رئيس التحرير: عادل صبري 10:01 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

طموحات إسرائيل لامتلاك سلاح سري يفوق النووي

طموحات إسرائيل لامتلاك سلاح سري يفوق النووي

ساحة الحرية

عبد الرازق سليمان

طموحات إسرائيل لامتلاك سلاح سري يفوق النووي

عبد الرازق سليمان 01 أكتوبر 2016 07:29

 

قامت إسرائيل 1948 علي أشلاء الفلسطينيين واغتصاب أراضيهم وإبادة قرى عربية بالكامل وإقامة مستوطنات ومشروعات للمهاجرين اليهود من شتى أنحاء العالم, في الوقت الذي تم فيه تهجير من تبقي حيًا من الإبادة والقتل ولا زالت قضية اللاجئين الفلسطينيين تمثل عنصرًا أساسيًا في معضلة حل القضية لضرورة عودة البشر إبان عودة الأرض والحجر.

ومن هنا نشأت فصائل المقاومة ضد المحتل الصهيوني.

وقامت إسرائيل بإنشاء ما يسمى جيش الدفاع الإسرائيلي؛ حيث يضم كل تشكيلات العصابات المسلحة قبل قيام "الدولة".

ولم تكتف إسرائيل بهذا الجيش المسلح والممول أمريكيا بأحدث الأسلحة، وإنما قامت بإنشاء السلاح النووي وقنابل نووية تذرعا بأنها دولة صغيرة ومهددة بالضياع من الدول المجاورة.

وترفع إسرائيل شعار المظلومية وأنها فقيرة وصغيرة بالنسبة لدول الجوار الكبيرة والغنية وخاصة الدول النفطية. وعليه فامتلاكها سلاحا نوويا ضرورة على الرغم من التكلفة العالية استنادًا لدعم أمريكا ويهود الشتات الأغنياء.

وكان فكر ورُؤى زعماء إسرائيل لاستمرار الكيان مرهون بتفوق عسكري وفي نفس الوقت العمل علي إضعاف دول الجوار سواء بتعطيل صفقات الأسلحة أو العمل علي نشر الفتن بين دول المنطقة من خلال تشجيع العناصر المتشددة دينيا للتدمير الذاتي كما يحدث الآن..

وعلى الرغم من التفوق العسكري وامتلاك سلاح نووي فتَّاك إلا أن طموحات إسرائيل لم تتوقف عند هذا الحد بل تعدته لامتلاك سلاح مدمر أقوى من النووي، بحجة الحفاظ على وجود الكيان وتحسبًا لأي هجوم حتى لو كان بسلاح نووي.

وجاء في القرار العاشر من البروتوكولات، لابد أن يستمر في كل البلاد اضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات فتستمر بذلك العداوات.. 

والحروب والموت، هذا مع الجوع والفقر ومع تفشي الأمراض، ولابد أن يمتد كل هذا إلى حد ألا يرى الأمميون ( غير اليهود ) أي مخرج لهم من متاعبهم غير أن يلجأوا إلى الاحتماء بأموالنا ويأتوا لنا وهنا تمتد سلطتنا الكاملة (يجب أن نتوخى الحذر في الاقتراض ومظاهرات مفتعلة لأحداث الارتباك)..

وعليه جاء التصور الصهيوني بامتلاك سلاح اقوي من النووي (السلاح السري أشعة الموت) .

,, السلاح السري ,, الذي يفوق كل سلاح آخر في العالم , سيكون (أشعة الموت), ليس قنبلة ذرية, إذ إن قنبلة من هذا النوع موجودة في الغرب والشرق, وقريبا ستكون , ايضا في يد دول عربية , وتكفي واحدة منها ان تدمر إسرائيل و وتهلك سكانها ., لكن ( اشعة الموت ) خلال ثوان معدودة , يمكنها ان تدمر بقوتها جيوش كبيرة وعظيمة .

فعندما تتجمع جيوش الاعداء علي حدود البلاد (إسرائيل ) لشن حرب , تسقط جميعا امام اشعة الموت , وتنقذ إسرائيل , . تلك هي نتاج عقول اليهود بالخارج لحماية الكيان ووجوده .

وفي هذا المجال لا بد ان نتبه لتحركات إسرائيل وامتلاكها وحدها لسلاح نووي وأحدث الأسلحة المطورة بجانب هدم الجيوش العربية ( وعاش جيش مصر شامخا بإذن الله )) وننتبه لتيارات الفتنة بالداخل لهدم المجتمعات العربية بأيدي أبنائها كما يحدث الان في سوريا وليبيا والعراق واليمن,

ونتنبه للمظاهرات الهادفة للهدم وعاشت مصر وجيشها في أمان من هذه الفتن. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان