرية ببرلين الأستاذ الدكتور أحمد فاروق حامد غنيم الأستاذ بالاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة والمستشار الثقافي للسفارة المصرية ببرلين والمسئول الإداري عن برنامج بعثتي للحصول على درجة الدكتوراه باعتباري مدرس مساعد بالجامعة في مصر ولدي إجازة للحصول على الدكتوراه من الخارج، وأخضع إداريًا لوزارة التعليم العالي، وإليكم ما حدث:ــ

 

أعاني منذ فترة من قلة المصادر والوثائق التي أحتاج إليها في رسالتي للدكتوراه، وبعضًا منها موجود في مصر، البروفيسور الذي أعمل تحت إشرافه قام بالكتابة للمستشار الثقافي للسماح بذلك ومساعدتي، لكنه لم يرد عليه، وقد كان خطابه في عام 2014، وحينما كنت في مصر وذهبت لدار الوثائق اصطحبت معي الروائي العربي الكبير إبراهيم عبد المجيد للحصول علي الوثائق لكن لم يفلح وجوده لعدم وجود خطاب من المستشار الثقافي، وبالتالي قام البروفيسور الألماني بتوجيهي للسفر والبحث عن مصادري الأكاديمية.

 

بتاريخ 2/8/2016 تم قبولي بجامعة برينستون الأمريكية وهي إحدى أهم وأعرق جامعات العالم؛ ما دفع البروفسيور الألماني المشرف على رسالتي لتكليفي بالسفر لأمريكا للحصول على بعض الوثائق المتعلقة بالدراسة التي أعمل عليها، وذلك بعد تجاهل المستشار الثقافي في ألمانيا لكافة المراسلات السابقة واللاحقة والتي أرسلت له من قبل البروفسيور المشرف على رسالتي وبالفعل سافرت بتاريخ فبراير 2017.

 

وبتاريخ 21/6/2017 وبعد رجوعي لبرلين تلقيت اتصالاً من المستشار الثقافي بالسفارة المصرية وذهبت لمقابلته ودار بيننا حوار سأعرض لمقتطفات منه في النقاط التالية:ــ

 

أولاً: أنت خالفت القواعد وتوجهت لجامعة برينسون لتقوم بجمع خرائط تيران وصنافير، اعترضت على السؤال وقلت سفري كان للأغراض العلمية ولدي مايثبت وأعطيته خطاب القبول بجامعة برينستون وكذلك خطاب الأستاذ المشرف بنفس الجامعة والمشرف الألماني الذي يقول بأن سفري كان لأغراض البحث الأكاديمي، وقلت أما عن خرائط تيران وصنافير فقد جمعتها من مكتبة برلين؛ وهو حقي وهذه أرضي التي سأدافع عنها.

 

ثانيًا: طلب مني فتح الأكاونت الخاص بالفيس بوك للاطلاع علي ما أكتبه في الفيس بوك وهو مارفضته واعترضت عليه.

 

ثالثًا: قام بفتح جهاز الكمبيوتر الخاص به ووجدت لديه قائمة مجمعة بلقاءاتي التلفزيونية المختلفة؛ وقال لي هل هذا عمل أكاديمي؟ اعترضت وقلت هذا رأيي السياسي وليس هناك ما يمنع من التعبير عن رأيي السياسي، الذي كفله القانون والدستور والمواثيق الدولية؛ ثم قلت له: أنا أرفض كل هذه الممارسات لأنني لست في تحقيق أمني؛ فأجاب قائلاً اعتبر نفسك في تحقيق أمني؛ وهو ما عبرت عن رفضه بشدة.

 

رابعًا: طلب المستشار الثقافي جواز سفري وهو مارفضته؛ ثم قمت مغادرًا وتركت المكتب الثقافي.

 

بتاريخ 28/6/2017 أرسل المستشار أحمد فاروق حامد غنيم لي إيميل يهددني فيه إذا لم تحضر جواز السفر سيتم إبلاغ الوزارة بتهربك من تقديم المطلوب وهذا ضد مصلحتك وسيصبح ضررًا عليك، وهو مجاف للحقيقة فقد سلمته الأوراق بالكامل.

 

في اليوم التالي بتاريخ 29/6/2017 وبعد هذه الرسالة توجهت لمقابلة مشرفي الألماني الذي عبر عن رفضه لهذا الأمر وقال لي تسليم جواز السفر غير مقبول لرجل يسأل هذه الأسئلة؛ وأمر سكرتيرة القسم بتصوير جواز سفري بالكامل من أول صفحة لآخر صفحة ثم قام بختمه بختم القسم والكلية وكتب خطابًا ترجمته للعربية وأرسله كخطاب رسمي من القسم إليّ المستشار الثقافي.

 

بتاريخ 23/7/2017 كتب البروفيسور الألماني المشرف على دراستي خطابا للمستشار الثقافي موضحًا فيه أسباب سفري بأنها متعلقة بالدراسة الأكاديمية التي أقوم بها وتحت إشرافه، كما أنه أوضح في خطابه أماكن وتواريخ هذه السفريات الأكاديمية، وقال له لولا ها لم يكن ليقدم عملاً أكاديميا مقبولاً، وقام بإرساله للمستشار الثقافي لكنه كالعادة لم يرد علي عليه.

 

بتاريخ 26/7/2017 أرسل المستشار الثقافي إيميل، جديد أكد فيه على طلبه بضرورة إحضار جواز سفري ودعى بأن لدي أكثر من جواز سفر وهو أمر غير حقيقي، فليس لدي إلا وثيقة سفر واحدة، لكنه يحاول أن يلتف ويدعي بكل الطرق للحصول علي جواز سفري، والذي لا توجد مادة قانونية تجيز له ذلك، قد هددني قائلاً إذا لك تحضر جواز سفرك سيتم إلغاء المنحة الدراسية.

 

مرة أخرى وبتاريخ 2/8/2017 أرسل المستشار الثقافي مفصحًا فيه عن نيته لحجز جواز سفري فقد قال فيه بحصر اللفظ "أما فيما يتعلق بعرض جواز السفر الخاص بكم علي المكتب فقد امتنعتم بصورة قاطعة حتى اليوم عن عرض هذه الوثيقة على المكتب خشية سحبه منكم من قبل المكتب.

 

وفي الحقيقة أنا لم أعبر له كتابيًا أو شفويًا عن مسألة سحب جواز سفري لكن أفعال المستشار الثقافي هي ما كانت تعبر عنها يوم بعد يوم وخاصة بعد تسليم صورة رسمية من جواز السفر مختومة من قبل الجامعة، لتأتي هذه الرسالة من المستشار الثقافي معبرة عما يضمره ويكنه وينتويه من حجز جواز السفر في حال إعطائه له، كل الوثائق موجودة لدي وسأعيد نشرها تباعًا.

 

والسؤال ما علاقة تيران وصنافير بعملي الأكاديمي، وما هي علاقة الفيس بوك بذلك وماهي علاقة ظهوري في البرامج التلفزيونية المختلفة وقول رآيي، في النهاية كان يهددني بإلغاء المنحة والقرار كان متخذ مسبقًا، سلطة المعرفة غلبت سلطة النفط".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان