رئيس التحرير: عادل صبري 12:58 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

وليد الشيخ يكشف تفاصيل مثيرة عن مصطفى حجازي

وليد الشيخ يكشف تفاصيل مثيرة عن مصطفى حجازي

سوشيال ميديا

مصطفي حجازي

وليد الشيخ يكشف تفاصيل مثيرة عن مصطفى حجازي

مصطفى المغربي 05 أغسطس 2016 13:22

كشف الكاتب الصحفي وليد الشيخ تفاصيل مثيرة عن لقاء جمعه بالدكتور مصطفى حجازي، المستشار السياسي للرئيس السابق عدلي منصور.

 

وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "مين هو د. مصطفي حجازي، حكاية ليا عنه، بمناسبة "نكتة" طرح اسمه، كمرشح رئاسي للتيار المدني".

 

وتابع: "بعد 30 يونيو وتعيين د. "مصطفي حجازي" مستشار سياسي للرئيس عدلي منصور ومشاركته في مؤتمر صحفي واتكلم فيه بإنجليزية كويسة نال شعبية خاصة عند قطاع من النساء (كجاذب مدني للستات)، لدرجة إن البعض وقتها طرح اسمه للترشح لمنصب الرئاسة بعد عدلي منصور لأنه بيعرف يتكلم إنجليزي كويس، ووسيم والستات هتؤيده".

 

وأضاف: "وقتها كنت باشتغل مع قناة تليفزيونية ألمانية خاصة وفكرنا نعمل معاه لقاء بعد عمرو موسي، لمنصبه الرسمي وممكن يعبر عن موقف النظام وقتها، لكن أول سؤال ليا وللمذيعة.. مين د. مصطفي حجازي، فهو شخصية مجهولة ظهرت فجأة في فيديو قديم ل "6 أبريل" مع أحمد ماهر ومحمد عادل اللي عمله الأمن لتشويه الحركة والثورة، وبعدها ظهر فجأة في "الجمعية الوطنية للتغيير" مع د. البرادعي، لكن أثناء الثورة وبعدها ما كانش ليه حضور قوي ظاهر، لكن فجأة بعد 30 يونية ظهر وتم تلميعه بسرعة في الإعلام وبرامج التوك شو المعروفة بارتباطاتها الأمنية".

 

وواصل: "طبعًا أهم قاعدة للعمل الصحفي هي "البحث"، وأهمها بالنسبالي كان هو مين وكان مختفي فين قبل ما يظهر فجأة؟، دورت على معلومات عنه بالعربي ما لقيتش إلا القليل، فبدأت مع المذيعة في البحث بأربع لغات أجنبية، وفي خلال أقل من نص ساعة لقينا تفاصيل لا بأس بيها عنه وشغله والمؤسسات والدول اللي بيشتغل معاها، وبعضها منشور على صفحته نفسها، وبعضها على صفحة المؤسسة اللي أسسها".

 

وذكر: "وخلاصتها إن د. مصطفي حجازي أسس مؤسسة ACME للإستشارات الاستراتيجية الاقتصادية السياسية بتقدم خدماتها بمقابل لدول وشركات عالمية، منها دولة قطر، وشركة "إكسون موييل"، وشركات عالمية زي كارفور، أو محلية زي "مجموعة طلعت مصطفي"، و"المقاولون العرب" وغيرها، لكن اللي لفت نظرنا وقتها إن مؤسسة ACME اللي أسسها حجازي كان ليها مقرين بس في العالم، ومافيش واحد منهم في مصر، الأول كان في "لوس أنجلوس"، والتاني في العاصمة السعودية "الرياض".

 

وأردف: "طبعًا مجرد التفكير في ترشيح شخص من غير معرفة أي شيء عنه، ويثبت إنه بيبيع استشارات دولية لدول وشركات عالمية، ومقرها في أمريكا والسعودية بالذات، لمنصب رئيس مصر، لمجرد إنه بيتكلم إنجليزي كويس وشكله وسيم عجب بعض الستات، كنت باشوفه بيعبر عن مدى ضعف وضياع التيار المدني واختراقه، لكن المهم إني توقعت إنه يكون محنك سياسيًا باعتباره مؤسس شركة استشارات استراتيجية اقتصادية سياسية، لغاية ما رحنا نعمل اللقاء التليفزيوني معاه".

 

وروى: "فوجئت بيه بيدافع عن اللي حصل في رابعة، وبيبرره (وهو متخيل إن ده هيعجب الشعب الألماني) بإنهم كان لازم يعملوا كده، ﻷن "مرسي زي هتلر"، مذيعة القناة الألمانية صعقت بالمقارنة الغريبة، وأبدت دهشتها، فتلعثم حجازي وقالها: "لأ أقصد إن الإخوان كانوا زي النازيين"، ورجعت تاني تفكره بالنازية وبعدد ضحايا الحرب العالمية الثانية، مقابل عدم كفاءة الإخوان وتخبطهم وضعفهم وفشلهم، وبرضه ما عرفش يرد".

 

واستطرد: "وبعد نهاية المقابلة حاول يصلح غلطه، فقال للمذيعة أنا باعتذر، أنا ما قصدتش إن "مرسي" زي "هتلر"، كنت أقصد إنه زي "بينوشيه"، فبصتله المذيعة بابتسامة ساخرة وقالتله: "د. حجازي، هو حضرتك ما تعرفش إن "بينوشيه" كان هو "الجنرال" اللي عمل انقلاب عسكري على الرئيس المدني المنتخب سلفادور الليندي؟".

 

وأوضح: "وسلمنا عليه وخرجنا وهو مش عارف يرد، وأنا مش قادر امنع نفسي من الضحك، على اللي جه يكحلها فعماها، وعرفت إن واحد بيشتغل في السياسة ويقارن مرسي بهتلر، ومش عارف مين بينوشيه ومين الليندي، فخليه بعيد عن السياسة أحسن، وبعدها تم إبعاده بعد ما أدى دوره، لأن السيسي ما كانش عايز أي حد يتم تلميعه غيره، فرجع د. مصطفى يلعب دور الثوري مرة تانية".

 

واختتم :"المهم إننا نتمنى إن أخبار تفكير البعض في ترشيحه تكون نكتة، عشان مش ناقصة مسخرة هي، واللي بيفكر في مرشح للرئاسة فمصر مليانة بالكفاءات المعروفة، من المحترمين المستعدين يشتغلوا رئيس بدرجة موظف، وبفرق عمل من الشباب الأكفاء، بعيدًا عن القمع والاستبداد أو النحنحة، وبعيد عن بتوع احتمالات الولاء لأمريكا أو آل سعود".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان