رئيس التحرير: عادل صبري 01:36 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

حمدين صباحي: التنازل عن "تيران" يسمح لإسرائيل بتنفيذ مخططاتها الصهيونية

حمدين صباحي: التنازل عن تيران يسمح لإسرائيل بتنفيذ مخططاتها الصهيونية

سوشيال ميديا

حمدين صباحي

حمدين صباحي: التنازل عن "تيران" يسمح لإسرائيل بتنفيذ مخططاتها الصهيونية

عبدالله بدير 17 أبريل 2016 15:03

علق حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، على الاتفاقية التي وقعت بين كل من الأدرن وإسرائيل؛ لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع بناء قناة تربط البحر الأحمر بالبحر الميت.


وقال في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "هنا مربط الفرس، لاحظ فرق المسافة على الخريطة بين بين البحر الميت والبحر المتوسط وهي أقصر منها بينه وخليج العقبة وابعد عن حدود مصر فلسطين، هذا هو المسار المرجح لقناة البحار وهى مشروع صهيوني قديم إذا تحقق فقدت قناة السويس أهميتها الاستراتيجية وفقدنا عائدها وأثرها الاستراتيجي".


وأضاف: "لكن قناة البحار الصهيونية لا قيمة لها مهما أنفقوا من مليارات ما دام الوصول إليها مستحيل إلا عبر ممر واحد فقط هو مضيق تيران، وهو ممر ملاحي مصري تمامًا؛ لأنه يقع داخل إقليم الدولة المصرية بين سيناء المصرية وتيران المصرية رغم ما ذكرته نصوص كامب ديفيد من وصفه بالممر الدولي؛ لأن عبوره يبقى مشروطًا بالعبور الآمن البرئ".


وأكمل: "وبالقطع لن يكون تشغيل قناة البحار الصهيونية وضرب قناة السويس المصرية وتحويلها إلى حمام سباحة ونزع أهميتها إستراتيجيًا وتضييع عائدها وهو خسارة فادحة لاقتصاد مصر وضربة موجعة لأمنها القومي لن يكون هذا كله آمنا ولا بريئا مما يعطى مصر الحق في منع المرور من مضيق تيران حماية لمصالحها ودفاعًا عن حقها وأمنها".


وواصل: "هل ينفق الصهاينة 11 مليار دولار لوصل خليج العقبة بالبحر الميت، ثم ينفقون أضعافها لوصل الميت بالأبيض المتوسط بينما مصر تمسك بهذا المشروع الصهيوني من رقبته عبر تحكمها في مضيق تيران الذي يقع داخل أراضيها وتحت سيادتها، بالطبع لا؛ لأن مصر هي مصر مهما تكالب عليها أعداء أقوياء وحكام ضعاف وكبلوها باتفاقيات مهينة مثل كامب ديفيد، لهذا لن تأمن لنا إسرائيل ابدًا".


وتابع: "من هنا كان الهدف الصهيوني هو نزع مضيق تيران من يد مصر، فك اليد المصرية عن رقبة قناة البحار الصهيونية، الصراع إذن على تيران ليس مجرد صراع على قطعة أرض وهذا وحده كاف لخوضه صيانة لاستقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه، لكنه أيضًا صراع على ماء الوطن وسيادتنا على مياهنا الإقليمية وهذا أخطر وأشد وبالا على أمننا واقتصادنا ومصالحنا الحيوية ودورنا الاقليمي ووزننا الدولي".


واستطرد: "إذا مرت هذه الاتفاقية المهينة لترسيم الحدود البحرية فنحن لا نفرط فقط في الأرض والكرامة والأمن بل نفرط فى المصالح الاقتصادية، نفرط فى قناة السويس، وما أدراك ما قناة السويس".


وقال: "ننبه اخوتنا فى الوطن الذين يوافقون السلطة لأنهم مازالوا يثقون فيها أن الصراع الآن ليس على سلطة أو حكم أو نفوذ بين المصريين وهو أيضًا ليس صراع مع اخوتنا شعب السعودية الشقيق، بل هو صراع بين مصر كلها وبين العدو الصهيوني، أنه صراع بين قناة السويس المصرية وقناة البحار الصهيونية".


وأضاف: "هذا المنطقة الجيوسياسية في قلب العالم لا تتسع لمشروعين ولا تتسع لقناتين، وانت لا تستطيع أن تعبد الهينن فإما أن تكون مع مصر والعروبة وقناة السويس المصرية، أو تكون مع العدو الصهيوني وقناة البحار الصهيونية، لقد آن لكل مصري وعربي أن يدخل في الحساب أو يسقط من كل حساب". 




اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان