رئيس التحرير: عادل صبري 12:50 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سيف الدولة ينتقد زيارة وزير الخارجية إلى إسرائيل في 12 نقطة

سيف الدولة ينتقد زيارة وزير الخارجية إلى إسرائيل في 12 نقطة

سوشيال ميديا

محمد سيف الدولة

سيف الدولة ينتقد زيارة وزير الخارجية إلى إسرائيل في 12 نقطة

عبدالله بدير 10 يوليو 2016 21:03

علق الكاتب محمد سيف الدولة الباحث في الشأن القومي العربي على زيارة سامح شكري وزير الخارجية إلى إسرائيل.


وقال على مدونته الشخصية: "نرفض وندين الزيارة التي قام بها اليوم 10 يوليو 2016 وزير الخارجية المصري إلى إسرائيل، انطلاقا من عدم اعترافنا بشرعية الكيان الصهيوني ورفضنا لأي اتفاقيات سلام أو تطبيع معه، بما في ذلك اتفاقيات كامب ديفيد واوسلو ووادي عربة ومبادرة السلام العربية بالإضافة إلى دعوات السيسي المتكررة بتوسيع السلام معها".


وأضاف: "كما نرفض هذه الزيارة النادرة والمريبة لوزير خارجية مصر التي لم تحدث منذ عام ٢٠٠٧، والتي تؤكد مرة أخرى على العمق غير المسبوق للعلاقات المصرية الإسرائيلية الحالية، والتي وصفها السيسى بالسلام الدافئ، وأشاد فيها بعمق الثقة والاطمئنان الحالي بينه وبينهم".


وتابع: "كما نرفض ما ورد في كلمة سامح شكرى في مؤتمره الصحفى مع نتنياهو من حديث عن المخاطر المشتركة التي تهدد كل من مصر وإسرائيل ودول المنطقة، وهو ما سبق أن ردده كل من نتنياهو والسيسي في مناسبات متعددة، وسيسجل التاريخ أن أول نظام عربي يتحدث رئيسه ووزير خارجيته عن وجود"مشتركات بين العرب واسرائيل هو نظام السيسي".


وواصل: "ونرفض لغة وخطاب الإدارة المصرية ممثلة في رئيسها ووزير خارجيتها، الذي دأب على تزييف حقائق الصراع، باستخدامه مفردات تنتمي إلى الخطاب الصهيوني الزائف: مثل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي مساويًّا بين العدو الصهيوني والشعب الفلسطيني، بين الاحتلال والضحية، وحديثه عن الشعب الإسرائيلي وأمن واستقرار واستقلال إسرائيل، وحقها في حياة مستقرة داخل حدود آمنة".


وأكمل: "ونرفض ما يتجاهله النظام المصري من أن إسرائيل كانت ولا تزال هي أكبر كيان إرهابى شهدته المنطقة خلال قرن من الزمان، لم تتوقف اعتداءاته ومذابحه على شعوبنا".


واستطرد: "وآخرها كانت العدوان الصهيوني على غزة في صيف ٢٠١٤، والذي أوقع ما يزيد عن ٢٠٠٠ شهيد غالبيتهم من المدنيين، والذي تحل هذه الأيام ذكراه الثانية، والتي لا نزال نتذكر كيف انحاز فيه السيسي وإعلامه إلى إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته".


وأردف: "كما أن مصر الرسمية تتجاهل الاعتداءات الجارية الآن في الأرض المحتلة من استيطان مزيد من أرض فلسطين والاقتحام اليومي للمسجد الأقصى بهدف اقتسامه، وأعمال القتل والتصفية اليومية للشباب الفلسطيني الذي فجر انتفاضته الفلسطينية الثالثة منذ أكتوبر الماضي".


وقال: "ونرفض الدور الذي يقوم به السيسي اليوم كعراب للسلام، فيما يقدم نفسه إسرائيليا واقليميا ودوليا بصفته الراعي العربي الأول للسلام مع إسرائيل، ودوره في رعاية التطبيع السعودي الإسرائيلي من بوابة صفقة تيران وصنافير وما يرتبط بها من إشراك السعودية في الترتيبات الأمنية لاتفاقيات كامب ديفيد".


وأضاف: "ونرفض دور ومساهمة سلطات كامب ديفيد 1978- 2016، بعد انسحابها من الصراع ضد المشروع الصهيوني، فيما وصلت إليه إسرائيل من قوة ومكانة عسكرية وإقليمية، مكنها من العربدة كما تشاء في المنطقة، بدءً بجنوب السودان ومرورً بكردستان، وتواطؤها مع قبرص واليونان في سرقة غاز شرق البحر المتوسط، ثم اليوم مع إثيوبيا و الاتحاد الأفريقى و تركيا، والقائمة تطول".


وتابع: أننا لا نعلم على وجه اليقين وكالمعتاد ما هي أجندة وجدول أعمال زيارة سامح شكري لإسرائيل، فمنذ عقود طويلة أصبح كل ما يدور من اتفاقات وترتيبات وتحالفات وصفقات بين مصر وإسرائيل محظور عرضه أو نشره على الشعب المصري والرأي العام، الذى لا يعرف ما يدور الا من خلال ما تسربه الصحف الإسرائيلية وهو ما سبق أن تكرر معنا في اتفاقيات الكويز والغاز، وإخلاء حدودنا الدولية لاقامة المنطقة العازلة التي طالما طالبت بها إسرائيل ورفضها مبارك رغم توصيفه بأنه كنزهم الاستراتيجى، وأخيرًا وليس آخرًا ترتيبات تيران وصنافير".


وواصل: "كما اننا نخشى أن تتضمن الزيارة دعوة نتنياهو لزيارة القاهرة، وفقًا لتسريبات بعض الصحف العبرية، ونحذر من أن مثل هذه الزيارة لو تمت فإنها ستثير ردود فعل غاضبة لا تقل عما أثارته صفقة التنازل عن تيران وصنافير".


وأكمل: "ونختم هذه السطور بالتأكيد على أنه لا أحد في مصر أو فلسطين أو في الكيان الصهيوني أو في العالم، يصدق كل هذه الدعوات والثرثرات الصورية غير الصادقة عن السلام وحل القضية الفلسطينية، فلم ترَ منكم الشعوب العربية والشعب الفلسطيني سوى جهودكم الدؤوبة لتصفية القضية وتهميشها وكسر واخضاع ارادة شعبها.


واختتم: "ولقد أصبح واضحا للجميع، أن مصر الرسمية تنظر لإسرائيل اليوم بصفتها الدولة الاقرب لها اقليميا وحليفها الأمني والاستراتيجي في مواجهة عدو مشترك، والأهم من كل هذا هو انها بوابتها لنيل الاعتراف والقبول الأمريكي والدولي بشرعية السيسى ونظامه".




وضع بنيامين نتانياهو، رئيس وزراء إسرائيل، صورة له مع سامح شكري، رئيس الوزارء المصري، "cover photo"، على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك".


وتوجه صباح اليوم الأحد، سامح شكرى وزير الخارجية إلى إسرائيل في زيارة تستهدف توجيه دفعة لعملية السلام الفلسطيني – الإسرائيلية.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان