رئيس التحرير: عادل صبري 11:22 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

زوجة البطاوي تروي تفاصيل معاناة زيارة المساجين أول أيام رمضان

زوجة البطاوي تروي تفاصيل معاناة زيارة المساجين أول أيام رمضان

سوشيال ميديا

رفيدة الصفتي

زوجة البطاوي تروي تفاصيل معاناة زيارة المساجين أول أيام رمضان

عبدالله بدير 06 يونيو 2016 20:35

كشفت رفيدة الصفتي، زوجة محمد البطاوي، الصحفي بجريدة أخبار اليوم، عن معناه زيارة المساجين في أول يوم من شهر رمضان.


وقالت في تدوينة على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "رغم المشقة والتعب إلا أن الزيارة في شهور السنة حاجة، وفي رمضان حاجة تانية خالص، عذاب فعلا بمعنى الكلمة".


وأضافت: "طوابير طويلة، مفيش نظام، بهدلة، سلوكيات الناس حتى الإسلاميين عامة بشعة.، الاعتقالات والظلم خرجوا أسوأ ما في الناس، بتلاقي اللي جاي بعدك بساعتين وبتلاة عايز يتعدى على حقك علشان يسجل اسمه ويزور قريبه قبلك".


وتابعت: "بتلاقي اللي بيتعلل أو بيدعي المرض أو كبر السن علشان يعدي قبلك، في حين في ناس كبار في السن وأكبر منهم بيلتزموا بالدور بتاعهم كويس، وكل واحد جاي بالكرسي بتاعه علشان ساعات الانتظار الطويلة".


وواصلت: "النهارده إدارة السجن قررت تدخل الناس كلها مرة واحدة في الزيارة، الناس اللي جاية عاملة حسابها تدخل زيارة تانية دخلت بالعافية زيارة أولى، كان في تكدس رهيب جدا".


وأكملت: "بمعاناة، سجلنا اسمنا في الكشف التاني وسمحوا للمعتقلين بالدخول بعد ساعات، ما عدا مجموعة كبيرة منهم محمد دخلت بعد ساعة من بدء الزيارة، بسبب ربكة أول يوم، ومفيش نظام، والشاويش اللي نام ونسى يفتح للسجناء".


واستطردت: "بالمناسبة إحنا خرجنا من بيتنا الساعة 3:30 الفجر، وخرجنا من السجن بعد الساعة 3 عصرا، ووصلنا بيتنا على الساعة 5 قبل المغرب، ومن الإجهاد والتعب نمت وصحيت الساعة 8 على صوت التليفون".


وأردفت: "أنا بطالب منظمات حقوق الإنسان تيجي وتشوف حجم معاناة الأهالي، ويشوفوا الازدحام الرهيب والناس اللي بيفضلوا طوال وقت الزيارة واقفين علشان مفيش أماكن يقعدوا فيها، حتى الأرض بتكون مليانة ناس".


وقالت "وبطالب نقابة الأطباء تبعت لجنة مختصة تشوف الوضع في السجون عامل إزاي، يشوفوا قاعة الزيارة والازدحام فيها، هل ده وضع صحي مناسب ينفع يعني.. وهل آمن على سلامة وصحة الناس؟".


وأضافت: "بوجه رسالتي لرئيس مصلحة السجون ومساعد وزير الداخلية وكل الناس اللي بتطلع تصريحات بأن السجون فيها مراوح وتكييفات وأصحاب نغمة السجون بورتو والمعتقلين مش عايزين يخرجوا منها".


وتابعت: "جربوا تقعدوا في الزنازين ولو ليوم واحد، وتعالوا شوفوا المعتقلين وهم بيقولوا أن الوضع في قاعة الزيارة رغم تكدس الناس فيها أرحم بكتير من وضع الزنازين".


وواصلت: "تعالوا شوفوا المعتقلين وهم بيحوشوا المية علشان بتقطع طول اليوم عندهم، ومبتجيش إلا لما ينادوا على الشاويش ويسببوله إزعاج، وممكن يطنشهم".


واختتمت: "تعالوا شوفوا المعتقلين بيعملوا إيه في درجة الحرارة العالية، بيرشوا الحيطان بالمية، علشان يحسوا بشوية ترطيب نوعا ماجربوا تقعدوا في شواية عربيات الترحيلات علشان تروحوا جلسة أو محكمة".



وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على محمد البطاوي فجر 17 يونيو 2015 من منزله الكائن بمدينة طوخ ولم يُستدل على مكانه لمدة 4 أيام قبل أن يظهر فى سجن استئناف طرة وإحالته للمحاكمة بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين.


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان