رئيس التحرير: عادل صبري 05:28 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

معصوم مرزوق للقوى السياسية: الاتحاد واجب الآن لتحقيق أهداف ثورة يناير

معصوم مرزوق للقوى السياسية: الاتحاد واجب الآن لتحقيق أهداف ثورة يناير

سوشيال ميديا

السفير معصوم مرزوق

في الداخل والخارج..

معصوم مرزوق للقوى السياسية: الاتحاد واجب الآن لتحقيق أهداف ثورة يناير

صبري الخولي 28 يونيو 2017 21:08

دعا السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، القوى المدنية

والديمقراطية  في الداخل والخارج  لما اسماه بـ«وحدة الجماعة الوطنية»، حيث طالب من الجميع التوقيع على هذا البيان، من أجل إعادة روح ثورة 25 يناير ومطالبها المجيدة.

 

ونشر «مرزوق» نص البيان عبر صفحته الشخصية بموقع  التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قائلًا : «بعد تفكير خلال الأيام الماضية، قررت أن أضع البيان التالي تحت نظر الجميع للتوقيع:

 

وقال: «دعوة وبيان من القوى المدنية والديمقراطية لوحدة الجماعة الوطنية

الموقعون على هذا البيان، من أفراد، وقادة الرأى، ونشطاء التيار والمجتمع المدنى، والحركات الثورية، والقوى الديمقراطية، والليبرالية، والأحزاب المدنية المصرية، يطلقون دعوة لوحدة وإتحاد الجماعة الوطنية، لإنقاذ مصر مما تتعرض له من مخاطر تنال من وحدة وسلامة أراضيها وحقوق وكرامة مواطنيها».

 

وأضاف: «ويؤكد الموقعون على هذا البيان، أن وحدة الجماعة الوطنية، هى سر قوتها وقدرتها – فى الماضى القريب والبعيد – فى إسقاط أنظمة عاتية الإستبداد، كانت بكل ما تمثله، وبكل ما أرتكبته، أقل خطرًا، وضررًا، وقبحًا، مما تشهده البلاد الآن، والتى تنتقل من السئ للأسوأ، بعد أن تبددت مكتسبات ثورة يناير وإستحقاقاتها وأولها العيش الكريم والحرية، والعدالة، وإستقلال القرار الوطنى».

 

وأوضح: «يعرف الموقعون على هذا البيان ويعترفون، أن الجميع وقع فى أخطاء، أثارت حفيظة ومخاوف شركاء الوطن والثورة – مما أدى بدرجات متفاوتة – لفتح ثغرات هبت منها رياح الإستبداد والفُرقة، والتى أستغلتها الثورة المضادة فى الإنقضاض على الثورة وإختطاف الوطن بإتجاه نفق مظلم».

 

وأردف: «يؤمن الموقعون على هذا البيان أن الإنقسام الذي حل بالجماعة الوطنية على خلفية الخلافات الأيديولوجية، والمرارات التاريخية، قد فتحت الأبواب على مصراعيها للإنقلاب على قيم وإستحقاقات ثورة يناير».

 

وتابع: «يؤمن الموقعون أن لحظة الخطر الحالية تمثل تهديدًا وجوديًا، بعد أن بان للجميع أن الصراع الحقيقى ليس بين مكونات الجماعة الوطنية، بل أن الصراع بات موضوعه “الوطن” ذاته، بحدوده وأرضه وثرواته وكرامة مواطنيه.. ولن ننتصر للوطن إلا بالإنتصار لوحدة جماعته الوطنية وترميم ما أصابها من شروخ وجروح ومرارات مشتركة.

 

واستكمل: «يدعو الموقعون على هذا البيان كل فرقاء الجماعة الوطنية للإصطفاف خلف مبادئ ثورة يناير، نقبل ما تقبله، ونرفض ما ترفضه، يجمعنا فيه كل ما توافقنا عليه، فى ساحات الثورة، من أجل بناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة، بغير إحتكار من أحد .. ولا إقصاء لأحد، وفى ظل شراكة وطنية واسعة، تنبذ العنف والكراهية، وتؤمن بالتسامح، والقبول بالآخر، وتسعى لعدالة إنتقالية وإطلاق حرية المعتقلين من كافة الإتجاهات، وتحفظ حقوق الشهداء والدماء التى سالت منذ 25 يناير وحتى الآن».

 

واستطرد: «الموقعون على هذا البيان يدعون كل شركاء الوطن، فى الداخل والخارج، وكل الشخصيات العامة، والكيانات والهيئات، للإتحاد على كلمة سواء، تتجاوز أخطاء ومرارات الماضى، ولا تبتغى إلا إنقاذ الوطن، ومؤسساته، والدفاع عن حقوقه، وحرياته، والعمل على إستعادة قيم دولة العدالة، والكرامة، والمساواة، والقانون .. ويبقى التاريخ هو الحكم».

 

وختم مساعد وزير الخارجية الأسبق البيان قائلًا: «من أجل مصر وشعبها الآبى ومستقبلها تعالوا إلى كلمة سواء تجمعنا ولا تفرقنا ليبقى الشعب وحده هو صاحب الكلمة والإرادة الحرة والقرار فى مستقبله ولتبقى أرضنا وكرامتنا وحقوقنا مصونة كأمة سعت للحرية وبذلت من أجلها الكثير».

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان