رئيس التحرير: عادل صبري 09:59 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

(كنعان أورين وانقلاب 1980)

(كنعان أورين وانقلاب 1980)

ساحة الحرية

أحمد وهدان

(كنعان أورين وانقلاب 1980)

بقلم: أحمد وهدان 12 مايو 2015 10:22

منذ خمس وثلاون عام كان ثالث انقلاب عسكري تركي خلال 20 عام ؛ وقد قادة الرئيس التركي الذي وافتة المنية مساء السبت بأحد مستشفيات أنقرة عن عمر يناهز 98 عام الجنرال كنعان إيفرين (17 يوليو 1917 - 9 مايو 2015) وهو سابع رؤساء تركيا ، تخرج من الكلية الحربية عام 1938 ؛ فتدرج في الخبرات والمناصب العسكريه الي ان وصل الي رأيس الاركان العامة بين (1976 -1983)

في الثاني عشر من سبتمبر عام 1980 قام احمد كنعان إيفرين بقيادة مجموعة من القوة العسكرية التي نشأت على فكرة حماية المبادئ الأساسية للجمهورية التركية كما وضعها اتاتورك ؛ وكان اعتقادهم أن سبب تدهور الامبراطورية العثمانية واندحارها عسكرياً كان ارتباطها بالأقطار العربية والإسلامية، وكان تخوفهم من الصعود الملحوظ للتيار الإسلامي في الانتخابات التركية

فقام الجيش التركي بنهج سياسة النزاع، لتصعيد التوثر وتأجيحه وخلق جو ملائم لظهور العنف السياسي بين اليساريين واليمينيين ؛ فتم حل البرلمان والأحزاب السياسية وتولى كنعان إيفيرين رئاسة مجلس الأمن القومي التركي وتولى مهمة تسيير شئون البلاد إلى حين إجراء انتخابات رئاسية والتي أسفرت عن انتخابه رئيسًا في نوفمبر 1983بنسبة "90%

فتم إنشاء دستورا جديدا تم فية تحصين القادة في المادة 15 كما عزز الدستور دور الجيش في الحياة المدنية وتم الاستفتاء علي ذالك

في الواحدة ظهر يوم 12 سبتمبر 1980 تم اذاعة البيان وقد القاة كنعان إيفرين وكان مما قال فية «أيها المواطنون الاعزاء ، لكل هذه الأسباب .. اضطرت القوات المسلحة لانـتزاع الـسلطة بهدف حماية وحدة البلد والأمة وحقوق الشعب وحرياته وضمان أمن الناس وحياتهم وممتلكاتهم وسعادتهم ورخائهم ولضمان تطبيق القانون والنظام – وبتعبير اخر استعادة سيادة الدولة بشكل نزيه.»

وكانت حصلية ما حدث اعتقال 650.000 شخص، ومحاكمة 230.000 شخص، و517 حكما بالإعدام، و299 حالة وفاة بسبب التعذيب. كما انتحر 43 شخصًا وقُتلَ 16أثناء هروبهم، واعتبار الآلاف في عداد المفقودين، ناهيك عن إقالة 3654 مدرسا و 47 قاضيًا و120 أستاذًا جامعيا، ورصدت الأجهزة الأمنية التابعة للانقلاب مليون ونصف مواطنٍ تركي وقيدتهم في سجلات الأمن كمطلوبين أمنيًا وخطر على الأمن القومي التركي، وفر 30 ألف شخص من المعارضين والمفكرين وطلبوا حق اللجوء السياسي خارج تركيا

وقد صرح كنعان اوفرين في احدي لقاءاتة عام 1984 فقال (هل كان علينا أن نطعمهم في السجن لسنوات بدلا من أن نشنقهم؟ )

بعد الانتخابات التشريعية التي جرت عام 1983، انتخب الجنرال إيفرين رئيسا للجمهورية وبقي في منصبه حتى العام 1989 قبل أن ينسحب من الحياة السياسية ويتفرغ ل"الرسم" في منزله بمرماريس.

ظل مدة 30 عام لم يلاحقة احد حتي صوت الأتراك في استفتاء على إصلاحات الدستور الذي كتب خلال الحُكم العسكري للبلاد. وأهم تلك الاصلاحات إلغاء المادة رقم 15 المؤقتة في الدستور ، والتي كانت تمنع مُلاحقة قادة الإنقِلاب أمام المحاكم. وعلى الصعيد الاجتماعي، فتمنح الإصلاحات الموظّفين والعمال المزيد من الحريات النقابية وحقّ التنظم والإضراب، كما تمنح المراة والطفل والمُـعوَّقين، حقوقا واسعة. وفي يوم الاثنين 13 سبتمبر 2010 احتفل حزب العدالة والتنمية بفوزه في الاستفتاء.

في 2010 اعلن كنعان اوفرين عن نيتة في الانتحار اذا ما تم قيادتة الي المحاكمة

وقد اختلف الوضع في ترأس رجب طيب اردوغان لتركيا حيث طالب المدعي العام التركي 25 أكتوبر 2013 بالسجن المؤبد للجنرال كنعان اورين

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان