رئيس التحرير: عادل صبري 01:35 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هكذا أحيا مشاهير السوشيال ميديا الذكرى الرابعة لفض اعتصامي "رابعة والنهضة"

هكذا أحيا مشاهير السوشيال ميديا الذكرى الرابعة لفض اعتصامي رابعة والنهضة

سوشيال ميديا

جانب من فض اعتصام رابعة

هكذا أحيا مشاهير السوشيال ميديا الذكرى الرابعة لفض اعتصامي "رابعة والنهضة"

محمد الوكيل 14 أغسطس 2017 14:33

أحيا عدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر"، الذكرى الرابعة لفض اعتصامي "رابعة العدوية"، و"النهضة"، بالقاهرة الكبرى، الذي يصادف اليوم الاثنين.

 

الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب غد الثورة، قال: "رابعة ليست جريمة سياسية، ولاجولة في صراع على سلطة، ولا حدثًا قابلاً لاختلاف وجهات النظر، كانت وستظل حدثًا فارقًا، بين الإنسان والحيوان، وستبقى".

المحامي جمال عيد، مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، علق على ذكرى فض الاعتصام، قائلاَ: "مذبحة رابعة وأخواتها، اعتراف بالجريمة، اعتذار عنها، جبر الضرر بتعويض الضحايا وأسرهم، محاسبة المتورط والمسئول، تعهد بعدم التكرار".

ونعى المحامي والحقوقي، نجاد البرعي، ضحايا فض الاعتصام، فقال: "رحم الله من مات في رابعة وفي وغيرها سواء أكان من الناس أو من الشرطة، وقبل ذلك سامحنا الله إن أراد، لقد أنهكنا وطننا من حيث أردنا الخير له".

فيما رأي الكاتب الصحفي، وائل قنديل، أن فض اعتصام رابعة، غير خريطة الإنسانية، حيث قال: "وحشية فض رابعة غيرت خريطة الإنسان، وأنتجت المواطن المسخ، طريقاً مضموناً لتغيير خرائط الأوطان، بالبيع والمقايضة".

أما الكاتب الفلسطيني تميم البرغوثي، فعلق قائلًا: "١٤/٨/٢٠١٣ أكبر مذبحة من حيث عدد الضحايا في تاريخ مدينة القاهرة منذ ١٧٩٩، الرحمة للشهداء والعقاب لقاتليهم، عاجلاً أو آجلاً".

وأعلن الكاتب الصحفي جمال الجمل، عدم تغيير موقفه من فض الاعتصام، فقال: "موقفي من رابعة لم يتغير، جريمة إنسانية ينبغي فتح التحقيق فيها بكل شفافية وبمشاركة دولية، انتكاسة سياسية تكشف أخطر أمراضنا في السلطة وفي الشارع معًا، ضيق أفق سياسي وتخلف في الأفكار والأدوات لدى السلطة والمعارضة معًا، المشاركة السياسية هي السبيل الوحيد لتجنب أفخاخ الكراهية والتعصب ومبررات القتل، ضد استخدام المأساة في صناعة الكراهية وتبرير العنف، ومع استخدامها في هدم أسوار الجيتوهات الحزبية والعصبيات المنغلقة، لصالح مفهوم الشعب بمعناه الدستوري الواسع".

 

وتابع: "الأهم من ذلك كله، أن رابعة ليست جريمة فئوية، وليست استثناء يخص جماعة، فالدم كله حرام.. ولا ميزة لشهداء رابعة عن شهداء 25 يناير وما قبلهم وما بعدهم، وأي تفرقة أو تمييز هي من قبيل استمرار "خصصة القتل وخصخصة الفواجع"، فالسلطة القاتلة لا تتحمل المسؤولية وحدها، فهناك شركاء في الدم من كل الأطراف ينبغي أن يشملهم التحقيق والمحاكمات المطلوبة، لعن الله كل من قتل، وكل من حرض، وكل من تساهل في الدم، رحم الله كل الشهداء".

وجاء في تغريدة، عبر حساب حركة شباب 6 إبريل، على "تويتر": "رابعة مذبحة".

وتطرق يحي القزاز، أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان، إلى حرمة سفك الدماء، قائلاً: "كلها دماء مصرية، ودم المصري على المصري حرام، خصخصة الدم تفقد الدم حرمته وتمنح للخصم الفاجر ظلم استباحته، دماء المجازر دماؤنا بلا مزايدة".

البرلماني السابق، حاتم عزام، قال أيضًا: "تضحيات شعبنا في رابعة تلهمنا العمل صفاً واحداً لترجمة هذة التضحيات إلى مستقبل أفضل، مستقبل يسوده العدل والحرية، سلام على شهداء رابعة ومصابيها".

وعلق أيضًا الناشط السياسي تقادم الخطيب، قائلاً: "للتذكرة.. اعترافي بأن ما حدث في رابعة مجزرة لا يعني أنني متوائم مع الإخوان على الخط السياسي".

ووصف المحامي والحقوقي إسلام لطفي، فض الاعتصام بالمأساة، فقال: "مأساة رابعة ليست فقط في شلال الدماء التي سالت؛ مأساة رابعة الحقيقة في أنها فضحت لنا ناس كنا نعيش معهم وبينهم فإذا بهم فجأة يتحولون لمسوخ بلا إنسانية ولا أخلاق، لم يردعهم قانون ولم يزكهم دين فصارت أرواحنا وقلوبنا في غربة تامة وانفصال عما حولها سواء كانت أجسادنا في مصر أم خارجها، أربعُ سنوات نتيه ولم يأسٓ علينا أحد".

يذكر أنه في السادسة صباحًا من يوم الأربعاء، 14 أغسطس 2013، بدأت قوات الأمن، تنفيذ قرار فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، لقرابة 12 ساعة، وسط انقطاع للاتصالات، وتحليق طائرات عسكرية، وتقدم لمدرعات ومركبات شرطية وعسكرية، وأصوات للرصاص من مختلف جوانب الميدان؛ وسط اتهامات من الجانبين حول من بادر بإطلاق النيران.

 

ووسط الفض، توالت أنباء سقوط ضحايا كانت تمتلئ بهم قاعات مسجد "رابعة"، لا سيما قاعة المستشفى الميداني، وشوارعه المحيطة ومنصته الرئيسية.

 

وخلال عملية الفض، سُمح أمنيًا، عبر ممر، لأعداد كبيرة من المعتصمين بالخروج من الميدان، ومع نهاية اليوم، بدأ المغادرون بالحشد عند مسجد "الإيمان" القريب من الاعتصام الذي تحول لمقر يمتلئ بالعديد من الجثث نقلت من "رابعة"، وحشود مماثلة لذويهم.

 

وفي اليوم ذاته، شهدت مصر أعمال عنف على امتداد البلاد، طالت كنائس وأقسام شرطة، ومنشآت حكومية، نفت "الإخوان" اتهامات الحكومة لها بالمسؤولية عنها.

 

وبعد يوم من فض "رابعة" و"النهضة"، أعلنت وزارة الصحة عن سقوط 333 قتيلًا مدنيًا، و7 ضباط، و1492 مصابًا خلال فض الاعتصامات.

 

وأعلن "تحالف دعم الشرعية" المؤيد لمرسي، في بيان عقب أحداث الفض، أن ضحايا الفض تجاوزوا الـ 2600 قتيل، فضلًا عن آلاف المصابين والمعتقلين.

 

كما قالت منظمة "العفو الدولية" (حقوقية مقرها لندن)، في أكتوبر 2013، إنها وثقت 600 حالة قتل، وأشارت إلى أن الجهات الأمنية لم تمكنها من الوصول إلى كل أماكن الاشتباك، والاعتداء بشكل ييسر لها الحصر بدقة.

 

فيما أكدت مصلحة الطب الشرعي في نوفمبر 2013 حصر 627 قتيلًا، خلال واقعة فض اعتصام "رابعة" وحده.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان