رئيس التحرير: عادل صبري 09:23 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أكثر من 20 ألف مؤيد لانتحار جماعي: “افتكر إن اللمبادا بقى بجنيه ونص"

أكثر من 20 ألف مؤيد لانتحار جماعي: “افتكر إن اللمبادا بقى بجنيه ونص

سوشيال ميديا

أرشيفية

أكثر من 20 ألف مؤيد لانتحار جماعي: “افتكر إن اللمبادا بقى بجنيه ونص"

طارق عزام 05 نوفمبر 2016 23:45

أطلق أحمد طارق، أحد نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "إيفينت" ساخر تحت مسمى "انتحار جماعي كمان أسبوع"، يوم 11-11، بسبب أزمات الغلاء وتعويم الجنيه ورفع الدعم عن البنزين، وبما إنه حدث ساخر، فأحد دوافع الانتحار أيضًا التي ذكرها أحد المتفاعلين أن بسكويت "لمبادا" صار سعره جنيهًا ونصف بعد أن كان بجنيهًا واحدًا، ناهيك أن أكياس الكشري "أم جنيه" انقرضت ولم تعد موجودة.

 

 

تعمّد "طارق" وضع صورة كارتونية للحدث، بها بحر وجبال وألوان قوس قزح، معبّرًا عن تفاؤله بالحدث، وأن الأمر لن يكون سيئًا، بل هو راحة في ظل الظروف التي نعيشها.

 

لاقت الدعوة انتشارًا واسعًا في ساعات قليلة، إذا بلغ عدد المتفاعلين مع الحدث أكثر من 20 ألف شخص، حتى كتابة هذه السطور، وهو بالرقم الكبير، خاصةً أن الهدف من الدعوى هو الانتحار.

 

وكتب العديد من المستخدمين تدوينات ساخرة، فقال أحدهم: “يعني نعيش مصريين ونخش النار؟ هتبقى لا دنيا ولا آخرة؟ في حين تسائل آخر: “ما شاء الله هو انتو لسة فيكوا حيل تستنوا أسبوع كمان؟"، وسخر آخر: “إللي يعيش في مصر أسبوع واحد هيموت لوحده". "، فيما أبدى البعض اعتراضه على ميعاد الانتحار في الثامنة صباحًا: “ليه نروح ننتحر 8 الصبح مالها 3 العصر؟".واستنكرت إحداهن: “8 الصبح؟ انتوا أكيد دكاترة عندنا في الكلية".

 

 

هذا في حين اتخذ بعض رواد "الإيفينت" الموضوع بجدية، وجاءت التعليقات من قبيل: “انتو بتتكلموا بجد فعلًا يعني؟ بتساعدوا الناس على الكفر؟ أبو الدنيا على إللي فيها يوم ما أفكر إني أنتحر وأموت كافرة"، "لا يقدم على الانتحار سوى إنسان جبان فشل في مواجهة الحياة، وإنسان شجاع تمكن من مواجهة الموت"، بينما قالت أخرى بجدية أكبر: “يعني انتو عارفين إنه انتحار وإن إللي هينزل مش هيرجع؟ يعنى راضيين تحرقو قلب أهاليكوا كلكه انتو عارفين بيحصلهم إيه اما حاجه تحصلنا ؟ أنا عارفة والله إنه لازم الثورة دي بسبب ارتفاع الأسعار والقرف إللي عمال يحصل وخصوصًا إن الوضع بيزداد سوء مش بيقل بس بجد أنا خايفة على إللي هينزل وأنا كنت ناوية أنزل ووالدتي منعتني وقالتلي متحرقيش قلبي عليكي والله أنا مش عارفة الواحد المفروض يعمل إيه".

 

 

وبالرغم من أن الحدث غرضه السخرية فقط، إلا إنه عكس حالة من اليأس والكوميديا السوداء لدى الشباب المصري، الذين بات مستقبلهم في البلد مجهول الملامح، حتى "كيس اللمبادا" الذي يذكرهم بطفولتهم لم يبقى على حاله، فرأى هؤلاء أن دعوى للانتحار الجماعي يوم 11-11، أفضل وأكثر تأثيرًا من دعوات التظاهر في نفس اليوم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان