رئيس التحرير: عادل صبري 03:33 صباحاً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

شهادة مفزعة من زميل دفعة ياسين لاشين: تم فصله في واقعة تحرش سابقة

شهادة مفزعة من زميل دفعة ياسين لاشين: تم فصله في واقعة تحرش سابقة

سوشيال ميديا

ياسين لاشين

شهادة مفزعة من زميل دفعة ياسين لاشين: تم فصله في واقعة تحرش سابقة

مصطفى محمود 06 أغسطس 2017 13:46

روى الكاتب الصحفي أحمد طه النقر، زميل دفعة الدكتور ياسين لاشين، شهادة مفزعة بحق أستاذ كلية الإعلام والمتهم بإجبار فتاة على التعري وممارسة الجنس.

 

وقال النقر في تدوينة مطولة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "للأسف الشديد.. الأستاذ الجامعي المتحرش كان دفعتي، لم أتفاجأ بالتسجيل المنسوب للمدعو ياسين لاشين، الأستاذ الجامعي المتهم بالتحرش بطالباته، بل شعرت بالغضب والاشمئزاز أن يُترك مثل هذا "الحيوان" في الحرم الجامعي ليمارس أقدس مهنة رغم قذارته ودناءته وانحطاطه".

 

وتابع: "التحقت بكلية الآداب جامعة القاهرة في العام الدراسي 69/ 1970، وكان الحد الأدنى للقبول بالكلية في ذلك العام 64%، ودخل الكلية في دفعتنا بهذا المجموع الأدنى طالبان فقط أحدهما ياسين لاشين من بلقاس دقهلية والآخر من الصعيد، التحق هذان الطالبان كغيرهما من أبناء الأقاليم المغتربين أمثالنا بالمدينة الجامعية في بين السرايات، أما في الكلية فقد التحقا بقسم صحافة ( كان التخصص من السنة الثانية بينما كانت أول سنة دراسة عامة ) وهي آخر دفعة لقسم الصحافة في كلية الآداب قبل إغلاقه وإنشاء كلية الإعلام".

 

وأضاف: "في المدينة الجامعية كانت تظهر معادن الطلاب الحقيقية بحكم الاختلاط والمعايشة اليومية، وأنا أعتبر المدينة الجامعية تجربة إنسانية ثرية للغاية وكاشفة لصفات وأخلاق مَن يعيشونها، مثلها في ذلك مثل التجنيد والغربة (وخاصة في بلاد النفط) وإلى حد ما السجن، حيث يتعرض الناس لضغوط وإغراءات وسلطة قاهرة، لا يصمد أمامها إلا ذوو البأس الشديد والشخصية المتماسكة، في السنة الأولى كان طلاب آداب يقطنون المبنى الثامن في الغالب، وبما أننا كنا "جايين بعبلنا من الفلاحين"، فقد كانت حياتنا في المدينة مزيجاً من الطيبة والجدعنة والسذاجة والبلاهة والفكاهة والمقالب والتعرف على طلاب محافظات أخرى لم يكن معظمنا قد سمع عنها إلا في كتب الجغرافيا".

 

وواصل: "وطبعاً هناك صفات عامة تميز طلاب كل محافظة عن غيرهم يمكن للمرء اكتشافها مع طول العِشرة، كان مِن الطلاب الملتزم والمهرج والمنطوي والفالت و"الدحاح" أو "الموس"، وهو مَن يغلق باب غرفته (على أيامنا كان لكل طالب غرفة مستقلة باستثناء المبنيين الأول والثاني اللذين شيدا أيام الملكية وكانت غرفهما واسعة وفي كل منها حوض غسيل ويسكنها طالبان) عليه ويظل يحفظ حتى وقت متأخر من الليل وغالباً بدون فهم".

 

وعن ياسين لاشين، قال النقر: "كان ياسين والطالب الآخر يذاكران كثيراً ويحفظان الدروس دون فهم، وكان غباؤهما مثار سخريتنا، بل إنهما لم يكونا ينظفان حجرتيهما أو يستحمان أو يحلقان الشعر واللحية حتى لا يُضيعا وقتاً يمكن أن "يصما" فيه درساً أو أكثر، ومن سخرية القدر، وبوادر انهيار التعليم الجامعي، أن الطالبين اللذين دخلا الكلية بأدنى مجموع صارا معيدين في قسم صحافة الذي تحول إلى كلية للإعلام، وأذكر أن ما كان يجمع هذين الشخصين هو الغباء والجهل ومعاداة كل ما هو خارج المقرر، أما شراء الكتب والاطلاع أو الذهاب إلى السينما والمسرح، ناهيك عن المشاركة في المظاهرات، فذلك كله كفر بين والعياذ بالله".

 

وروى: "وأعود إلى الطالب ياسين الذي صار استاذا متحرشاً، فقد كان أشقر وذا شعر ناعم يميل إلى الإصفرار، ولأنه كان تافهاً وجاهلاً وأجوف فقد تصور أن كل بنات الكلية بيحبوه و"بيموتوا فيه" رغم رائحته النتنة بسبب ندرة الاستحمام، وكان الوقت الوحيد الذي يمكن أن يقضيه بعيداً عن الكتاب الجامعي المقرر (إذ كان يتناول وجباته وهو يذاكر) هو الوقوف طويلاً أمام مرآة دولاب غرفته، كان مغروراً كالطاووس وجاهلاً، وكانت بدايته الجامعية تنبيء بنهايته".

 

واختتم: "المهم أن أخباره انقطعت عني حتى علمت أنه تحرش بطالبة وتم فصله ثم سافر إلى الخارج، ثم فوجئت بعد ذلك بعودته وبمواصلة سيرته القذرة مع الطالبات، أما النكتة الفاجرة فهى أنه أسس حزباً سياسيا أسماه "30 يونيو" وكان يبتز الطلاب ويجبرهم على الانضمام إليه والتبرع له، المهم أنه بيدعي إنه معارض سياسي، طبعًا التركيبة الغريبة دي ممكن تمشي مع واحد شغال مع الأمن والأجهزة التي توفر له كل هذه الحماية وتعمله حزب وتحبه زي عينيها لأنه "ملطوط" وتحت السيطرة، ولا تنسوا أن الفساد هو أقوى حزب في مصر وأن الحرم الجامعي لم يعد بعيداً عنه، هذه شهادتي عن ابن دفعتي الجاهل الذي ركب كل موجات النفاق والقذارة حتى انتهى به المطاف "استاذاً متحرشاً ومبتزاً".

وكان رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" قد تداولوا تسجيلًا صوتيًا منسوب للدكتور ياسين لاشين، وهو يساوم فتاة لإجبارها على التعري وممارسة الجنس، بحسب التسجيل المتداول.

 

كلية الإعلام تتبرأ منه

أعلنت الدكتورة جيهان يسري، عميد كلية الإعلام، أن الدكتور ياسين لاشين موقوف عن العمل منذ إبريل الماضي، للتحقيق معه في الجامعة بواقعة سابقة، ومُحال حاليًا لمجلس تأديب.

 

وجاء في بيان عبر صفحة كلية الإعلام، على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "صرحت الأستاذة الدكتورة جيهان يسري عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة بخصوص ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بقضية د.ياسين لاشين أنه موقوف عن العمل من إبريل الماضي للتحقيق معه في الجامعة في واقعة سابقة ومحال حاليًا لمجلس تأديب".

 

وحسب البيان: "وستقوم سيادتها بكتابة مذكرة حول الواقعة المتداولة حاليًا على مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي وإرسالها للاستاذ الدكتور رئيس الجامعة لضمها لملف التحقيق فى مجلس التأديب، كما طالبت الدكتورة العميدة وسائل الإعلام بتحري الدقة وعدم الزج باسم الكلية فى تصرفات غير مسئولة وأن ما تم خارج أسوار الجامعة يحاسب عليه من قام به بعيدًا عن اسم الكلية مع اتخاذ الكلية لكافة الإجراءات القانونية اللازمة ضده".

إحالته للتحقيق

وبدوره أعلن الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة الجديد، عن إحالة الدكتور ياسين لاشين، للنيابة العامة  بسبب واقعة التسجيلات الصوتية المنسوبة إليه وتضمن تحرش جنسي بإحدى الطالبات . 

 

وأعرب الخشت عن أسفه الشديد بسبب هذه الواقعة التسجيلات الصوتية المنسوبة للدكتور ياسين لاشين، الأستاذ بكلية الإعلام بجامعة القاهرة مؤكدًا أن المجتمع المصري يواجه العديد من المشكلات، ولابد من اتخاذ إجراءات حاسمة ضد أي خروج عن التقاليد.

 

وأضاف: "نحن لا نتوانى في اتخاذ الإجراءات الحاسمة والشديدة تجاه أي واقعة، وحتى لو كانت هذه الشكوى وصلت إلينا دون معرفة الإعلام كنا سنتعامل معها بنفس الشكل".

 

حاكموا ياسين لاشين

فيما دعا عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة محاكمة ياسين لاشين وفصله تمامًا من الجامعة، وليس إيقافه عن العمل فقط.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان