رئيس التحرير: عادل صبري 03:49 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هل يطلب بوتين لبن العصفور لعودة السياحة الروسية !

هل يطلب بوتين لبن العصفور لعودة السياحة الروسية !

ساحة الحرية

الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين

هل يطلب بوتين لبن العصفور لعودة السياحة الروسية !

هشام عبد العزيز 04 أكتوبر 2016 09:24

المطالب الروسية المتتالية لإعادة السائحين الروس واستئناف الرحلات لمصر، تُشْبِه أبا مستغلا يبتزّ شابا متقدما لابنته ومتمسكا بها، يأتي بالشقة، فيغالي في المهر، يسدده، فيطالبه بسيارة خاصة للعروس وهكذا!

 

بوتين العنصر الرئيسي في أزمة السياحة وتوقف رحلات العديد من الدول إلى مصر،  لقراراته المتغيرة غير المفهومة أو المبررة مع عمق العلاقات بين البلدين، فمن يعدّ لردة العنيف على رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، أول من أثار بوجود معلومات استخبارية بأنَّ هناك عاملا تخريبيًا وراء سقوط الطائرة. فتح بوتين صدره بردّ عنيف محتواه خليك في نفسك. يا حاج ديفيد، وهلل تيار اليسار والأخوة مرتدو جلباب الرئيس عبد الناصر! 


وأمام  ذلك وضعنا بطيخة صيفي في (بطننا)  وتعاملنا بأسلوب الصداقة والأخوة في  تحقيقات حادث الطائرة بإرسال الحقائب وأشلاء الجثامين، دون تحليلها في مصر  !

ويكون الرد الروسي إيقاف الرحلات السياحية إلى شرم الشيخ والغردقة لذات المقولة التي غرد بها. ديفيد كاميرون. ! قلنا ماشي أيام وتعدي، لكنة لم يكتفِ بذلك، ليوجه الضربة القاضية للسياحة إلى مصر، بإيقاف رحلات مصر للطيران والاير فلوت إلى موسكو والقاهرة، وأعقب ذلك الخراب لحين التأكد من توفر عنصري الأمن والسلامة بالمطارات المصرية  ! 


ويأتي دور وزير السياحة السابق هشام زعزوع الحالم بأن يصبح مِينا موحد الوزارتين السياحة والطيران والمصاب بإسهال التصريحات غير المسئولة ليخرج علينا بتصريح عرفنا فين الخرم (اه والله) وهنسده خلاص، ويبلينا بأفكاره التي حملت خزانة الدولة مليون دولار. دون أي فائدة بالاستعانة بشركة بريطانية للاستشارات الأمنية، بعد أن أوهم رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل بأنها الحل السحري لعودة السياحة، وستمنحنا شهادة دولية بأن مطاراتنا تتوافق مع الإجراءات العالمية، واستاءت الجهات والمنظمات الدولية التي تفتش على المطارات وتحدد الملاحظات، لتلافيها  دون أي مقابل مالي! 


وكانت المفاجأة الجميلة البهوات الإنجليز لهفوا المليون دولار ولم يمنحونا أي شهادات، ولما تسألهم أين التقرير؟ تكون الإجابة، لما  نرى ملاحظات روسية وباقي شركات الطيران  والمنظمات الدولية، يعنى  بنوا تقريرهم على تلك الملاحظات دون أي فائدة ! 


وتولى الملف وزير الطيران المجتهد شريف فتحي، وقام بجولات مكوكية بين البلدين، وشعرنا بقرب انفراج الأزمة، عايزين كاميرات على الأسوار، وجبنا الكاميرات، عايزين أبواب لدخول العاملين بالبصمة، وتعاقدت وزارة الطيران على الأبواب، عايزين معدات وأجهزة تفتيش جديدة، وجبنا الأجهزة وتم تركيبها في المطارات، عايزين شركة خاصة لأمن المطارات، وتم إنشاء الشركة وتدريب العاملين بواسطة شركة بريطانية اخرى! 


في وسط معممة المطالب المتتالية باعوا لنا رادارات  بما يقرب من ٢ مليار جنيه وعرضوا علينا جهاز يشبه جهاز كفتة عبد العاطي ال. اية سيارة تحدد وجود مخدرات أو أسلحة على الطائرة وهى في الجو، بس  كانت وسعت أوى منهم ورفض طلبهم، وكمان ضربت تركيا وبتعمد طائرة حربية روسية وحدثت الاعمال الإرهابية في مطار اسطنبول، ورغم كل ده الاخ بوتين  لم يوقف رحلاته إلى هناك !


 ولم نغضب أو نتساءل! فين. العلاقات المميزة بين البلدين، وتخيلنا الانفراجة قادمة وبشرنا. أتباع موسكو ، الرفيق بوتين أمر بعودة الرحلات، 
والكل كان في انتظار وزير النقل الروسي ليعلن بالفم المليان عودة السياحة للعلاقات المتميزة بين البلدين ، ووصل الرجل وحدد موعد المؤتمر الصحفي للإعلان.. 
 وكانت المفاجأة الجديدة الباشا وزير النقل الروسي، وصل لعرض مطالب جديدة! الكاميرات!  ما إحنا جبنا الكاميرات يا بك!  بس احنا عايزنها ذات سعة. تخزين لمدة ٣٠ يوما وليس ٧ أيام فقط! 


شركة الأمن الخاصة، تم إنشاؤها يا باشا ! لم تعمل بعد!   الإعلان عن نتائج حادث الطائرة الروسية! الجهات القضائية والأمنية مازالت تحقق يا بك!


عايزين قاعة خاصة للسائحين الروس ! ماعندناش مانع بس مع تزايد السياحة، طب عايزين نشارك في إجراءات التفتيش منذ لحظة دخول الراكب للمطار لحين إقلاع الطائرة، ما ينفعش يا باشا لاتحرجنا ! دة لايتماشي مع السبادة المصرية ! أتصرفوا ! طب ياباشا ندرس عمل اتفاقية امنية ثنائية ! 


@ ورحل الرجل ووفده، مع التصريحات الوردية المتفائلة بقرب عودة السياحة الروسية واستئناف الرحلات!

وفى موسكو أضاف ذات التصريحات لكن مع التجويد بأنه لم يتم تحديد موعد إلا بعد تنفيذ المطالب الروسية، وعلشان مايزعلناش! أضاف بأنّ هناك تطورا كبيرا في الاجراءات الامنية بالمطارات المصرية ! وكائن مطا اتنا كانت خرابة قبل ذلك ! 


اقول بأتباع موسكو ، لن نلحق بالموسم. الشتوى ،  التعاقد على الابواب ذات البصمة وتجهيز الكاميرات للاسوار وتركيبها  والتدريب العملى لشركة الامن الوطنية على الاجراءات الامنية بالمطارات يحتاج لمدة لاتقل عن ثلاث إلى اربع شهور ، والموسم الشتوى يبدا من نوفمبر القادم ، والتعاقدات السياحية  تحتاج لفترة ، يعنى على الموسم الصيفى القادم وعليكم خير ، ! دة اذا لم يطلب منا الرفيق بوتين بعد تنفيذ كافة المطالب لبن العصفور !!!! 


فى ذات الوقت يجب أن اشيد  بالجهد المتميز لشريف فتحي وزير الطيران الذى يؤدى دورة بروحين كوزير للطيران والسياحة، الرجل تمكن من عودة رحلات من بريطانيا وألمانيا للأقصر وشرم. في ظل غياب وزير السياحة الذى حاول إغراء سائحي الصين بمشروب الكركدية، ( الراجل ترك الأهرامات والمعالم السياحية والاثرية وبيغريعم بالكركدية) سيادة وزير السياحة لا تنسي (الخروب والتمر هندي)

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان