رئيس التحرير: عادل صبري 05:34 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيويورك تايمز: بعد إعلان ترشحه.. هل يشكل خالد علي تهديدًا للسيسي؟

نيويورك تايمز: بعد إعلان ترشحه.. هل يشكل خالد علي تهديدًا للسيسي؟

صحافة أجنبية

خالد علي يعلن ترشحه للرئاسة

نيويورك تايمز: بعد إعلان ترشحه.. هل يشكل خالد علي تهديدًا للسيسي؟

بسيوني الوكيل 07 نوفمبر 2017 14:53

"في مصر، منافس يظهر لتحدّي الرئيس السيسي".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرًا حول إعلان المحامي الحقوقي خالد على اعتزامه الترشح لخوض لانتخابات الرئاسية المقبلة.

 

وقالت الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني: "تقدم محامي حقوقي بارز يوم الاثنين كمرشح في الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، ليظهر كأول منافس مستقل للحكم الاستبدادي للرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد سنوات من القمع المتنامي". 

 

واعتبرت الصحيفة أنه من غير المتوقع أن يمثل خالد علي تهديدًا خطيرًا للسيسي الذي أدت إجراءاته القمعية ضد العديد من خصومه إلى سجنهم أو إسكاتهم أو نفيهم.

 

 غير أنَّ ترشح خالد علي – بحسب الصحيفة - يمكن أن يجعل هناك تركيزًا على انتقاد السيسي الذي يواجه تراجعًا اقتصاديًا حادًا وازدهارًا في هجمات عنيفة يشنها مسلحون مرتبطون بتنظيم داعش والقاعدة.

 

وخلال مؤتمر صحفي مزدحم بالحضور في القاهرة قال خالد علي الذي برز العام الماضي في احتجاج نادر ضد قرار الحكومة نقل ملكية جزيرتين في البحر الأحمر إلى السعودية إنَّ مصر تعاني أزمة عميقة وإن خوضه الانتخابات محاولة " لإنقاذ مصر من مصير مظلم".

 

وقال علي خلال المؤتمر أمس الاثنين إنّه سيخوض الانتخابات الرئاسية 2018، بشرط عدم منعه من خوضها.

 

وحتى وقت حديثِه بالمؤتمر كان خالد علي يواجه تحديًا واضحًا؛ حيث قال إنه أجبر على عقد المؤتمر الصحفي في مقر حزب سياسي منافس لأنَّ أجهزة أمنية أغلقت له مقرات أكبر.

 

وقال علي في وقت سابق الاثنين إنَّ قوات الأمن داهمت مطبعة واستولت على مواد خاصة بحملته في أعقاب تصريح وسائل إعلام مصرية بأنه من المتوقع أن يعلن ترشحه للرئاسة. وقال علي لوكالة رويترز للأنباء هاتفيًا إنَّ قوات الأمن وجهت لصاحب المطبعة تهمة طباعة "وثائق تضر بالأمن الوطني". 

 

وحتى الآن لم يعلن السيسي ترشيحه، على الرغم من أن مؤيدين له يقولون إنهم جمعوا ثلاثة ملايين توقيع لدعوته إلى الترشح.

 

وتوقعت الصحيفة أن تجرى الانتخابات وسط قمع سياسي هو الأسوأ في مصر على مدار عقود.

 

ومنع السيسي الاحتجاجات الجماهيرية وفرق شمل المعارضة وفرض قبضة حديدية على وسائل الإعلام. وفي نهاية الأسبوع الماضي توفي ناشط نوبي معروف في السجن، بعد أن دخل في غيبوبة سكر على ما يبدو.

 

في يوم الجمعة وجه سفراء 5 دول غربية انتقادات لمصر على خلفية توقيف السلطات في مطار القاهرة للمحامي الحقوقي إبراهيم متولي الذي كان في طريقه لحضور اجتماع بالأمم المتحدة في سبتمبر الماضي.

 

يوم الأحد الماضي استدعت مصر سفراء كل من بريطانيا وكندا وهولندا وألمانيا وإيطاليا وأبلغتهم أنَّ هذا الانتقاد تدخل "غير مقبول".

 

وخلال المؤتمر، هدد خالد علي بمقاطعة الانتخابات إذا لم تكن هناك ظروف مواتية لإجراء انتخابات نزيهة في العام المقبل. لكنه قد لا يكون قادرًا حتى على بدء حملته إذا لم يتمكن من التغلب على عقبة قانونية كبيرة أولا.

 

وكانت محكمة مصرية قد حكمت على الحقوقي خالد علي بالسجن ثلاثة أشهر بتهمة خدش الحياء العام، واستأنف ضد الحكم الصادر نافيًا التهم المنسوبة إليه وقال إنها بدوافع سياسية.

وإذا أيدت المحكمة الحكم السابق، فلن يسمح له بخوض سباق الانتخابات الرئاسية.

 

وكان خالد علي قد تصدَّى أمام المحاكم لاتفاق ترسيم الحدود بين مصر والسعودية الذي نقلت بموجبه تبعية جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

 

وسوف تجرى الانتخابات الرئاسية في الربع الأول من عام 2018، ويعتبر علي هو المرشح الأول الذي يعلن ترشحه في السباق الرئاسي، فيما ألمح الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي أنه سيخوض الانتخابات للفوز بفترة رئاسية ثانية.

 

كذلك كان لعلي دور بارز في ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق محمد حسني مبارك، وترشح في انتخابات الرئاسة عام 2012، التي فاز بها محمد مرسي، وجاء علي في المركز السابع بعد حصوله على 143 ألف صوت.

 

وكان من بين مؤيدي احتجاجات 30 يونيو التي أطاح بعدها الجيش بمرسي في الثالث من يوليو 2013.

 

وفي انتخابات الرئاسة عام 2014، التي فاز فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعلن علي أنه لن يخوض الانتخابات ووصفها بأنها "مسرحية".

 

النص الأصلي

رئاسيات 2018
  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان