رئيس التحرير: عادل صبري 07:59 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عزمي بشارة عن تأييد ماكرون لبشار الأسد: الطغيان مصدر كل هذا البلاء

عزمي بشارة عن تأييد ماكرون لبشار الأسد: الطغيان مصدر كل هذا البلاء

سوشيال ميديا

عزمي بشارة

عزمي بشارة عن تأييد ماكرون لبشار الأسد: الطغيان مصدر كل هذا البلاء

محمد الوكيل 25 يونيو 2017 14:29

علق عزمي بشارة، مدير عام المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، على تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، التي قال فيها إنه لا يرى أي بديل شرعي للرئيس السوري بشار الأسد.

 

وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "حول مقولة "عدو شعبه وليس عدوا فرنسا"، أثارت مقولة الرئيس الفرنسي المستفزة والمدانة أخلاقيًا "الأسد عدو لشعبه وليس عدوًا لفرنسا" نقاشًا بلا نهاية، والحقيقة أن المقولة مهمة وتستحق النقاش، بغض النظر عن مدى تفكير الرئيس الفرنسي الشاب بمعناها".

 

وتابع: "لا شك أنه في المحصلة ترك الشعب السوري وحده عمليًا في مواجهة الديكتاتورية والطغيان، وهذا ما تبين في السنوات الأولى للثورة التي تحولت حربًا، وأن الدعم الخارجي المقدم له لا يعني مشاركته أحواله، كما أنه لا يقارن بما قدِّم ويقدَّم للنظام، فضلاً عن أنه له لم يسهم في توحيده بعد أن لم يتمكن حراكه من إفراز قيادة موحدة".

 

وأضاف: "ولكن ثمة بعد آخر مهم تتضمنه المقولة أعلاه، الأسد يعادي الشعب السوري، ولكنه من منظور الغرب لا يقوم بتفجيرات ضد المدنيين والمرافق العامة في باريس ولندن وبرلين وغيرها، بل حتى يسعى لإرضاء الغرب، خلافًا لبعض التنظيمات التي تعادي الأسد، ولكنها أيضًا تعادي فرنسا وشعبها وبريطانيا وتركيا والعالم أجمع".

 

وواصل: "والأهم من ذلك، ما يوازيه محليًا، فبعض المواطنين السوريين يردد جهارًا أو في سريرة نفسه أن نظام الاستبداد والفساد قمع الحريات المدنية وجرّف الحياة السياسية والمجتمع المدني وزجّ بالنشطاء في السجون ونهب خيرات البلاد ونشر النفاق، والقائمة طويلة؛ وكل هذا قبل أن يطلق حرب التهجير والإبادة على الشعب السوري، ولكنه، في الماضي، لم يدخل إلى بيت المواطن ليتحكم بالمأكل والمشرب والملبس ومصير الأبناء والبنات الشخصي جدًا ونمط حياتهم الخاص، وهذا، من منظور المواطن العادي في حياته الخاصة، فارق كبير بينه وبعض التنظيمات التي تعادي النظام، ولكنها تعادي المجتمع والعائلة والإنسان في الوقت ذاته".

 

واختتم: "ويبقى الطغيان مصدر كل هذا البلاء، وكل عام وأنتم ومن تحبون والتوق إلى الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية بخير".

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه لا يرى أي بديل شرعي للرئيس السوري بشار الأسد، موضحا أن بلاده لم تعد تعتبر رحيله شرطا لحل الصراع المستمر منذ ستة أعوام.

 

وفي تصريحات لعدة صحف أوروبية، قال ماكرون إن: «الأسد عدو للشعب السوري لكن ليس عدوا لفرنسا وأن أولوية باريس هي الالتزام التام بمحاربة الجماعات الإرهابية وضمان ألا تصبح سوريا دولة فاشلة».

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان