رئيس التحرير: عادل صبري 11:25 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

6 إبريل: حادث المنيا يهدم أسطورة عدم وجود فتنة طائفية في مصر

 6 إبريل: حادث المنيا يهدم أسطورة عدم وجود فتنة طائفية في مصر

سوشيال ميديا

حركة 6 إبريل

6 إبريل: حادث المنيا يهدم أسطورة عدم وجود فتنة طائفية في مصر

غادة بريك 26 مايو 2016 18:14

استنكرت حركة شباب 6 إبريل، حادث تجريد سيدة مسيحية من ملابسها في المنيا.


وأوضحت الحركة في منشور عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الحادث يكشف عن الكثير من الحقائق حول معنى الفتنة الطائفية وكيفية التعامل معها.


وأضافت الحركة: "ما حدث في المنيا من تجريد السيدة من ملابسها هو جريمة بكل المقاييس و فعل يندى منه جبين الإنسانية كلها، إلا أنه يضعنا في مواجهة صريحة مع بعض الحقائق الصادمة والأمور الزائفة التي يجب أن تتغير في حياتنا.. أسطورة انة لا يوجد طائفية في مصر، بل يوجد طائفية عنيفة في مصر تصل لحد التخلي عن الانسانية والانتقام من شخص في صورة أمة بدون اي اعتبار".


وتابعت: "أسطورة انا صاحبي اللي متربي معاة مسيحي وبنفطر مع بعض في رمضان، من الممكن ان يكون حقيقي في بعض الأحيان، ولكن الحقيقة الراسخة ان المعظم شايف شبهات كثيرة في ان يكون صاحبك مسيحي و تفطر معاة وساعات كمان انك مجرد تسلم عليه. وهذا ما ينعكس على ردود الفعل حينما يمس الامر الأوضاع الانسانية كالحب و الزواج".

 

وواصلت: "هناك ظاهرة فقدان النخوة و الرجولة ومعاني الشهامة، فأبسط قواعد الاشتباك، لو سلمنا ان يكون هناك ضرورة للاشتباك، عدم المساس بكبار السن والنساء و الأطفال، وهو ما اختفى تماما في هذا الحادث. هناك ظاهرة انفصام شخصية عنيف، فلقد هاجت وماجت الناس للاعتداء على مسلمين في أوروبا ورموا الأوروبيين باشد الفاظ التحقير والطائفية، و نفس الامر عندما مُررت قوانين تمنع أشياء كالمآذن في سويسرا. و لكننا كمجتمع لا نمانع في ممارسات قمعية ضد الأقليات، حتى وصل الامر بمدير امن المنيا ليصرح انه موضوع صغير".

 

وأكملت: "نحن نشكر في تسامح الغرب مع الاسلام ولكن نرفض تسامحنا مع المسيحية. لقد تغنى الناس كثيرا بكندا وتعاملها مع المهاجرين السوريين ولكن لا نستطيع تفعيل هذا مع مواطنينا المختلفين في العقيدة".


واختتمت: "أخيراً هذا امر لن يُحل بصورة بين البابا تاوضرس وشيخ الأزهر ولن يُحل بتهجير العائلة المسيحية كما دأب الأمن في تعاملاتة مع هذه الأزمات...نحن نحتاج دراسة اجتماعية من اساتذة متخصصين في علوم الاجتماع والسلوك المجتمعي لفهم تشعبات المشكلة والخروج لحل جذري يمنع حدوث هذا الامر. ثقافة عدم القبول تبدأ من الطفولة، وتترعرع في الدولة التي لا تحتمل النقد وتعتقل معارضيها.. ما يحدث هو انعكاس للصورة الأكبر".


وأصدر الأنبا مكاريوس أسقف المنيا وأبوقرقاص، بيانًا، مساء الأربعاء، حول أحداث قرية الكرم التي وقعت بين مسلمين ومسيحيين، أكد فيه صحة تجريد سيدة قبطية من ملابسها بالقرية والاعتداء عليها.

 

وكانت اشتباكات عنيفة، قد وقعت بين مسلمي وأقباط قرية الكرم بمركز أبوقرقاص، جنوب محافظة المنيا، السبت الماضي، بسبب علاقة عاطفية بين ربة منزل مسلمة وشاب قبطي، أسفرت عن إصابة شخصين وحرق واجهات 7 منازل ومخزن.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان