رئيس التحرير: عادل صبري 03:01 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

"حجاجوفيش": 10 أسباب وراء فشل منظومة التعليم في مصر

حجاجوفيش: 10 أسباب وراء فشل منظومة التعليم في مصر

سوشيال ميديا

أحمد حجاجوفيتش

"حجاجوفيش": 10 أسباب وراء فشل منظومة التعليم في مصر

مصطفى المغربي 08 يونيو 2016 23:49

سرد الرحالة أحمد حجاجوفيش أسباب فشل منظومة التربية والتعليم في مصر مقارنة بالدول المتقدمة.

 

وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "بمناسبة امتحانات الثانوية العامة والغش الجماعي وتسريب الامتحانات، نحب نوضحلكم أسباب الفشل الكامل لمنظومة "التربية والتعليم" في مصر وإيه الفرق بين التعليم عندنا وعند الدول المتقدمة".

 

وتابع: "التعليم عندنا في مصر عبارة عن مسرحية هزلية كبيرة كلنا مشتركين فيها وكلنا بنضحك علي بعضنا وكله بيلبس المشكلة في التاني، فالوزارة مغيرتش مناهج الدراسة من ٣٠ سنة أو أكتر وفكر التعليم عندها في حالة شلل تام من سنين طويلة أوي".

 

وأضاف: "والمدرسين أكل عيشهم كله من الدروس الخصوصية وكله عامل نفسه أستاذ الجهابذة في المادة بتاعته عشان يطّلع بسبوبة كويسة من الطلاب، وطبعاً إدارات المدارس سعيدة بالحوار ده لأن أولياء الأمور بتدفع مصاريف المدرسة لولادهم اللي مش بييجوا المدرسة أصلاً عشان يذاكروا في البيت ويروحوا الدروس الخصوصية، والمدرسين بيروحوا المدرسة عشان يمضوا الصبح ويتوكلوا علي الله عشان يلقطوا عيشهم".

 

وواصل: "وطبعاً لما المفتشين بييجوا المدرسة "اللي لا فيها طلبة ولا مدرسين في الثانوية العامة"، طلبة ومدرسين إعدادي أو أولي ثانوي يقوموا بالواجب ويقسموا نفسهم على الفصول، والمفتش فاهم والمدرسين فاهمين والطلبة فاهمين وكله بيضحك على كله، المهم إن المفتشين يرجعوا الوزارة يقولولهم إن كله تمام والعملية التعليمية ١٠٠-١٠٠".

 

وذكر: "مشروع الثانوية العامة ده مشروع فاشل بجميع المقاييس لأن الطلبة كلهم بيحفظوا ويصموا شوية حاجات "هما أصلاً مش فاهمين منها أي حاجة" ومش حتفيدهم في حياتهم بعد كدة بأي حاجة ويدخلوا ينقشوها في ورقة الإجابة، واللي مش فاكر هو حفظ إيه بيغش من اللي جنبه أو يدخل علي الإنترنت من الموبايل ويجيب الإجابة النموذجية".

 

وأردف: "كل سنة وزارة التربية والتعليم بتعمل حفلة كبيرة لأوائل الثانوية العامة وصورهم بتنزل في الصفحة الأولي في كل الصحف المصرية وكل البرامج التليفزيونية بتستضفهم وبعدين عمرنا ما سمعنا عن أي واحد فيهم علي مر السنين بقي علامة بارزة في أي تخصص أو بقي حاجة كبيرة في شغله".

 

وأوضح: "ليه بقى؟ لأنه أصلاً اتعود وكبر على مفهوم غلط أهله والمجتمع أقنعوه بيه وهو "احفظ يابني ومش مهم تكون فاهم حاجة، المهم المجموع الكبير عشان تدخل كلية كبيرة وخلاص"، اللي ممكن تكون في معظم الحالات بعيدة كل البعد عن ميوله ومواهبه، المهم منظر أهله قدام الناس وهما بيقوله إن ابننا دكتور أو باشمهندس، وبيبتدي مسلسل الفشل الكبير في الحياة بمجرد دخوله الكلية وياخد الصدمة المريرة من الواقع الحقيقي إن الكلية معظمها فهم مش حفظ".

 

وروى: "ولكن في الدول المتقدمة التعليم ده يعتبر أكبر استثمار للدولة وصمام الأمان لمستقبل الدولة وشعبها، عشان كدة مناهج الدراسة بتتغير سنوياً تقريباً عشان تواكب التطور المذهل للعصر والامتحانات هناك مش للنجاح والسقوط ولكن لتقييم المدرسين بيعرفوا يفهموا الطلبة ولا لأ".

 

وتابع: "ده غير إن مفيش حاجة اسمها إن المدرسة بتبقي بسور وحارس، لأن الطلبة بتيجي المدرسة حباً في الدراسة ولحبهم في الطرق المشوقة اللي المدرسين بيشرحوا بيها وبتعتبر المدارس بيتهم التاني، وسر نجاح وتقدم البلاد دي إنها هناك معندهاش ثقافة الثانوية العامة بتاعتنا (الحفظ والنقش والامتحان اللي بيحدد مصيرك ومجموعك اللي حيدخلك الكلية مش موهبتك وشغفك".

 

وأكمل: "لكن عندهم هناك امتحان قدرات لكل كلية بتدخله كل الطلاب اللي نفسهم يبقوا أطباء أو مهندسين أو فنانين، مهما كانت مجاميعهم ونتائج دراستهم في سنين المدرسة، فتلاقوا إن كل واحد بيتدخل الكلية اللي هو بيعشقها وحيحط فيها كل حبه وشغفه وأفكاره وطموحاته وأحلامه، وكمان عندهم القانون إن لو طالب دخل "كمثال" كلية الطب وكان نفسه يبقى طبيب ولكن بعد ما دخل لقى إنه مش ده مكانه، عادي جداً يروح يمتحن امتحان كلية هندسة أو فنون جميلة أو سياسة ولو نجح يكمل دراسته فيها".

 

واختتم: "اعتقد دلوقتي الناس عرفت ليه مصر أخدت المركز قبل الأخير في جودة التعليم علي مستوي العالم".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان