رئيس التحرير: عادل صبري 11:05 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

"العيش والحرية": التحقيق مع "الصحفيين" لا يحدث إلا في الدول المتسلطة

العيش والحرية: التحقيق مع الصحفيين لا يحدث إلا في الدول المتسلطة

سوشيال ميديا

يحيى قلاش - نقيب الصحفيين

"العيش والحرية": التحقيق مع "الصحفيين" لا يحدث إلا في الدول المتسلطة

غادة بريك 30 مايو 2016 17:07

تضامن حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) ، مع أعضاء مجلس نقابة الصحفيين، بعد التحقيق معهم بتهمة نشر أخبار كاذبة وإيواء صحفيين داخل مقر النقابة.


وأعلن الحزب في بيان أصدره، اليوم الإثنين، عن رفضه للاتهامات الموجهة لأعضاء المجلس، ودعمه الكامل لقرار رفضهم دفع الكفالة الموقعة لإخلاء سبيلهم.


وبحسب ماجاء في البيان: يتضامن حزب العيش والحرية (تحت التأسيس) مع نقيب الصحفيين يحيى قلاش ووكيل النقابة خالد البلشي وسكرتير عام النقابة جمال عبد الرحيم ضد التحقيقات الهزلية والتهم الواهية الموجهة لهم ومنها ايواء مجرمين ونشر أخبار كاذبة.


إن هذه المهزلة التي يقودها النظام من خلال الداخلية والنيابة والتي من شأنها معاقبة أي صوت مستقل لا يمكن أن تحدث إلا في أشد الدول سلطوية. لم يكتفِ النظام بالتحقيق مع النقيب وأعضاء مجلس نقابة منتخبين في سابقة هي الأولى من نوعها، بل قام أيضا بالتنكيل بهم والتحقيق معهم لمدة قاربت الـ12 ساعة ورفض دخول بعض المحامين، ثم صدر قرار اخلاء سبيلهم الساعة الرابعة فجرا بكفالة عشرة الاف جنيه.

 

يدعم الحزب كاملا قرارهم بعدم دفع الكفالة في قضية وهمية، ورفضهم للاتهامات الموجهة لهم، فتهمتهم الحقيقية هي الدفاع عن أعضاء نقابتهم.

 

لم تتعامل النيابة بحيادية مع هذه القضية منذ اللحظة الأولى، عندما أصدر النائب العام بيان يوم 2 مايو يبرر فيه اقتحام النقابة ويحظر النشر في القضية. ولم تفقد النيابة حيادها اليوم فقط، ولم تنحرف عن دورها كممثل للشعب في هذه القضية فحسب، بل أصبحت النيابة العامة أداة في يد السلطة التنفيذية والأجهزة الأمنية، وهو أمر سيدفع ثمنه المجتمع كله غاليا.


اننا نعيش في سياق مؤسف من مصادرة السلطة للمجال العام، وتعديها على حرية الصحافة والرأي والتعبير، ومعادتها للسياسة في المطلق. فالتحقيق مع أعضاء مجلس النقابة هو جزء من استهداف النظام لكل الأصوات المستقلة، بدءا من منع التظاهر والقبض على الشباب من البيوت والمقاهي، مرورا بالتضييق على منظمات المجتمع المدني، وصولا لاقتحام النقابة والتحقيق والتنكيل بمجلسها المنتخب. يدل ذلك كله على أن النظام يسعي لتأسيس عصر بلا معارضةّ، وبلا نقابات حقيقية تدافع عن كرامة أعضائها، وبلا أبسط هوامش الاختلاف!

 

واختتم البيان: سيستمر الصحفيون في نضالهم، وسنظل ندعم معركتهم التي هي معركتنا جميعا من أجل حرية الرأي والتعبير.

ورفض نقيب الصحفيين يحيي قلاش، وخالد البلشي، وكيل النقابة، وجمال عبد الرحيم سكرتير عام النقابة، دفع الكفالة المقررة من نيابة وسط القاهرة بقرار إخلاء سبيلهم 10 آلاف جنيه، بعد انتهاء التحقيقات معهم لمدة 13 ساعة في واقعة القبض على الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا.


وأمرت نيابة وسط القاهرة، فجر الإثنين ، بإخلاء سبيلهم بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه لكل منهم، في القضية رقم 515 لسنة 2016.

 

ووجهت لهم نيابة وسط القاهرة تهم نشر أخبار كاذبة حول اقتحام النقابة خلال اﻹدلاء بتصريحات صحفية، وإيواء الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا المطلوبين للعدالة بمقر النقابة، وذلك عقب الاستماع إلى أقوالهم.



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان