رئيس التحرير: عادل صبري 06:57 مساءً | الأحد 22 سبتمبر 2019 م | 22 محرم 1441 هـ | الـقـاهـره °

رسميا 91 تهمة  تواجه منفذ هجوم مسجدي نيوزلندا

رسميا 91 تهمة  تواجه منفذ هجوم مسجدي نيوزلندا

الحياة السياسية

الهجوم الارهابي على مسجدي نيوزلندا

رسميا 91 تهمة  تواجه منفذ هجوم مسجدي نيوزلندا

أحلام حسنين 21 مايو 2019 11:16

بعد ما يزيد عن شهرين ببضعة أيام من وقوع ذلك الحادث الإرهابي الذي استهدف المصلين في مسجدي كرايست تيشرش" في نيوزلندا، وجهت الشرطة النيوزيلندية رسميا، اليوم الثلاثاء، تهمة الإرهاب لمنفذ تلك المجزرة التي هزت العالم، وراح ضحيتها 51 قتيلا.

 

ففي 15 مارس من العام الجاري نفذ الإرهابي "برنتون تارنت"، ذو الـ 28 عاما، هجوما بالرصاص على مسجدي كرايست تشيرش بالمدينة الواقعة في الجزيرة الجنوبية بنيوزيلندا.

 

 

وكان المسلح الأسترالي الجنسية، قد بث لحظات مباشرة لتنفيذه الجريمة على وسائل التواصل الاجتماعي، في أعنف هجوم بالرصاص في نيوزيلندا، واحتجزته الشرطة تحت حراسة أمنية مشددة، وهضع لفحوص لتحديد مدى أهليته العقلية للخضوع للمحاكمة.

 

وبحسب البيان الصادر عن الشرطة النيوزيلندية، فإن تهمة الإرهاب وجهت رسميا الثلاثاء لمنفذ اعتداء "كرايستشيرش"، وإضافة إلى تهمة الإرهاب، يواجه تارنت 51 اتهاماً بالقتل و40 اتهاماً بمحاولة القتل في الهجوم الإرهابي الذي أسقط 51 مسلما.

 

وكانت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن قد وصفت الاعتداء على المسجدين بأنه "هجوم إرهابي" تم التخطيط له جيدا منذ اليوم الذي أقر فيه تارنت، المؤمن بتفوق العرق الأبيض، بأنه المنفذ.

 

وأوضحت الشرطة في بيانها، وفقا لـ"فرانس 24"، أن "التهمة ستذكر أن عملا إرهابيا تم ارتكابه في كرايستشيرش"، وتحدد موعد مثوله المقبل أمام المحكمة في 14 يونيو الجاري.

 

وقالت الشرطة، في بيان، إن "تهمة الشروع في عمل إرهابي بموجب البند 6-إيه من قانون مكافحة الإرهاب 2002، وجهت إلى برنتون تارنت".

 

ولكن حتى الآن كانت التهم الموجهة له أقل شدة، نظرا لأن قانون مكافحة الإرهاب في نيوزيلندا بدأ تطبيقه عام 2002 ولم يختبر في المحاكم بعد، وفقا لـ "فرانس 24". 

 

 

وأشارت الشرطة إلى أن قرار توجيه تهمة الإرهاب اتخذ بعد مشاورات مع مدعين وخبراء قانون حكوميين، وأنها التقت ناجين وعائلات ضحايا الثلاثاء لتوضيح التهم الإضافية.

 

وأكدت الشرطة أنها "ملتزمة توفير كل الدعم الضروري لما سيكون إجراءات محاكمة مؤثرة وتنطوي على تحديات مقبلة لعائلات الضحايا والناجين من الهجوم".


وكانت نيوزيلندا بدأت تحقيقا في مذبحة مسجدي كرايستشيرش بالاستماع للأدلة، في وقت سابق من شهر مايو الجاري.

 

وقد ظهر تارنت في إبريل بمحكمة كرايست تشيرتش العليا عبر رابط فيديو من السجن الوحيد مشدد الحراسة في نيوزيلندا، وأمرت السلطات بإجراء تقييم لصحته العقلية على أن يظهر مرة أخرى في المحكمة في 14 يونيو.

 

وشرح الإرهابي في بيانه الذي جاء بعنوان "البديل العظيم" أسباب ارتكابه لهذه المذبحة، مشيرا إلى التزايد الكبير لعدد المهاجرين الذين اعتبرهم محتلين وغزاة، كما فسر سبب اختياره لهذا المسجد تحديدا، وهو أن عدد رواده كثيرون.

 

وقال "إن أرضنا لن تكون يوما للمهاجرين. وهذا الوطن الذي كان للرجال البيض سيظل كذلك ولن يستطيعوا يوما استبدال شعبنا".

 

وزعم أن ارتكاب المذبحة جاء "لأنتقم لمئات آلاف القتلى الذين سقطوا بسبب الغزاة في الأراضي الأوروبية على مدى التاريخ. ولأنتقم لآلاف المستعبدين من الأوروبيين الذين أخذوا من أراضيهم ليستعبدهم المسلمون".


 

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان