رئيس التحرير: عادل صبري 02:25 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

شقيقة «أسمن امرأة» تفجر مفاجأة: «إيمان لم تفقد نصف وزنها.. وأطباء الهند خدعونا»

شقيقة «أسمن امرأة» تفجر مفاجأة: «إيمان لم تفقد نصف وزنها.. وأطباء الهند خدعونا»

سوشيال ميديا

أسمن امرأة تتوسط شقيقتها وأمها

شقيقة «أسمن امرأة» تفجر مفاجأة: «إيمان لم تفقد نصف وزنها.. وأطباء الهند خدعونا»

طارق عزام 25 أبريل 2017 10:34

فجّرت شيماء أحمد عبدالعاطي، شقيقة الفتاة المصرية إيمان، الملقبة بأسمن امرأة في العالم، مفاجأة مع العيار الثقيل، إذ كشفت عن تعرضها هي وأختها لعملية خداع على أيدي طاقم الأطباء الهنديين، واللذين كانوا من المفترض أن يعالجوا إيمان من السمنة المفرطة.

 

وكتبت شيماء في رسالة استغاثة عبر حسابها الخشصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «الطبيب الهندي ضحك عليا وعلى عائلتي، في أول زيارة أجراها لإيمان كانت في يوم 12/1/2017، ووعدنا أنه عمره ماحيسيب إيمان غير وهي ماشية على رجليها، ودلوقتي بيقول إنها مستحيل تمشى على رجليها».

 

وروت شيماء، شقيقة إيمان، كواليس سفرها إلي الهند ومراحل تلقي العلاج، وبداية التعارف على الطبيب الهندي، وجاءت الأحداث عكس ما كان يروج في وسائل الإعلام الهندية في الأشهر الماضية.

 

وقالت شيماء:«لم يمر على العلاج المكثف إلا 4 أيام، وهو ما يثير الشكوك في تصريحاته، التي يجب ألا يطلقها قبل سنة من العلاج الطبيعي المكثف، خاصة أنها تحرك أطرافها».

 

وتابعت شيماء: «الطبيب يعرف منذ البداية إن شقيقتي تعاني من جلطة فى المخ، فلماذا دفعنا للعملية رغم معرفته باحتمال حدوث جلطة ثانية أو أي مشكله نتيجة النقل وهو ما حدث بالفعل».

 

وأضافت شقيقة إيمان: «إيمان لم تكن بحالة جيدة سوى 10 أيام فقط، وبعدها ظلت تدخل فى غيبوبات متتالية مدة كل منها أسبوع، فضلًا عن إصابتها بكهرباء في مخ بدون معرفة أسبابه لعدم وجود جهاز رنين مفتوح في مومباي».. مشيرة إلى أنه بعد 5 أيام تقريبًا من وصولها الهند قرر الطبيب إجراء جراحة لها بشكل عاجل بغرض التركيز الإعلامي عليه.

 

ونفت شيماء، فقدان شقيقتها 262 كيلو من وزنها فى شهرين، مؤكدة أن «إيمان ماتوزنتش في الأول، ورقم 500 كيلو كان تقرببي، والطبيب لم يدقق فيه، وما أراه أنها لم تفقد سوى 60 أو 70 كيلو من وزنها».

 

واستطردت شيماء قائلة: «لما اترجيته ماينزلش إيمان مصر دلوقتي لأن لسه حجمها كبير، ولازم تفقد وزن كتير حقيقي مش كلام عشان لو حصلها حاجة بعد الرجوع أقدر أشيلها وألحقها. أقسم بالله كنت بعيطله وكنت هبوس على إيده. قالي إيمان مش حتخس أكتر من 50 أو 60 كيلو في سنة».

 

وأكمل شقيقة «أسمن امرأة»: «إيمان كان عرضها قبل السفر من الركبة للركبة 130 سم حاليًا هي 112 سم مش عارفه إزاي تبقى فقدت كده نصف الميزان. وموضوع الكرسي اللي بتتحط عليه ده سرير بيتقفل كرسي عرضه 120 سم يعني مش كرسى طبيعي أقدر أتحرك بيه. وأعتقد في حالات في العالم مماثلة لحالة إيمان بتقعد في المستشفى سنتين مش من أول شهر ونص يقولي خدي أختك وانزلي انتي».

 

وأكدت شيماء أن «الطبيب حصل على الشو الإعلامي والجوائز، ثم قرر التخلص منا، رغم إنه من قام بالبحث عنا وعرض تقديم مساعدة، ودلوقتي هو بقى مشهور جدًا بسبب إيمان وبسبب الضحك على الناس وعليا».

 

وتابعت: «في الفترة قبل السفر جالنا عرض تاني من مستشفى برجيل بأبوظبي، وقالولي احنا مؤسسة متكاملة وإيمان حتقعد مش أقل من سنة ونص تتعالج نفسي وطبيعي وكل حاجة ومش حنسيبها»، مضيفة: «وفي يوم ٢ أبريل دكتور شمشير صاحب هذه المستشفيات جه بنفسه لزيارة إيمان. وطبعًا الدكتور الهندي قابلني قبل مايجولنا من وراهم عشان يقولي إنهم ناس مش كويسة. وهمهم الإعلام والشو حيرموا أختك بعد 3 شهور ومش حيكملوا للأسف. أنا وأمى وثقنا فيه وصدقناه».

 

وأردفت شيماء: «تواصلت مع دكتور مصري هنا في الهند مخ وأعصاب، وطلبت منه ييجي يشوف إيمان. وبالفعل جه وانتظر 3 ساعات لمحاولة إنه يدخل يشوفها. جابولنا ورقة نمضي عليها إننا مانتكلمش مع إعلام أو صحافة، ولو ده حصل حنرميلك أختك في الشارع. أقسم بالله هذا حصل والدكتور المصري كلم دكتور المخ والأعصاب الهندي وقاله في الوقت ده إن إيمان حالتها اتدهورت والنشاط ده انتقل من النصف الشمال للنصف اليمين ووعيها بيقل».

 

وأكملت شيماء: «طول الوقت بيحسسونا إننا ناس فقراء وجايين نشحت العلاج في بلدهم مافيش إنسانيه مافيش رحمة. أنا اتخدعت فيه. أنا بقول الكلام ده وأنا وإيمان هنا في المستشفى عندهم. مش عارفة إيه ممكن يحصل. ولا رد فعلهم حيكون إيه. بس عارفة إن ربنا مع إيمان ومعايا وبينصر الحق دايماً».

 

ونوّهت شقيقة إيمان: «ملاحظة في أطباء كتير محترمين وكلموني في مساعدة إيمان قبل السفر بس كانت المشكلة في المستشفى مش في كفاءة الأطباء».

 

واختتمت: «محدش يزايد عليا ويقول انتي اللي رفضتي تعالجي أختك في مصر. أنا فضلت لحد آخر وقت. منتظرة الدولة تعمل حاجة. محدش ساعدنا، وإيمان مش حتكون ضحية البيزنس والمتاجرة بأرواح الناس.. هما حسبوها صح لقوا واحدة بتناشد فى بلدها 4 شهور ومحدش سائل فيها ولا ليها أخ ولا ليها أب ولا ظهر يحميها بس نسيوا إن في ربنا شاهد ومطلع على كل شيء ومش حيرضى أبدا بالظلم خاصة إنسانة مريضة قضت معظم عمرها طريحة الفراش».

 

 

وأرفقت شيماء بالتدوينة صورًا تعرض لأول مرة، لشقيقتها إيمان وهي في حالة غيبوبة، بالإضافة للمحادثات بينها وبين الدكتور الهندي على تطبيق «واتساب»، للاتفاق على إجراءات السفر.

 

 

وأعلن مستشفى هندي في منتصف أبريل الجاري أن إيمان عبدالعاطي، التي يُعتقد أنها أسمن فتاة في العالم قد فقدت تقريبا نصف وزنها، أي ما يعادل حوالي 250 كيلوغراما، بعد عملية جراحية خضعت لها في مستشفى «سيفي» في مومباي، منذ حوالي شهرين.

 

وقالت عائلة إيمان، حسب ذكر موقع «بي بي سي»، إن وزنها قبل الجراحة كان يبلغ 500 كيلوغرام، ولم تتمكن بسبب ذلك من مغادرة المنزل منذ حوالي ربع قرن.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان