رئيس التحرير: عادل صبري 08:24 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

فيديو| العنف في طرابلس مستمر.. وفرار 400 سجين ليبي

فيديو| العنف في طرابلس مستمر.. وفرار 400 سجين ليبي

العرب والعالم

اشتباكات طرابلس

فيديو| العنف في طرابلس مستمر.. وفرار 400 سجين ليبي

وائل مجدي 04 سبتمبر 2018 11:11

أعلنت الشرطة الليبية هرب نحو 400 سجين من سجن بالقرب من العاصمة الليبية طرابلس، وسط اشتباكات عنيفة بين جماعات مسلحة بالمدينة.

 

وقالت الشرطة إن "المعتقلين تمكنوا من فتح الأبواب بالقوة ومغادرة" سجن عين زارة.

 

ونقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن الشرطة قولها إن حراس السجن، خشية على حياتهم، لم يتمكنوا من منع الحادث.

 

وأدت الاشتباكات بين الجماعات المسلحة المتناحرة في طرابلس إلى إعلان الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة حالة الطوارئ.

 

والكثيرون من السجناء، المحتجزين في سجن عين زارة جنوبي شرق طرابلس، مؤيدون للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، حسبما تفيد تقارير، وأدينوا بالقتل خلال الانتفاضة ضد نظام حكمه في عام 2011.

 

واندلعت موجة من  العنف الأسبوع الماضي حيث هاجمت جماعة مسلحة من مدينة تقع إلى الجنوب من طرابلس مناطق جنوبية بالعاصمة، وهو ما أدى إلى قتال مع جماعة مسلحة محلية مؤيدة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا.

 

ووصفت حكومة الوفاق الوطني تلك الاشتباكات بأنها "محاولة لعرقلة الانتقال السياسي السلمي" في البلاد، مضيفة أنها "لا يمكنها البقاء صامتة، إزاء الهجمات على طرابلس وضواحيها، التي تمثل انتهاكا لأمن العاصمة وسلامة المواطنين".

 

وأدانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أعمال العنف، قائلة إن ثمة تقارير تشير إلى أن 18 شخصا من القتلى مدنيون، بينهم أربعة أطفال.

 

ونقل مئات المهاجرين، الذين حوصروا وسط القتال، إلى مراكز احتجاز أخرى، بينما أغلق مطار طرابلس.

 

وتعاني ليبيا من فوضى مستمرة منذ أن أطاحت جماعات مسلحة مدعومة من حلف شمال الأطلسي (ناتو) بنظام العقيد الراحل معمر القذافي في أكتوبر 2011.

 

من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن "الاستخدام العشوائي للقوة يعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني، وقانون حقوق الإنسان"، وحث "كل الأطراف على توصيل مواد الإغاثة الإنسانية إلى الأشخاص المحتاجين".

 

ودعت كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا إلى وقف فوري للاشتباكات الدامية في العاصمة الليبية.

 

وجاء في بيان مشترك لهذه الدول أن محاولات "إضعاف السلطات الشرعية الليبية وعرقلة العملية السياسية المستمرة أمر غير مقبول".

 

وأضاف البيان "ندعو الجماعات المسلحة إلى وقف كافة العمليات العسكرية فورا، ونحذر أولئك الذين يسعون لتقويض الاستقرار في طرابلس أو أي مكان آخر في ليبيا من أنهم سيحسابون على ذلك".

 

وعلى الرغم من ذلك، لم تنجح محاولات متتالية للتوصل إلى هدنة في وقف القتال العنيف بين الجماعات المسلحة المتناحرة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان