رئيس التحرير: عادل صبري 02:29 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

شهامة 4 شباب تنقذ "محمد" من الخطف وسرقة سيارته.. ونشطاء: أين الأمن؟

شهامة 4 شباب تنقذ محمد من الخطف وسرقة سيارته.. ونشطاء: أين الأمن؟

سوشيال ميديا

الشباب الأربعة - أبطال الواقعة

شهامة 4 شباب تنقذ "محمد" من الخطف وسرقة سيارته.. ونشطاء: أين الأمن؟

مصطفى محمود 06 أغسطس 2017 10:24

لاقت تدوينة شاب يُدعى "محمد علي"، روى فيها تفاصيل تعرضه للخطف على يد مجرمين، وإنقاذ 4 شباب لا يعرفونه لحياته، اهتمام كبير من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".

 

يقول "محمد" في تدوينته المطولة، التي لاقت إعجاب أكثر من 60 ألف شخص: "أول امبارح الساعة ٢.٣٠ صباحًا (قبل الفجر) أنا اتعرضت للتثبيت والخطف بعربيتي، أيوه أنا اتختطفت، اتعمل عليا كمين، واحد خبط في مراية عربيتي في مخرج شارع شامبليون على البحر، ولما نزلتله اطمن عليه وكان بيصرخ من الوجع واتفقنا أوديه المستشفى".

 

وتابع: "ركب معايا وأول ما لمة الناس اتفضت، دخل عليا العربية ٣ بلطجية وركبوا ورا والأربعة أجبروني إني أمشي واتحرك علطول متجهين بيا لمنطقة الشلالات عشان يقوموا معايا بالواجب في منطقة مفيهاش صريخ ابن يومين، فشلت كل محاولاتي للمماطلة أو للوقوف أو لأي حاجة ممكن تتعمل، في لحظة واحدة كل حاجة ظلمت، لا صحابي ولا أهلي ولا حتى ناس في الشارع ممكن يلحقوني".

 

وأضاف: "قبل دخولي في منطقة الخطر بلحظات لقيت أربع شباب لا اعرفهم ولا عمرهم عرفوني راكبين عربية جايين جري بسرعة جانبي وبيستكشفوا وبيسالوني انت رايح فين، الناس دي كانت وقفة في عربيتهم صدفة على البحر وشكوا لما لقوا ناس غريبة داخله عليا العربية، وقرروا بكل بطولة وشجاعة إنهم يغيروا مسارهم ويطمنوا عليا لمجرد إنهم شكوا مش أكتر، لما لاحظوا إني متوتر وشافوا الزيطة اللي كانت حاصلة جوه في عربيتي، وإن اللي معايا بيخلوني ازود سرعة، جريوا ورايا وعرضوا بعربيتهم أدامي وووقفوني، انقذوني في لحظة كنت خلاص فقدت الأمل في أي حاجة في الدنيا، بكل شجاعة وبطولة وقفونا ونزلوا يضربوا في أربع مسجلين خطر".

 

وواصل: "لا همهم سلاح ولا همهم إن أي حد فيهم ممكن يموت أو يتعور، نزلوا مفيش حاجة هماهم غير إنهم ينقذوني وينقذوا حاجتي، مهمهمش عدد البلطجية اللي فوق الـ ١٥ واحد اللي طلعوا زي الصراصير من البلاعات ساعتها عشان يساعدوا زمايلهم يهربوا، ووقفوا وقفة بميت راجل، أيوه والله العظيم وأحسن من ميت راجل كمان، و مش كده بس لا دول كمان في الخناقة لفين كلهم حواليا عشان يحموا ظهري ولا كأني أهم عندهم من نفسهم".

 

وروى: "ومش كده بس الناس دي وقفت معايا لحد ما النجدة وصلت بعد ساعة ونص وهما مسكين البلطجية المدة دي كلها بكل شجاعة وسط محاولات مستميته من البلطجية وصحابهم إنهم يهربوا ونجحنا إننا نمسكهم ما عدا واحد بس هرب، وراحوا معايا قسم باب شرق وطلعنا منه ٧.٣٠ صباحا ومنها على النيابة بعد ما البلطجية اترحلوا وفضلوا معايا لحد الساعة واحدة الظهر تاني يوم عشان تحقيقات النيابة تكون خلصت".

 

واختتم: "ناس عرضت حياتها للخطر وضيعوا ١٢ ساعة من عمرهم في خناقات خطيرة مع مسجلين خطر وما بين أقسام ونيابة لمجرد إنهم يساعدوا واحد ميعرفوش، أنا مش من عاداتي إني اكتب حكاياتي هنا، بس أقل حاجة ممكن اعملها إني أشكرهم قدام الناس كلها وإن الناس تعرف إن الدنيا لسه فيها خير والرجولة لسه في شبابنا، الأربعة الأبطال اللي في الصورة دول وأساميهم تحت هما اللي انقذوا حياتي بمعني الكلمة، وعلى فكرة أكبر واحد فيهم عنده ٢٣ سنة، أنا لو طلعت من الموقف ده بحاجة فأنا طلعت بأربع اخوات هفضل مديونلهم بحياتي طول عمري".

تفاعل عدد كبير من رواد "فيس بوك"، مع الواقعة التي تخطت حاجز الـ 23 ألف مشاركة، بالإضافة إلى آلاف التعليقات.

هذه هي "شهامة" المصريين

أثنى عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على شهامة الشباب الأربعة..

أين قوات الأمن؟

من ناحية أخرى، تساءل البعض عن أسباب عدم وجود دوريات أمنية بصفة مستمرة، موضحين أن غيابها يتسبب في انتشار أعمال البلطجة والسرقة والقتل. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان