رئيس التحرير: عادل صبري 08:48 مساءً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أطرف المواقف التي حدثت على متن الطائرة.. يرويها نشطاء "فيس بوك"

أطرف المواقف التي حدثت على متن الطائرة.. يرويها نشطاء فيس بوك

سوشيال ميديا

طائرة أرشيفية

أطرف المواقف التي حدثت على متن الطائرة.. يرويها نشطاء "فيس بوك"

مصطفى محمود 09 أغسطس 2017 14:20

طرحت إحدى الصفحات الساخرة، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تساؤلاً على متابعيها حول أطرف المواقف التي تعرضوا لها وهم على متن الطائرة.

 

جمهور الصفحة انهال بالتعليقات على المنشور، وذكر عدد كبير منهم أبرز المواقف الطريفة التي حدثت معهم.

 

"مصطفى" قال: "مرة وأنا مسافر من كام سنة جه حظي إن الكرسي اللي ورايا كان راكب فيه طفل صغير بتاع 4 أو 5 سنين، لسة منطلق في الدنيا وبيحب الكلام، مابطلشي كلام عن وقوع الطيارة طول الرحلة، وكل شوية يسأل أمه أو أبوه.. بابا هي الطياره هتقع أمتى؟، ومع كل مطب هوا يسأل أمه.. ماما هي الطيارة بتقع كده - وبصوت عالي، وأمه مكسوفة وتقوله لأ يا حبيبي، اللي راكب جنبي كان ماسك في الكرسي من كتر الخوف، وعلي هذا المنوال طول الرحلة".

وتابع "شريف دسوقي": "كتت راجع من العمرة وكان فيه طفل قاعد جنب الشباك وجنبه امه راح خرج الموبيل وبيصور، لقي الصوره طلعت ضلمه راح طلب تليفون مامته، وأنا دا كله باصصله لقيت العبقرية المصرية تجسدت راح نور نور الكشاف بالموبيل وسلطه علي الشباك وبيصور بالتاني قال يعني هينور مصر من فوق علشان ياخد الصورة".

أما "يوسف جمال" فذكر: "كنا راجعين ترانزيت أنا والعائلة من السلطنة، المهم أنا سبت إيد أمي ومشيت ورا بنت متجهة لرحلة اليونان كان معاها شيكولاتة، وكنا على وشك صداقة، وفي آخر لحظة أمي شافتني وجابتني وكملت رحلة العذاب الأبدية لمصر".

وسردت "نيفين حمدي" أبرز المواقف مع أولادها: "أنا أول مرة اركب الطيارة حصلي موقفين كان ابني عنده ساعتها سنتين وكام شهر، وكنت متوترة جدًا وكل الناس قالولي كلي مستيكه كتير علشان الطغط مايوجعش ودنك، وأول ما الطيارة ما طلعت أعد أكل يجي بسبعين جنيه مستيكه وأدي ابني كل ياحبيبي علشان ودانك والواد يأكل لغاية مابقى في بوقنا كورة كبيرة، ومش بقينا عارفين ناخد نفسنا لغايه ما اتحركت الطيارة والحمد الله قدرت أطلعها من بوقي أنا وابني بالعافية".

 

وتابعت: "وراح ابني دماغه وألف جزمة يروح الحمام يابني انت لابس بامبرز اتصرف فيه أبدًا مش راضي روحت اخدته وكنت فاكرة بقي إني لو قمت ممكن حد ياخد مكاني فقولت للمضيفة أنا قاعدة هنا وراجعة تاني، ودخلت ابني الحمام راح شافه وقالي فين هنيدي بقى على أساس فيلم فول الصين العظيم".

"أحمد محمد"، تفاعل مع المنشور أيضًا، قائلاً: "أول مرة اركب طيارة كنت رايح عمرة فمش واخد عالجو واني أبقي في طيارة، وضغط الجو وجعلي ودني جامد وكنت بدمع من الوجع وكدا، وطبعًا كلنا لابسين لبس الإحرام وبعدين وصلت السعودية وكلنا وقفنا ولسة هنبدل ننزل قمت رجعت على كل اللي واقفين وكل لبس الإحرام بتاعهم باظ، كنت حاسس الراجل عايز يشتمني بس افتكر إنه في عمرة، وللأسف قعدت بالمطار والفندق حوالي 5 ساعات بالإحرام متوسخ وكنت فرجة للناس".

وعلقت مدونة أخرى: "كنت مرة نازلة مصر وأنا في الطيارة كان في صعيدي ومراته وعياله وطلب مية من المضيفة قالتله حاضر، المهم إنه طلب منها كذا مرة وتقوله حاضر، آخر ما اتعصب قام قايم من مكانه وقال أنا بطلب مية بقالي ساعة ومجتش فين مدير الطياره دي، أنا عايز مدير الطيارة، الكل سمع مدير الطيارة ووقع من الضحك يقولولوا مدير طيارة إيه بس يافندم، اهده وهنجبلك المية، يقولهم لا عايز مدير الطيارة، يافندم والله هنجبلك المية بس مفيش حاجه اسمها مدير الطيارة".

وعن مواقفه خلال عودته من السعودية، قال "زياد المنشاوي": "أصعب موقف كنت جاي من السعودي، ولسة قاعد في المطار هناك مستنيين الطيارة، وكان في ست نازلة معانا ومعاها أولادها أبوهم ودعهم وكلهم زي الفل، وبعد ماركبنا الطيارة وقبل متنزل الطيارة في المطار بنص ساعه الطفل تعب ومات في الطيارة، والأم كانت هتتجنن وتقول أقول إيه لباباه، دا لسة كان في حضنه كويس، بجد كانت أصعب أجازة بسبب الموقف ده".

وروت "فاطمة مجدي" أحد المواقف مع ابنها، قائلة: "كنا مسافرين وابني كان أول مرة يركب طيارة، وأول ما دخلنا راح قاعد في أول كرسي قابله وقالي تعالي بسرعة يا ماما في مكان فاضي، قلتله قوم متفضحناش، وبعد ما قعدنا مسك ورقة التعليمات وقالي على فكرهةيا ماما عوامة الأمان تحت الكرسى اطلعها؟ قلتله مش دلوقت أما نقع في البحر".

"أبانوب النجار"، روى أحد المواقف برفقة والدته، قائلاً: "مرة كنت مسافر مع أمي وبعد ما المضيفة خلصت تعليمات السلامة والأمان والطيارة بتعمل صعود عملت نفسي مش قادر أخد نفسي وطقم الطيارة كله اتقلب، واكتشفنا إن أجهزة التنفس اللي موجود في الطيارة مش شغالة وجابولي جهاز صغير والناس اللي راكبة في الطيارة وأمي قعدوا يشتموا في شركة الطيران وطقم الطيارة وأنا هموت واضحك".

"داليا محمد" ذكرت أيضًا: "كنت مسافرة وراكبين الطيارة وفي انتظار إنها تتحرك فتأخرت شوية رحت لبنتي كان عندها 4 سنين كدة، مزعقة وقايلة هي الطيارة الرخمة دي مش عايزة تطير ليه، كل اللي في الطيارة كانوا ببضحكوا عليها بما فيهم المضيفات".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان