رئيس التحرير: عادل صبري 09:54 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

حمزة محسن يكتب: أرفع القبعة

ضمن سلسلة سوف أحكي عن تجربتي (20/20)

حمزة محسن يكتب: أرفع القبعة

حمزة محسن 29 يونيو 2017 16:14

 

غدوت الآن أرفع القبعة لمن فهم مبكِّرًا قبل أية نوازل جسام.. لمن غادر في صمت؛ على بصيرة.. على فكرة.. على نور العارفين بعمق جواهر الخلل..

 

لمن غادر في غير نفور من "شخص" أو مجرد ضيق من "ممارسة".. لمن غاص في الأفكار؛ فأدرك مكامن الخطر.. مبكرًا!..

 

لمن لم يغرِّد منفردًا فحاول إنشاء غير الكيان، أو حتى مجرد الالتحاق بغيره محققًا هدفًا..

 

لمن لم يخن فؤاده الأمل.. حتى وإن سار وحيدًا، بعيدًا عن أشواك الصراع..

 

لمن لم يلتحق يومًا بتنظيم.. ولكنه أقام في محيطه الدين؛ في غير اجتزاء أو تفريط..

 

لمن تعاطف مع الفكرة الإسلامية أيًا كان حامل رايتها..  في غير تعصب مقيت..

 

لمن أدرك الدين على بساطته وسعى بالمتاح في دعوته..

 

لمن قال كلمة الحق وصدع بها وقت تخاذل الناس وخورهم؛ ولكن في غير التزام تنظيمي موجه..

 

لمن سعى جاهدًا لتمكين المجتمع للقيام بدوره، ولم يسع للتمكن منه..

 

للتنظيمي النادر الذي لم ينظر للكون خارج تنظيمه نظرة دونية.. نظرة شفقة إلى مفرِّطين على شفا الهلاك..

 

لذات التنظيمي الذي لا يقدِّس الأشخاص..

 

لمن لا يجد حرجًا في مطالعة أي نقد لاجتهاد "البنا"..

 

في السابق كانت نظرتي لمن غادر التنظيم على نوعين:

الأولى لمن غادره في هدوء طوعًا وبإرادته؛ كنت أراه ضعيف الإيمان.. ملتفت للعاع الدنيا.. كره الله انبعاثه.. يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو حتمًا خير!..

 

كنت لا أجاري أيًا من الطاعنين فيهم؛ ولكني كنت أتمتم: الحمد لله الذي عافانا، اللهم ارزقنا الثبات..

 

الثاني هو ذلك الذي خرج في غير هدوء مع هالات إعلامية.. كنت أمقته في الله!.. ولا أرى لضجيجه أى مبرر؛ سوى سوء النية، وحب الظهور الذي تمكَّن من فؤاده وجوارحه!..

 

كنت أتعجب من أناس يزعمون الصدق والإخلاص وهم يخرجون على القيادة "الربانية" ويتعاملون معها بتلك النديَّة غير المؤدبة!.

 

حمزة محسن / مدون مصري

 

المقال الأول: متساقط أنا
المقال الثاني: القواعد من الرجال

المقال الثالث: زحل ٢٠٤٠

المقال الرابع: كالميت بين يدي مُغسلِه !

المقال الخامس: الانقلاب يترنح!

المقال السادس: ورأى الإمام و"لموأخذه" نائبه!

المقال السابع: ساندوتشات المؤسسية !

المقال الثامن: ويليام والاس

المقال التاسع: أنا إيه اللي جابني هنا؟!

المقال العاشر: تكليف من إخواننا

المقال الحادي عشر: واجب الوقت

المقال الثاني عشر: نحن أصحاب رسول الله

المقال الثالث عشر: بشريات النصر !

المقال الرابع عشر: حرب أهلية!

المقال الخامس عشر: المواطنة

المقال السادس عشر: الحق المطلق

المقال السابع عشر: حلم الخلافة

المقال الثامن عشر: عقول وجرأة

المقال التاسع عشر: الأردوغانيون

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان