رئيس التحرير: عادل صبري 03:39 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مشاهير عرب يدينون الغارات الإسرائيلية على غزة

مشاهير عرب يدينون الغارات الإسرائيلية على غزة

سوشيال ميديا

غارات إسرائلية على غزة ـ أرشيفية

مشاهير عرب يدينون الغارات الإسرائيلية على غزة

معاذ حجازي 27 يونيو 2017 17:02

أثارت الغارات التي شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على بعض المواقع في قطاع غزة الغضب لدى الجانب العربي.

ففي الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء، قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي، عدة مواقع تابعة للمقاومة الفلسطينية في غزة، مما خلف أضرارا مادية ودفع وزارة الداخلية لإخلاء المواقع الأمنية والعسكرية بالقطاع.

الجيش الإسرائيلي زعم أن سبب هذا القصف هو سقوط صاروخ في منطقة شعار هانيغيف،  قالوا إنه أُطلق من قطاع غزة ولم يسفر عن وقوع أي إصابات أو أضرار مادية، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي.

ومن جانبهم، أدان مشاهير من مختلف الدول العربية تلك الهجمات الإسرائيلية على القطاع، معربين عن أسفهم تجاه الصمت العربي بشأن هذا الهجوم.

لاعب كرة القدم السعودي السابق، نواف التمياط، وصف قوات الاحتلال الإسرائيلي بـ«المعتدين»، داعيا الله بحفظ أهل غزة.

«التمياط» كتب في في تغريدة على حسابه الرسمي عبر موقع التدوين المصغر «تويتر»: «اللهم احفظ غزة من الصهاينة المعتدين والطف بأطفالها ونسائها وشيوخها يا أرحم الراحمين».

وتابع قوله: «غزة تحت القصف».


الاحتلال ينغص فرحة القطاع 

رضوان الأخرس، الكاتب الصحفي الفسطيني، قال إن الاحتلال يأبى إلا أن ينغص عليهم فرحة العيد، حسب تعبيره.

وكتب «الأخرس» في تغريدة على حسابه الرسمي عبر موقع التدوين المصغر «تويتر»: «رغم ضيق الحال والحصار الخانق احتفل أهل غزة بالعيد إلا أن الاحتلال يأبى إلا أن ينغص عليهم أقل فرحة».
 
فيما أعرب الحقوقي الجزائري، أنور مالك، عن استيائه من حال العرب تجاه ما يحدث في القطاع.

«مالك» كتب على حسابه عبر «تويتر»: «غزة تحت القصف الصهيوني والصفويون يستعدون لقصف كيماوي في سوريا، أما العرب فيقصفون بعضهم بعضا بتهم الإرهاب عبر فضائياتهم، ياله من حال مؤسف».


صمت عربي مخز

«صمت عربي مخز» هكذا وصف الكاتب القطري، عبدالله العذبة المري، الصمت العربي حيال الغارات الإسرائيلية.

وكتب «المري» في تغريدة على حسابه الرسمي عبر موقع التدوين المصغر «تويتر»: «إن غزة تحت القصف والحصار في عيد الفطر وسط صمت عربي مخز».

يضيف «المري»: «حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم اجعل لأهلنا في فلسطينالمحتلة من لدنك سلطانا نصيرا».

الكاتب السعودي، تركي الشلهوب، تساءل عن دور التحالف العسكري الإسلامي تجاه هذا القصف.

وكتب «الشلهوب» في تغريدة على حسابه عبر موقع التدوين المصغر «تويتر»: «المسلمون في غزة تحت القصف فأين التحالف الإسلامي العسكري؟».

وتابع: «أين ذهبت كل هذه الجيوش بجنودها ودباباتها وطائراتها؟ أم أنه ضد المسلمين فقط؟».


أين مشايخ السعودية من القصف؟

تساؤلٌ آخر، إلا أنه هذه المرة موجه إلى مشايخ المملكة العربية السعودية عن دورهم حيال هذه الغارات، أقدم عليه الباحث التونسي محمد هنيد.

«هنيد» كتب في تغريدة على حسابه عبر موقع التدوين المصغر «تويتر»: «أين مشايخ السعودية وعلمائها من قصف غزة؟».

وأضاف الباحث التونسي: «أين الفتاوى وأين نصح الحاكم؟ عرّاكم ربيع الشعوب وعرى زيفكم».

الداعية الكويتي، طارق السويدان، تضرّع إلى الله راجيا منه أن يغفر التقصير أمام هذه الانتهاكات.

«السويدان» قال على صفحته عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «اللهم احفظ غزة وأهلها من كل سوء، اللهم عليك بأعدائهم ومن والى وحالف أعداءهم سرا وعلانية، اللهم إن أهل غزة قد قاموا بواجبهم، فلا تجعلنا ممن خذلهم».

ويتابع الداعية الكويتي: «اللهم واغفر لنا تقصيرنا تجاههم، وأعنا يا ربنا لنؤدي حقهم علينا بالقول والعمل اللهم احفظهم يا حفيظ من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ومن فوقهم ونعوذ بك أن يٌغتالوا من تحتهم».

عبدالرحيم علي، عضو مجلس النواب المصري، غرّد خارج السرب مستنكرا ربط البعض قصف الاحتلال لمواقع في قطاع غزة بالأزمة مع قطر.

عضو مجلس النواب قال: «‏لماذا يتم ربط الصواريخ التي تطلق على غزة بأزمة قطر، فهل الدول المقاطعة تقوم بقصف الدوحة بالتزامن مع قصف غزة؟»

وأضاف «علي»: «‏هذه الفزاعة التي يشتم فيها رائحة باتت مشؤومة وجلبت على هذا الوطن خرابا ما زلنا نعاني منه، نفس الأصوات التي كانت تتحدث بلا منطق في الماضي القريب وورطتنا فيما نحن فيه الآن لازالت الأيادي الخارجية تحركها باتجاه نفس الأهداف دون أن يعوا أن النهر لا يتم عبوره من نفس النقطة مرتين».

بينما رأى الكاتب كمال حبيب، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، أن إسرائيل تقدم نفسها باعتبارها مدافعة عن محور الاعتدال العربي.

«حبيب» دوّن قائلا: «غزة تتعرض للضرب بالمدفعية وهجمات الطيران، الكيان يعاقب حماس لإطلاق صاروخ تبنته "داعش" من غزة ولم يحدث أي خسائر، وفي نفس الوقت يغلق الكيان هضبة الجولان المحتلة ويعتبرها منطقة عسكرية مغلقة، وكان قد ضرب مرتين على الأقل في هضبة الجولان قوات النظام السوري بسبب إطلاق قذائف على الهضبة المحتلة»

وتابع متحدثا عن الكيان الصهيوني: «هو يقدم نفسه باعتباره مدافعا عن محور الاعتدال العربي في مواجهة المحور الذي تقوده إيران وحلفاؤها، وبالتالي هناك محور فعلا تريد إسرائيل أن تقدم نفسها باعتبارها حامية له في مواجهة محور آخر يمثل تهديدا».

واستنكر الكاتب الصحفي المصري، جمال سلطان، الهجمات الإسرائيلية على القطاع، قائلا: «اللهم احفظ أهلنا والمرابطين في غزة بحفظك، غزة تحت القصف».

وشن طيران الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، غارات على مواقع تابعة للمقاومةالفلسطينية في غزة، مما خلف أضرارا مادية ودفع وزارة الداخلية لإخلاء المواقع الأمنية والعسكرية بالقطاع.

 

وذكرت وكالة «معا» الفلسطينية أن الطائرات استهدفت «موقع بدر للمقاومة» التابع لكتائب القسام غربي مدينة غزة بعدة صواريخ، كما استهدفت الطائرات للمرة الثانية على التوالي أرضا زراعية شرق منطقة وادي غزة جنوب المدينة.
 

كما استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية موقع «الشهيد محمد أبو حرب» التابع للمقاومةفي مدينة رفح جنوب القطاع بصاروخين من طائرة استطلاع تلاه صاروخ من طائرة (أف 166) شمال شرق محافظة رفح جنوب قطاع غزة، دون وقوع إصابات، بحسب معا.
 

وأتى هذا القصف بعد ساعات من سقوط قذيفة صاروخية في النقب الغربي زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنها أطلقت من قطاع غزة. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان