رئيس التحرير: عادل صبري 03:33 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

محمد محسوب: معارضو النظام لم يدركوا ضرورة الاصطفاف الوطني

محمد محسوب: معارضو النظام لم يدركوا ضرورة الاصطفاف الوطني

سوشيال ميديا

محمد محسوب

محمد محسوب: معارضو النظام لم يدركوا ضرورة الاصطفاف الوطني

مصطفى المغربي 10 يونيو 2016 11:29

ذكر الدكتور محمد محسوب وزير الدولة لشؤون المجالس النيابية في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي أن عدد من معارضي النظام لم يدركوا ضرورة الاصطفاف الوطني حتى الآن.

 

وقال في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "شكرًا مهندس أبو العلا، لم يكن المهندس يسرد التاريخ وإنما يُعطي مثلاً عن عدم إدراك ضرورة الاصطفاف الوطني لمنع عودة النظام القديم، فجمع دون قصد بين واقعتين مختلفتين في تاريخين متباعدين بقصة واحدة، وعندما أثارت ضجيجًا لم يجد حرجًا من أن يتدخل للإيضاح والتصحيح".

 

وتابع: "والقضية مطروحة كل يوم، فمازال البعض يُحاجج بأنه لا يحتاج اصطفافًا ولا غيره، وأن الخير في الثبات حتى آخر نفس، وأن غيره خائن وهو أخلص الناس وكلهم أخطأوا وهو ابرأ الناس".

 

وأضاف: "وربما الخلاف يكمن فيمن يؤمن بأن ثورات الشعوب إما تنتصر أو تنتصر ومن يفضل أن يبقى بين إحدى الحسنين (نصر أو شهادة) معتقدًا انطباقها على ثورات الشعوب كانطباقها على الحروب، فيكتفي بالشهادة أو الابتلاء رافضًا التقدم لتوفير شروط انتصار مطالب الشعب على فاشية ذاهبة به إلى كوارث مدمرة، غير مُدرك أن شهادة من استشهد وابتلاء من ابتُلي هي ثمن لانتصار الشعوب في النهاية، وأن كل قادر على استجماع عناصر النصر مُقصر إن لم يسع إليها وأهمها اصطفاف نفس الشعب الذي يثور لتحقيق مطالبه، دون تمييز بين شعب أحمر وآخر أبيض".

 

وواصل: "جاءت استقالتي في 27/12/2012 بينما لم ير الرئيس ميركل إلا في 30 يناير 2013 ولم يتلق الاتصال من أوباما بشأن الشأن الداخلي إلا في بداية إبريل 2013، فكيف له أن يرفض البرادعي وموسى بسبب ضغوط ميركل وأوباما، ومن ثم أحتج أنا وأستقيل، وأنا المستقيل قبل ذلك بأربعة أشهر؟، كان يُمكنني الرد على حملات التشهير بالمهندس أبو العلا وبشخصي الفقير بكلمتين".

 

وذكر: "وقد هالني أن بعض حملة المقاصل أسماء لامعة في معسكر الشرعية، لا يدققون في الأحداث والتواريخ قبل السب والتخوين، ولو كان لديهم بقية ودٍ قديم أو قلق على صف ما تبقى بالصف، لتبينوا قبل أن يرجفوا، ولأدركوا أن ثمة خطأ ما في رواية المهندس ولسعوا لتنبيهه لا لتشويهه، إننا أمام كارثة تفسر لما يستمر النظام رغم ضعفه وفشله وعار تنازله عن الأرض".

 

وأردف: "فما أشبه الليلة بالبارحة، بعض رفقاء الثورة سكت عما لاقيناه من أذى، واليوم نفس السلوك نعانيه من البعض الآخر، يتصيد لنا الأخطاء وينتظر الهفوات لينالنا بألسنة حداد، كم هو قاسٍ أن تكون وسطيًا وتدعو أمة للاصطفاف والمقاربة، بين فُرقاء يقدمون الكراهية على مواجهة الظلم، أتوقع – وليت يصدق توقعي - من إخواني الذين أعرفهم ويعرفونني أن تنضبط ردود أفعالهم، حتى لو أخطأ بعضنا، فالمسير طويل والأخطاء لن تنتهي، وخير الخطائين التوابون وقليل ما هم".

 

واستطرد: "ولا أنتظر أو أطالب أولئك الذين لم يُشاركونا الألم أن يُشاركونا الصفح، فمن وصل بهم الحال بأن يصفوني بالمطرود من جنة الدكتور مرسي، لا أبتئس منهم فنحن في كل الأحوال من مطاريد ثورتنا المباركة في أشتات الأرض وهم في كل الأحوال لم يُشاركونا الألم حتى يوافقونا الأمل، ونحن أحق بالرئيس مرسي الذي لا يعرفونه".

 

واختتم: "شكرًا مهندس أبو العلا، عرفتك دومًا شجاعًا إذا قلت وشجاعًا إذا راجعت وصوّبت، فالأستاذية ليست في المعاجلة بقدر ما هي في المراجعة، وشكرًا لكل شجاع".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان