رئيس التحرير: عادل صبري 03:21 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الإنتربول يحتجز عبد الرحمن عز في مطار برلين ويمنعه من السفر لتركيا

الإنتربول يحتجز عبد الرحمن عز في مطار برلين ويمنعه من السفر لتركيا

سوشيال ميديا

عبد الرحمن عز

الإنتربول يحتجز عبد الرحمن عز في مطار برلين ويمنعه من السفر لتركيا

محمد الوكيل 15 أغسطس 2017 17:00

ألقى الإنتربول الدولي القبض على الناشط السياسي عبد الرحمن عز، خلال تواجده بمطار برلين، تمهيدًا للسفر في رحلة ترانزيت إلى تركيا.

 

عبد الرحمن عز، أعلن احتجازه، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قائلًا: "الشرطة الألمانية قامت باحتجازي في مطار Berlin Schoenefeld Airport، بسبب قرار من الإنتربول الدولي بناء على بلاغ من نظام السيسي".

 

وتابع: "أبلغتهم أني صحفي مصري ولأن هذا بلاغ سياسي كيدي بسبب معارضتي في مصر".

 

وأضاف: "أبلغوا المحامين، لا يوجد محامي معي، حقوقي كلها مهدرة هنا".

وندد عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي باحتجاز عبد الرحمن عز في ألمانيا، مطالبين بسرعة الإفراج عنه.

 

ووجه الإعلامي الساخر عبدالله الشريف رسالة لعبدالرحمن: "الناس هتتواصل معاك حالاً يا عبودة ماتقلقش إن شاء الله محلولة".

وعلق الباحث الحقوقي هيثم غنيم على منشور "عز" قائلًا: "في ناس بتواصل مع العفو الدولية الآن، وفي حد بيشوف محامي كمان يجيلك، رد بس على رسائل الهاتف".

أحمد البقري، نائب رئيس اتحاد طلاب مصر سابقًا، علق أيضًا على الواقعة، قائلاً: "لا حول ولا قوة إلا بالله.. إن شاء الله خير ياصديقي كذا واحد هيجي لك حالا ومعاه محامي".

وطالب الباحث عبد الرحمن يوسف، بعدم مرور الواقعة مرور الكرام، فقال: "ما جرى مع عبدالرحمن عز من احتجاز في ألمانيا بسبب طلب من النظام المصري للإنتربول الدولي بالقبض عليه لا يجب أن يمر مرور الكرام ويجب أن يحصل على أعلى درجة من التضامن العملي واللفظي، الإعلامي والقانوني، وهذا ليس كون عبد الرحمن عز شخص جيد من وجهة نظرك أم غير ذلك، ولكن لأنه إن كان ثمة دروس يجب أن نتعلمها، أن أي خط مع هذا النظام يمتد على استقامته".

 

وتابع: "تجاهل عبد الرحمن أو قضية احتجاز دليل على قدرة النظام على استمرار الانتقام والنيل من كل خصومه بغض النظر عن انتمائتهم، ومؤشر على أن خطة الحصار التي يقوم بها بشكل ناعم تؤتي ثمارها، ولا أذيع سر حين أقول أن الكثير من الإخوان أو المطلوبين للنطام قد تم توقيفهم كثيرًا وبعضهم تم ترحيله، لكنه لم يكن هناك صدى بسبب عدم شهرته، في مطارات أوروبا عموما وأوروبا الشرقية خصوصا، والتنسيق الأمني على قدم وساق مع تلك الدول، ولكننا فقط المنشغلون بتوافه الأمور".

 

وروى "يوسف": "الأمر الآخر واجب الانتباه إليه هو أن خطة الحصار سيظهر صداها تبعًا الفترة التالية بعدما جمد النظام قدرة الكثيرين على تجديد جوازات السفر الأمر الذي يعني أنهم أصبحوا عالقين في الدول الموجودين بها، وثم تأتي الخطوة اللاحقة وهي إضعافهم لإجبارهم على التحرك لنقطة ما يمكن النيل منهم فيها، في حالة عبد الرحمن عز، الإشكال ليس أن عليه حكم بالإعدام وأنه لن يحظى بمحاكمة عادلة، ولكن الخشية أن نرى انتقاما متمثلاً في التصفية أو قتل تحت التعذيب وهو أمر ينطبق على عشرات غيره، ربما لا نكون من بينهم بشكل مباشر اليوم لكنه قد يحدث غدًا".

 

واختتم: "لا يجب التفكير بمنطق النجاة الفردية، أو أن هذا الأمر لا يعنيني لأنه لا يمسني بشكل مباشر، بالعكس هناك معركة في الخارج قانونية وحقوقية وإعلامية لا تقل عن الدخل وكما أشرت سيظهر هذا الأمر الفترات القادمة مع انتهاء جوازات السفر، يجب أن يكون هناك تسجيلات و"فيديوهات" تعريفية من حقوقين مختصين في تعريفنا بحقوقنا في الخارج ويا حبذا لو كان هذا في كل دولة، كيف نتصرف في المطارات كيف نحصل على محامي، ما هي حقوقنا، كلنا سواء المستقل أو المنتمي لحزب، أو الذي عليه حكم قضائي أو الذي لا يوجد عليه أحكام، لا يجب الانتظار حتى تقع "الفأس في الرأس".

الإعلامي أسامة جاويش، غرد قائلاً: "أرجو من جميع الزملاء الصحفيين والاعلاميين الحديث عن عبد الرحمن عز الصحفي المصري والذي تم إيقافه في أحد مطارات المانيا".

وتضامن مع "عز" أيضًا الناشط السياسي تقادم الخطيب، فقال: "أنا مختلف تماما مع عبد الرحمن عز؛ لكني قمت بالتواصل مع عدد من المحامين وهم في طريقهم إلي مطار برلين لمتابعة احتجاز عبد الرحمن".

يذكر أن السلطات الألمانية، احتجزت الإعلامي أحمد منصور، المذيع بفضائية الجزيرة، عام 2015، في مطار برلين بناء على مذكرة توقيف مصرية على خلفية تهم ذات طبيعة جنائية.

 

وقال أحمد منصور إنه فوجئ بأن سلطات المطار أوقفته في الجوازات وأبلغته بأن هناك اشتباها في الاسم بداية ثم جاء ضابط كبير، مشيرًا إلى أنه أطلع ذلك الضابط على مذكرة من الإنتربول مفادها بأنه غير مطلوب لأي قضية، وتم الإفراج عنه لاحقًا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان