رئيس التحرير: عادل صبري 02:32 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بلومبرج: بفيديو لندن.. شقيق العاهل السعودي يُشعل خلافا

بلومبرج: بفيديو لندن..  شقيق العاهل السعودي يُشعل خلافا

صحافة أجنبية

الملك سلمان بن عبدالعزيز ونجله محمد

بلومبرج: بفيديو لندن.. شقيق العاهل السعودي يُشعل خلافا

بسيوني الوكيل 06 سبتمبر 2018 18:07

"أمير سعودي يعالج التشكيك في ولائه بعد فيديو لندن" ..   

تحت هذا العنوان نشرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية تقريرا حول ظهور الأمير أحمد بن عبد العزيز شقيق العاهل السعودي في فيديو يحاور فيه محتجين على سياسات المملكة الخارجية.

 

وقالت الوكالة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني إن :" فيديو نادر لعضو كبير في العائلة المالكة السعودية أمام محتجين في لندن أثار جدلا حول الخلاف المحتمل داخل صفوف العائلة الحاكمة، ليجبر الأمير على إصدار بيان توضيحي".

 

وفي مقطع مدته حوالي دقيقتين ظهر الأمير أحمد بن عبد العزيز يسأل المتظاهرين لماذا تشكون إلي وإلى باقي أعضاء الأسرة المالكة بدلا من شقيقه الملك سلمان بن عبدالعزيز ونجله ولي العهد محمد بن سلمان؟. وفي نهاية الفيديو قال إنه يأمل أن تنتهي الحروب في اليمن وأماكن أخرى في أسرع وقت ممكن.

 

بعض السعوديين فسر التعليقات بأنها محاولة للنأي بنفسه عن القيادة بينما يرى أخرون أنها تُظهر الدعم للعائلة المالكة، بحسب الوكالة، التي وصفت التصريحات "الغامضة" بأنها أمرا مدهشا بالنسبة لعضو في الأسرة المالكة.

 

وتحتفظ الأسرة المالكة بخصوصية شؤونها الداخلية ونادرا ما تتحدث علنا خلافاتها.

 

وفي وقت متأخر من مساء الثلاثاء الماضي أصدر الأمير أحمد بيانا رسميا مختصرا يقول إنه فقط كان يوضح أن الملك وولي العهد هما المسئولان عن الدولة وقرارتها، معتبرا أنه" من المستحيل تفسير ما قلته بطريقة أخرى".

 

وفي اليوم التالي، نُشر البيان في الصفحة الأولى للعديد من الصحف السعودية.

 

ورأى معارضو الحكومة كلماته بشكل مختلف، فقد فسرها المنشق السعودي المقيم في لندن سعد الفقيه الذي طالما كان شوكة في جانب الملكية على أنها نقد للملك وولي العهد "جاء من واحد من أكثر الشخصيات احتراما" في العائلة المالكة.

 

وفي الوقت ذاته، بدأت حسابات مجهولة على موقع "تويتر" تنشر هاشتاجا يتعهد بالبيعة للأمير أحمد كملك.

 

والأمير أحمد واحد من أبناء مؤسس السعودية الذين لا زالوا على قيد الحياة وكان ينظر إليه كمرشح محتمل للعرش، وهو أخ شقيق للملك سلمان فهو واحد من "السبعة السديرين" وهي العصبة القوية داخل العائلة.

 

ويتكهن البعض بأن الأمير أحمد كان واحد من ثلاثة فقط من أعضاء مجلس البيعة الذين لم يصوتوا لتصعيد محمد بن سلمان وليا للعهد.

 

من جانبه قال الأمير السعودي سطام بن خالد:" ما قاله الوالد الأمير أحمد بن عبد العزيز دليل على الأخلاق والتواضع وحسن الحوار والتعامل وهذا المقطع يحسب لنا وليس علينا خرج ودافع عن الوطن والعائلة ووقف أمام المرتزقة المدفوع لهم سلفا وكل ما قاله يمثلنا لأننا نتمنى وقف الحرب باليمن فنحن لسنا تجار حروب كتنظيم الصفوي والإخواني الحمديني".

 

كما أظهرت صورة على تويتر يوم الأربعاء الأمير أحمد يقبل يد الملك سلمان.

النص الأصلي 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان