رئيس التحرير: عادل صبري 11:48 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

كيف أحيا مشاهير السوشيال ميديا الذكرى الـ 65 لثورة 23 يوليو؟

كيف أحيا مشاهير السوشيال ميديا الذكرى الـ 65 لثورة 23 يوليو؟

سوشيال ميديا

الرئيس الراحل محمد نجيب

كيف أحيا مشاهير السوشيال ميديا الذكرى الـ 65 لثورة 23 يوليو؟

مصطفى محمود 23 يوليو 2017 13:39

أحيا مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر" الذكرى الـ 65 لقيام ثورة 23 يوليو، والتي تصادف اليوم الأحد.

 

المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي، أثنى على ثورة 23 يوليو قائلاً: "القدر الأعظم من الحقوق التي نالها شعبنا طوال تاريخه كانت بفضل ثورته في  23يوليو وفي ظل الجمهورية الأولى التي أسسها وقادها ابن الشعب العظيم جمال عبد الناصر، ومن بعده تعرض الشعب لأخس حرمان وفقر وسلب لحقوقه في ظل الجمهورية الثانية التي تحكمنا بسياسات تزداد فسادًا وانحطاطَا حتي اليوم".

 

وتابع: "مستقبل مصر ومصير ثورة يناير ويونيو المسروقتين مرهون ببناء الجمهورية الثالثة التي تستلهم من الجمهورية الأولى الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية وتكملهما بالحريات والديمقراطية وحقوق الإنسان، سيدنا الشعب الذي تمكن رغم كل التحديات والأعداء من بناء جمهورية يوليو سيبني رغم أنف نفس الأعداء جمهورية يناير، النصر للثورة وإن طال المدى".

وتطرق السفير جمال بيومي مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى الحديث عن مفهوم الديمقراطية حيث قال: "في الذكري 65 لثورة 23 يوليو 1952 لا أدعي خبرة كبيرة في العمل السياسي الداخلي أو الحزبي رغم غرامي بمتابعته من وقت النحاس باشا وهيكل باشا (الذي رأيته وحرمه زينب هانم في ضيافة والدي برأس البر) وإبراهيم باشا عبد الهادي الذي اعتقل نصف دمياط (بسبب إرهاب الإخوان) إلي أن صارت مشاهدة جلسات مجلس الشعب علي التليفزيون شبه إدمان عندي لأتعلم اتجاهات الناس، ثم ما تعلمه من ترددي علي المجلس مستشارا لرئيسه (الذي أنصفه القضاء)، وبهذه الخلفية أعتبر نفس متلقي للخبرة أكثر من مانح لها ".

 

وتابع: "ورأيي المتواضع أن الديمقراطية لازمة جدًا لصناعة القرار والاختيارات، لكن محور صناعة القرار ليس في الديمقراطية بمعناها الحرفي (السويسري)، وإنما الديمقراطية كما تصفها علوم نظم الحكم، وأحكام الدساتير، هي توكيل بالسلطة، وما لم يصدر هذا التوكيل مدعومًا بالثقة الصريحة فهو توكيل بالشلل، فالحكومة التي لا تحظي بالثقة في نفسها وفي التوكيل الصادر لها لن تقدم علي قرار".

 

وأضاف: "وهنا يأتي دور النخبة صانعة القرار الحقيقي النابعة من رئيس منتخب، وبرلمان يعبر عن محصلة المصالح ويختار حكومة تنفذ، ومن المثقفين، وأصحاب الخبرات والرؤى، وهي التي تتخير وتسوق لاختياراتها بين الناس، وفي ذهني النخبة الألمانية التي أخرت ـ بعد الحرب الثانية ـ التعامل مع الموضوع الشديد الشعبية وهو الوحدة الألمانية لنحو خمسين سنة، واختارت أن تبدأ بالتحالف مع أعدائها في أوربا (فرنسا) في السوق المشتركة ووراء المحيط (أمريكا) في حلف الأطلنطي. وكان الثمن تعويضات جسيمة لإسرائيل التي صوت 89% من الشعب الألماني وقتها (1951) برفضها أو بتأجيلها أو بعدم مسئولية ألمانيا تجاهها".

 

وواصل: "والنخبة التي مثلها الرئيس أنور السادات جاءت بشيء شبيه عندما قررت إيقاف التحرير بالحرب، واختارت بناء القوة بالتنمية في مناخ من السلام، ومهما قيل فيما أسفرت عنه سياسة السادات من تجارب سياسية واقتصادية من سلبيات، فبكل الحسابات مصر أفضل حتى الآن (2014) مقارنة بنقطة البداية (1979) ويمكن الآن وبعد 35 سنة التأكد من ذلك، مهما كابر البعض".

 

وأردف: "النخبة يا سيدي هي التي يجب أن تقود الاختيار.. لأنني أخشي أن الاختيار الشعبي الآن هو فتح الجبهة الشرقية، والعودة للقطاع العام، وتحديد حد أقصي للأرباح، وللأجور التي بدأت الآن بموظفي الدولة وستنهي عند يسرا وفاتن حمامة وعادل إمام، مرورا بمنع تجاوز الأرباح لحدود ما يقرره وزير التجارة، والاختيار الشعبي الآن هو عزل كل من تخطي سن الستين حتى وإن كان جراحا للعيون والقلوب".

وهنأت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، الشعب المصري قائلة: "كل سنة وكل أحرار العالم طيبين، فجر يوليو سيظل بازغًا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها".

ورأى النائب البرلماني مصطفى بكري، أن ثورة 23 يوليو أعادت للشعب المصري كرامته، فقال: "اليوم تحتفل مصر ومعها كل الشرفاء في الوطن العربي والعالم الثالث بالذكرى الـ ٦٥ لانطلاقة ثورة ٢٣ يوليو، التي اعأدت للإنسان المصري كرامته".

ووافقه الرأي النائب محمد أبو حامد، قائلاً: "تهنئة للشعب المصري وللقوات المسلحة تذكار ثورة يوليو المجيدة التي كانت وستظل إنجازاً وطنياً استهدف الخلاص من الاستعمار وإقامة الحكم الوطني".

وشن المنتج محمد العدل، هجومًا حادًا على منتقدي ثورة يوليو، فقال: "ينطلق في هذه الأيام من كل عام حملات الهجوم على ثورة يوليو وقائدها وفي الغالب من يكتب سمع ويردد مقولات آخرين ليكون مختلفا".

 

وتابع: "لم يعشها.. ولم يقرأ عنها وأغلبهم صغارًا في العمر.. أرجوكم كونوا آرائكم بأنفسكم.. مش لازم أصل بابا قال وسمعت عموا الله يرحمه بيقول، بغض النظر عن إنكم سلالة باشاوات.. والثورة حرمتكم من ثرواتهم وأراضيكم، تعلمتم القراءة حتى تقرأوا، ويصبح لكن وجهة نظر خاصة بكم، كل سنة وأنتم طيبين".


إشادة بالرئيس محمد نجيب

من ناحية أخرى، أشاد عدد آخر من المشاهير بالرئيس محمد نجيب كأول رئيس جمهورية، فقال النائب البرلماني هيثم الحريري: "تحية لأول رئيس جمهورية بعد ثورة 23 يوليو 1952، تحية للرئيس الراحل محمد نجيب، تحية لكل المؤمنين والمدافعين عن الديمقراطية والدولة "المدنية".

وروت عالية المهدي، عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية سابقًا: "الرئيس محمد نجيب سجنه الرئيس عبد الناصر ليستولي هو علي الحكم، حرره الرئيس السادات من سجنه طوال سنوات حكم الزعيم الخالد عبد الناصر ١٩٥٤-١٩٧٠".

 

وأضافت: "نقله الرئيس مبارك من فيلا زينب الوكيل لفيلا بالقبة ومنحه معاش رئيس جمهورية واعتنى به وبأسرته، عند وفاته أقام له جنازة عسكرية تقدمها الرئيس مبارك، أطلق اسمه على محطة مترو مثل اسم السادات ومبارك، وأخيرًا أطلق الرئيس السيسي اسمه على قاعدة حربية".


وعلق الناشط السياسي حازم عبد العظيم قائلًا: "التاريخ مسجل والناس كلها عارفة قصة محمد نجيب وكيف تم إذلاله من جنرالات عبد الناصر اللي ورثناهم لغاية النهاردة من قعر المخلة، تماحيك رخيصة".

وتحتفل مصر، اليوم الأحد، بالذكرى الـ 65 لقيام ثورة 23 يوليو، التي قادها "الضباط الأحرار" ضد الملك فاروق الأول، بزعامة اللواء محمد نجيب، وحظيت الثورة بعد ذلك بتأييد الآلاف من المواطنين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان