رئيس التحرير: عادل صبري 02:18 صباحاً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ماذا قال مشاهير السياسة عن وفاة رفعت السعيد؟

ماذا قال مشاهير السياسة عن وفاة رفعت السعيد؟

سوشيال ميديا

رفعت السعيد

ماذا قال مشاهير السياسة عن وفاة رفعت السعيد؟

مصطفى محمود 18 أغسطس 2017 10:59

نعى عدد من مشاهير السياسة والفن، وفاة الدكتور رفعت السعيد، الرئيس السابق لحزب التجمع، الذي وافته المنية، مساء أمس الخميس.

 

الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب غد الثورة، قال: "وفاه الدكتور رفعت السعيد، الرئيس السابق لحزب التجمع عن عمر يناهز ٨٥عامًا، خالص التعازي للزملاء والأصدقاء بحزب التجمع".

وذكر أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام سابقًا، أن رفعت السعيد أحد علامات الفكر السياسي في مصر: "وداعًا للمفكر الكبير الأستاذ الدكتور رفعت السعيد الذي يبقى بإسهاماته الفكرية ومواقفه التي اختلفنا أو اتفقنا عليها ومعاركه التي لم تتوقف يومًا، أحد أهم علامات الفكر السياسي المصري في النصف قرن الأخير، وللصغار الشامتين في الموت، أنتم تخاصمون الأصول وفطرة الإنسان".

ورأى منير فخري عبد النور، وزير التجارة والصناعة السابق، أن مصر فقدت مناضلاً عنيدًا: "برحيل الدكتور رفعت السعيد أفقد صديقاً وأخاً عزيزاً وتفقد مصر مناضلاً عنيداً من أجل العدالة الاجتماعية ومدافعاً شرساً عن الوحدة الوطنية".

فيما اكتفى الكاتب الصحفي وائل قنديل، ببضع كلمات، قائلاً: "وفاة رفعت السعيد، البقاء لله".

ووصفه ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل، بـ "فارس اليسار": "ننعس دكتور رفعت السعيد، السياسي والبرلماني والحزبي والمفكر، الذي حمل كل هذه الألقاب وبجدارة، رحل فارس اليسار بعد حياة حافلة خاض فيها معارك ضخمة من أجل معتقداته الفكرية والسياسية - اتفقنا فيها أو اختلفنا- ولكنها كانت أيضًا من أجل الوطن، كان رحمه الله وطنيًا من طراز فريد أسأل الله الغفور الرحمن الرحيم أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون".

الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، نعته أيضًا، قائلة: "وداعًا رفعت السعيد".

كما نعى الفنان نبيل الحلفاوي، وفاة السعيد، قائلاً: "رحم الله الدكتور رفعت السعيد، كان شجاعًا ثابتًا واضحًا لم يتلون".

وأعربت الإعلامية ياسمين الخطيب عن خالص احترامها لرفعت السعيد، فقالت: "نختلف معه ولكننا نحترمه، وداعًا رفعت السعيد".

وتوفي الدكتور رفعت السعيد الرئيس السابق لحزب التجمع التقدمي الوحدوي، عن 85 عامًا، مساء أمس الخميس، في منزله بالقاهرة.

 

والسعيد سياسي يساري ترأس حزب التجمع خلفًا لخالد محيي الدين، حصل على شهادة الدكتوراه في تاريخ الحركة الشيوعية من ألمانيا وكان نائبا سابقًا في مجلس الشورى.

 

يُعتبر السعيد من الأسماء البارزة في الحركة الشيوعية المصرية منذ أربعينيات القرن العشرين وحتى نهاية السبعينيات اعتقل مرات عديدة.

 

"السعيد" الذي ولد في (11 أكتوبر 1932 -) اعتقل سنة 1978 بعد كتابته مقالا موجهًا إلى جيهان السادات زوجة الرئيس محمد أنور السادات بعنوان "يا زوجات رؤساء الجمهورية اتحدن"، عرف بمعارضته لجميع الرؤساء الذين حكموا مصر، إلا أن معارضته للرئيس السادات كانت الأكثر جذرية، حسب وصفه.

 

يعتبر السعيد من أشد المعارضين لجماعة الإخوان المسلمين وله العديد من المؤلفات النقدية لحركات الإسلام السياسي، مثل "حسن البنا: متى؟.. كيف؟.. لماذا؟" و"ضد التأسلم".

 

ويرى السعيد أن جماعة الإخوان كانت سببًا في خروج اليسار المصري من العملية السياسية نتيجة لما يعتبره قيامها بخلط الدين بالسياسية.

 

وفي أثناء فترة توليه رئاسة حزب التجمع، تعرض السعيد للانتقاد من قبل مجموعة من أعضاء الحزب، من بينهم عبد الغفار شكر، لما وصفوه من تحول مسار الحزب على يده من أكبر حزب معارض في مصر أيام الرئيس أنور السادات، إلى حزب صغير مهادن لنظام الرئيس حسني مبارك ومعاد لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما دفع عدد من المعترضين على الانشقاق وتأسيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بعد ثورة 25 يناير 2011.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان