رئيس التحرير: عادل صبري 07:25 صباحاً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عبدالماجد: الإخوان بايعوا مبارك ودعموا احتلال العراق وتركوا اليمن للحوثي

عبدالماجد: الإخوان بايعوا مبارك ودعموا احتلال العراق وتركوا اليمن للحوثي

سوشيال ميديا

عاصم عبد الماجد

عبدالماجد: الإخوان بايعوا مبارك ودعموا احتلال العراق وتركوا اليمن للحوثي

مصطفى المغربي 01 مايو 2016 10:11

هاجم عاصم عبد الماجد القيادي بالجماعة الإسلامية جماعة الإخوان المسلمين في مصر والعديد من البلدان العربية.

 

وقال في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": “إذا مرت فصول السنة الأربعة على الشجرة العتيقة ولم تثمر فمتى، بالله عليكم، تطرح ثمرها؟".

 

وتابع: "في العراق تحالفوا مع الأمريكان والشيعة بدلاً من مجاهدة المحتل، أرأيتم حال العراق اليوم، وفي مصر كانوا في سدة الحكم ومعهم شرعيتان ثورية ودستورية بل وشرعية إسلامية وهي الأهم وناشدناهم أن يأخذوا الأمور بقوة فما فعلوا فعادوا بالبلاد إلى المربع رقم صفر".

 

وأضاف: "في اليمن انسحبوا وتركوا الحوثي يجتاح البلاد، ومن قبل كانوا يحظرون على أبنائهم السفر للجهاد في أفغانستان أو البوسنة وكان سفرهم للإغاثة فقط، وها هي سوريا تستغيث فما سمعنا مجيبًا منهم".

 

وواصل: "لقد أصبح ترك الجهاد هو الأصل الذي نشأت عليه أجيال بعد أجيال، لعل آخر من تكلم عن الجهاد منهم الأستاذ سيد قطب رحمه الله، وكان من ثمرة ذلك أن نشأت أجيال تتهم المجاهدين بالإرهاب".

 

وذكر: "بل رأينا تحالفاتهم مع حسني مبارك ضدنا في القرن الماضي حين قال الأستاذ عمر التلمساني عفا الله عنه (أعطونا الشرعية نقضي لكم على التطرف) وكانت بعدها مبايعتهم لمبارك رئيسًا ووصمهم الجماعة الإسلامية بالإرهاب".

 

وأردف: "يا سادة هناك خلل للأسف الشديد في البنية الأساسية للفرد هي التي أفرزت حالة الاستسلام للمؤامرات وعدم القدرة على مواجهة الأعداء والانتظار دائمًا في موقع المفعول وعدم القدرة على الترقي إلى موقع الفاعل".

 

واستطرد: "المصائب المحيطة بالأمة هي التي دفعتني للحديث، ليست شهوة انتقاد ولا غيره، الكرة لا تزال في الملعب والجولة لم تنته وأرض الله واسعة فإن حال حائل من الجهاد في موضع ما فميادين الجهاد الأخرى مفتوحة مشرعة الأبواب".

 

واختتم: "أما القعود بالكلية في كل موطن فهذا والله هلاك الدنيا والآخرة، أرجوكم لا تنشغلوا بالدفاع ولا بالهجوم على شخصي فأنا أعترف لكم بتقصيري وعيوبي ومستعد أن أتحمل كل نقيصة ترمونني بها، فقط فكروا في الدفاع عن الدين والأمة بدلاً من تقييد الأتباع حتى يأتي دورهم في الذبح".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان