رئيس التحرير: عادل صبري 06:46 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

فورين بوليسي: «النووي» ليس نهاية ترسانة كوريا الشمالية

فورين بوليسي: «النووي» ليس نهاية ترسانة كوريا الشمالية

صحافة أجنبية

قوات كورية جنوبية في تدريب حول مواجهة الأسلحة الكيميائية

فورين بوليسي: «النووي» ليس نهاية ترسانة كوريا الشمالية

بسيوني الوكيل 12 يونيو 2018 11:33

"الأسلحة النووية ليست نهاية ترسانة كوريا الشمالية"..

تحت هذا العنوان نشرت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية تحليلا حول القمة التي تجمع اليوم، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون في سنغافورة، لبحث نزع سلاح بيونج يانج النووي.

 

وخلال التحليل الذي نشرته المجلة على موقعها الإلكتروني، يذكر الكاتب "تروي ستانجرون" عددا من الأسلحة الأخرى المحتملة التي تمتلكها بيونج يانج وتمثلا تهديدا عالميا.

 

للتعرف على هذه الأسلحة طالع ما جاء عنها في نص التحليل مترجما:

 

في تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 5 يونيو الجاري أعرب عن أمله في أن تكون قمة 12 يونيو مع كيم جونغ أون بداية لشيء كبير، وهذا صحيح، فالتعهد بنزع السلاح النووي سيكون خطوة هامة للأمام.

  

ولكن هذا ليس هو التهديد الوحيد الذي تمثله كوريا الشمالية، ولو كان ترامب مهتم حقا بالصورة الكلية، فإنه بحاجة ليتذكر هذا.

 

فقد كان الاتفاق النووي مع إيران ضعيفا لأنه يخفف العقوبات المفروضة على طهران بينما فشل في التعامل مع برنامجها للصواريخ الباليستية ودعم النظام الإيراني للميلشيات المسلحة في دول أخرى.

 

ولذك فالاتفاق النووي الذي لا يعالج برامج الأسلحة البيولوجية والكيميائية الشاملة الأخرى في كوريا الشمالية، يمكن أن يفقد الدعم السياسي مع الوقت. وأي اتفاق محتمل لا ينبغي أن يكون مجرد كلمات على ورق، فهو بحاجة لحماية حقيقية من التراجع عنه.

   

فقد تحولت كوريا الشمالية إلى الأسلحة الكيميائية في أعقاب الحرب الكورية بقليل، حيث كانت بمثابة أسلحة دمار شامل منخفضة التكلفة لاستكمال الطموحات النووية لكوريا الشمالية، كما أنها تقدم وسائل تكتيكية لمواجهة القوات الأمريكية المتفوقة والكورية الجنوبية.

 

ومع تدهور الجيش التقليدي لكوريا الشمالية، من المرجح أن ينظر إلى الأسلحة الكيماوية على أنها أكثر أهمية لمنع تقدم القوات الأمريكية والكورية الجنوبية.

 

وقد أظهرت كوريا الشمالية استعدادًا لاستخدام الأسلحة الكيماوية وبيعها، حيث وثقت لجنة من الخبراء التابعين للأمم المتحدة تعاونا بين كوريا الشمالية وسوريا في الأسلحة الكيماوية.

الهجمات الإلكترونية لكوريا الشمالية تمثل هي الأخرى قلقا بالغا. ففي وقت محدود نسبيا شكلت بيونج يانج واحدة من أكثر مجموعات القراصنة قدرة في العالم وتستخدمها في أنشطة متنوعة.

ويشك الخبراء في أن كوريا اخترقت أكثر من 100 بنك وبورصات العملات المشفرة لتسرق أكثر من 650 مليون دولار.

وإلى جانب جهود الحكومة لكسب العملة الصعبة ومواجهة العقوبات، تُظهر عملية قرصنة شركة "سوني بيكتشرز"، والتي تُتهم كوريا الشمالية بتنفيذها قبل 4 أعوام، رغبة بيونج يانج في ملاحقة الجهات التي لا تحبها.

 

ووصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري كيم جونغ أون إلى سنغافورة استعدادا للقمة التاريخية المرتقبة.

وسيعقد الاجتماع، وهو الأول من نوعه بين زعيم كوري شمالي ورئيس أمريكي ما زال في منصبه، اليوم الثلاثاء في منتجع وجزيرة سينتوسا.

 

ووصف ترامب اللقاء بأنه "فرصة لن تتكرر" لإحلال السلام، قائلا إن الاثنين في "منطقة مجهولة" بالنسبة لهما.

 

وتأمل الولايات المتحدة أن يبدأ اللقاء عملية تؤدي في نهاية المطاف إلى تخلي كيم عن أسلحة بلاده النووية.

 

وتعرضت علاقة الزعيمين في الثمانية عشرة شهرا الماضية إلى الكثير من التقلبات، حيث تبادلا الإهانات والاتهامات والتهديدات بالحرب قبل تغير المسار وتوجه الاثنين صوب اللقاء وجها لوجه.

النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان