رئيس التحرير: عادل صبري 04:19 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ما بين مؤيد ومعارض.. "أكشاك الفتوى" تفتح جدلًا جديدًا على فيس بوك

ما بين مؤيد ومعارض.. أكشاك الفتوى تفتح جدلًا جديدًا على فيس بوك

سوشيال ميديا

أكشاك الفتوى

ما بين مؤيد ومعارض.. "أكشاك الفتوى" تفتح جدلًا جديدًا على فيس بوك

مصطفى محمود 20 يوليو 2017 16:12

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر" صورًا لأكشاك الفتوى التي بدأت عملها في محطة مترو الشهداء للاستماع إلى أسئلة المارة والإجابة عليها.

 

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الصور المتداولة لأكشاك الفتوى، ما بين مؤيد ومعارض لتواجد مثل هذه الأكشاك في محطات المترو.

 

الفقيه الدستوري محمد نور فرحات علق على الواقعة قائلاً: "من يجرؤ على الاعتراض على لجان الفتوى الإسلامية فى محطات المترو؟، يمكن فقط أن يطالب الإخوة الأقباط بإنشاء أكشاك فتوى مسيحية تتعدد بتعدد المذاهب والطوائف".

 

وتابع: "يبدو أن محطات المترو هي الخطوة الأولى، ستتبعها محطات القطارات ومواقف أوتوبيسات الأقاليم ثم مواقف الميكروباص، وانتهاء بالسوبر ماركتز، أما المطارات فلا نظن أن تنشأ بها لجان لاعتبارات السياحة التي يتكفل بها السلفيون من المرشدين والعاملين بالفنادق".

فيما رأى أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام سابقًا أن هذه الأكشاك سيؤجج الفتنة الطائفية في المجتمع، فقال: "رئيس الشركة المصرية لمترو الأنفاق لديه ترخيص بنقل الركاب وأقصى ما يملكه فوق تقديم خدمة محترمة للنقل هو تشغيل موسيقى هادئة، وليس العبث في أدمغة الركاب وإشعال الطائفية بكشك الفتاوي للمسلمين دون غيرهم وكأننا لا يكفينا عبث السلفيين بأدمغة البسطاء وتدميرهم للميراث الحضاري المصري ولقيم التحضر، ليأتي سيادته ليضيف كارثة أخرى في نفس السياق الطائفي".

 

وتابع: "الجديد أن البروتوكول بين الشركة المصرية لمترو الأنفاق ومجمع البحوث الإسلاميية لا يقف عند كشك الفتاوى بل يهدف حسب تصريحاتهم إلى تقديم برامج دعوية خلال إذاعة المترو بشكل يومي يلقيها وعاظ من الأزهر وهي كارثة طائفية لم يرتكبها الإخوان في سنة حكمهم بكل رزاياها وها هي ترتكب في ظل رئيس ذو خلفية عسكرية ويدعمه السلفيون".

 

وأضاف: "وأعتقد أنه يمكن رفع دعاوى قضائية لإيقاف هذه الأكشاك الطائفية التي لا علاقة لها بالدستور ولا بقيم المواطنة والمساواة والتحضر لأن من يريد أي فتوى بشأن دينه فإن محطات المترو كمرفق عام لكل المواطنين على قدم المساواة لا علاقة لها بهذا الأمر، إذ يمكنه أن يطالع القرآن الكريم أو الإنجيل أو يذهب للجامع أو الكنيسة طلبا للفتوى.. ارحمونا من "الابتكارات" التي تزيد الاحتقان الديني والطائفي".

وتعامل الكاتب الصحفي تامر أبو عرب، مع الواقعة بطريقة ساخرة، قائلاً: "بس المظلات قال يبطل الوضوء، منشية الصدر قال ميبطلش".

وأعلن عدد من النشطاء معارضتهم لتواجد أكشاك تابعة لدار الإفتاء في محطات المترو، موضحين أن مثل هذه الأمور مكانها دور العبادة وليس أي مكان آخر.

فيما أبدى آخرون إعجابهم بالفكرة واصفين إياها بالرائعة، موضحين أنها ستساهم في نشر مفاهيم الدين الصحيحة.

وأعلن أحمد عبد الهادى، المتحدث الرسمي للشركة المصرية لمترو الأنفاق، عن بدء لجنة الفتوى التابعة لمجمع البحوث الإسلامية عملها داخل محطات مترو الأنفاق، كتجربة أولية، من خلال استقبال الجمهور داخل محطة "الشهداء" للاستماع إلى أسئلتهم والإجابة عنها، ضمن البروتوكول الذي تم توقيعه بين المجمع والشركة، موضحاً أن اللجنة ستعمل فترتين يومياً، الأولى من الساعة ٩ صباحا حتى ٢ ظهراً، والثانية من ٢ إلى ٨ مساءً.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان