رئيس التحرير: عادل صبري 07:06 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

زياد العليمي: وفاة "مهند إيهاب" جريمة قتل عمد وليست إهمالا طبيا

زياد العليمي: وفاة مهند إيهاب جريمة قتل عمد وليست إهمالا طبيا

سوشيال ميديا

زياد العليمي

زياد العليمي: وفاة "مهند إيهاب" جريمة قتل عمد وليست إهمالا طبيا

غادة بريك 03 أكتوبر 2016 11:32

نعى البرلماني السابق زياد العليمي، الشاب مهند إيهاب، أحد المشاركين في ثورة 25 يناير، بعد وفاته بسرطان الدم.


وذكر العليمي في تدوينة مطولة عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، تفاصيل اعتقال مهند وإصابته بالسرطان أثناء وجوده بالمعتقل.


يقول العليمي: " 27 ديسمبر 2013، اتقبض عليه في الإسكندرية وهو بيصور إحدى المظاهرات، عمره وقتها كان 17 سنة، فأودع إصلاحية الأحداث بكوم الدكة، وصدر الحكم بسجن مهند 5 سنوات تم تخفيفها في الاستئناف إلى 3 أشهر، يوم 21 يناير 2015، إتقبض عليه مرة تانية وهو بيصور مظاهرة برضه، ودخل سجن برج العرب في شهر مارس".

 

وتابع: "بعدها بشهرين، بدأ مهند يرجع وينزل دم من مناخيره ومايقدرش يتكلم أو يمسك حاجة، وبقى مش عارف يدخل الحمام لوحده، راح مستشفى السجن قالوا له عندك أنيميا، وبعد كدة تايفود، وبعدها قالوا فيروس في الكبد، وودوه مستشفى الحميات، ماعرفوش يشخصوا المرض، والمرة اللي والده عرف ياخد التحليل ووداه معمل، قالوله سرطان دم".

 

وأضاف: " دخل مهند أحد المستشفيات الميري في الإسكندرية في شهر يونيو، وفي يوم 29 من نفس الشهر، عمل تحاليل، وبدأ ياخد علاجه الكيماوي وهو مسجون، وبعد تدهور صحته، ومع كثرة الشكاوى من أهله وأصدقائه، أُخلي سبيله مهند على ذمة القضية أواخر يوليو".

 

وواصل: "في 28 يوليو كتب مهند إيهاب تدوينة على "فيس بوك": "أنا فعلًا بقالي فترة طويلة تعبان جدًا ومافيش لحد دلوقتي ولا مرة نتيجة تحليل أو أي حاجة طلعت أفضل من اللي قبلها والوضع كل يوم بيزداد سوء، والمرض فعلًا اشتد عليّا جدًا والألم لا يطاق وكل يوم بيحصل شيء جديد يسوء الموضوع ويصعب المسألة.. وكل تجربة عملتها فشلت ووصلت لدرجة من فقد الأمل ماتوقعتش إني ممكن أوصلها وبقيت مدرك خلاص إني مش هخف"، وطلب من الناس تدعي له".

 

واستطرد: "نشر مهند إيهاب صورًا عديدة له توضح تطور هيئته قبل وبعد المرض، حتى وصل لمرحلته، التي وصفت بالأخيرة الآن، حيث نشر "مهند" يوم 14 أغسطس الماضى صورة لكوب وضع به شعره بعد أن تساقط نتيجة العلاج بالكيمياوي، وعلق عليها قائلًا: "إنه شعري وذلك ليس اختياري، آمل أن أقصه المرة القادمة.. السرطان مؤلم)".

 

وأردف: "النهاردة مهند مشي، سابنا وراح للي خلقه، بعد ما دخل السجون أكتر من مرة لإنه بيصور مظاهرات، والتهمة دي عقابها عند سجانه؛ السجن في ظروف سيئة وإهمال حالته الصحية، حتى وقت تلقيه العلاج الكيماوي لغاية ما إتوفى، اللي حصل مع مهند جريمة قتل عمد مش مجرد إهمال طبي".

 

وتابع: "مهند فيه كتير زيه في السجون، كل تهمتهم إنهم قالوا للغولة في عينيها "عينك حمرا" والجدعان دول بيتعمل فيهم كل حاجة لتصفيتهم جسديًّا ونفسيًا، علشان يخرجوا زي مهند، أو يخرجوا منهارين نفسيًا ومايقدروش يقفوا على رجلهم تاني".

 

وواصل: " الجدعان دول ماعندهمش ١.٧ مليار جنيه بس يا حرام علشان يطلعوا على التليفزيون بفلوسهم يستعطفوا شعب مش لاقي يأكل، الناس دول ما سرقوش فلوس البلد ولا ولعوا في قطارات ولا باعوا أرضها، ولا قتلوا أولادها، ومرضوهم بصفقات غذاء فاسد، الناس دي مالهمش غيركم يدافعوا عنهم، حتى لو مختلفين مع رأي بعضهم، بس أكيد محدش فينا عاوز يعيش في بلد، تمن الخلاف في الرأي فيها، حياتك".

 

واختتم: " مهند واللي زيه بكرة ممكن يكونوا بنتك.. إبنك أو أختك.. أخوك، حتى لو مالهوش علاقة بحاجة، فاللي في السجون ممسوكين ظلم كتير، ودفاعك عنهم، مش جدعنة ولا فضل، دفاعك عنهم علشان تعيش في بلد، ماتخافش إنك تبقى مكان الناس دي فيها في يوم من الأيام، وفي الآخر مفيش رسالة أوضح من رسالة آية حجازي: (لا تتركونا هنا في السجون وتنسونا، لا تدعونا نفقد الأمل في العدل والإنسانية)".



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان