رئيس التحرير: عادل صبري 08:56 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

حوادث الطائرات مثل مباريات كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم!

حوادث الطائرات مثل مباريات كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم!

ساحة الحرية

هشام عبد العزيز

حوادث الطائرات مثل مباريات كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم!

هشام عبد العزيز 04 يونيو 2016 10:53

هناك تشابه بين حوادث الطائرات ومباريات كرة القدم؛ كلاهما ينتهي بصافرة الحكم، المفاجآت دائمًا واردة تظلّ طوال الوقت تتكهن بنتيجة وفقًا لمجريات المباراة ثم تفاجأ في الدقائق الأخيرة بنتيجة غير متوقعة، ذلك يحدث أيضا في حوادث الطائرات تتجه كافة التكهنات لأسباب محددة، ثم تجد الصندوق الأسود يكشف أسبابا مختلفة تمامًا عن كافة التكهنات أو حطام الطائرة. 

 

في كرة القدم أحيانًا تتوقع النتيجة من الوهلة للمباراة لقوة الفريق أو تسجيل أهداف مبكرة، ذات الأمر في حوادث الطيران، قد تضع توقعك إذا أرسل قائد الطائرة رسالة استغاثة لبرج المراقبة الجوية بوجود عيب فني أو سقوط الطائرة عند الاقلاع والهبوط؛ لأنها في المرحلتين يتحكم فيها الطيار حتى يقلع لارتفاع محدد ويسلمها للطيار الآلي أو كانت الطائرة مسجلة عدة عيوب سابقة. 

 

المحقق كالمدير الفني يضع عدة سيناريوهات للحادث؛ الأخطاء البشرية سواء لطاقم الطائرة أو الصيانة أو عيب التصنيع، سيناريو آخر تخريبي سواء داخلي بوضع عبوة ناسفة في مكان، يؤدى لانشطار الطائرة أو خارجي بضربها بصاروخ أو عيب تقني ظهر بصورة مفاجئة. أدى إلى مجموعة من العيوب أفقدت كابتن الطائرة السيطرة والتحكم. وأفقدت الطائرة خاصية الطيران. 

 

في كرة القدم هناك سطوة للكبار الأهلي والزمالك، أيضا هناك سطوة للكبار في حوادث الطائرات للتحكم في النتائج والتآمر على دول العالم الثالث، وهل عرفنا حتى الآن أسباب سقوط الطائرة الماليزية في المحيط  بعد الاختفاء، أو طائرة مصر للطيران في نيويورك ومحاولة لجنة التحقيق الامريكية توجيه الحادث لانتحار مساعد الكابتن. الطيار جميل البطوطى، وعلى غراها حوادث متعددة.. 

 

هناك  تشابه في حادثي الطائرة الروسية والطائرة المصرية في السقوط المفاجئ الأولي من ارتفاع 31  الف متر. والثانية في 37 ألف متر  بدون أي  استغاثة،  الأولى منذ اليوم الأول وجهتها أجهزة الاستخبارات البريطانية والأمريكية  للعامل الإرهابي واتهامات. للمطارات المصرية نتج عنها توقف السياحة بأكبر نسبة والثانية  لم  تدلِ أي جهة استخبارية بدلوها أو يصدر أي تصريح لمجرد الشك في الإجراءات الأمنية بالمطارات الفرنسية أو نجد أي شركة طيران تقوم بالتفتيش على أي مطار فرنسي، حتى المنظمات الإرهابية صمتت في محاولة  لأبعاد أي اتهام لمطار شارل ديجول.   

 

كنا تجد أستديوهات تحليلية لمباريات الكرة، الآن مع توالي حوادث للطيران في أزمنة متقربة، أيضا خبراء طيران بدلاً من لاعبين معتزلين، الكل يحلل ويدلي بدلوه رغم عدم توافر أي معطيات أو مشاركة في التحقيقات، لكنها فرصة في الظهور الإعلامي لعل أحدهم يلفت أنظار القيادة السياسية. 

الحزن ينتاب الفريق المهزوم، والخسائر المالية تناب من تسبب في الحادث سواء الشركة المصنعة للطائرة أو شركة الطيران أو المطار الذي أقلعت منه،  ترتيبه يهبط  أيضًا في الحوادث تفتيش على المطارات والشركة المصنعة تتحمل الملايين لتعديل أي عيب، وشركة الطيران يبتعد عنها الركاب. 

في حادث الطائرة المنكوبة كافة التوقعات متوقعة، البعض يميل لدرجة أكبر للعامل التخريبي، لكن الإعلام الغربي. كما يحدث في إعلام الأهلي والزمالك، لن يصمت وستجده. كل فترة يعمل فرقعة ويشوف آثارها، عيب صيانة انتحار طيار وهكذا.. 

إذا كان من حقي أتقمص دور أحد المحللين، أقول لكم الصندوق الأسود للتسجيلات الصوتية سيكشف لنا أسرار الدقائق العشر الأخيرة، ولماذا لم يجب كابتن الطائرة على برج اثينا.  وما الحوار الذي دار بين الكابتن ومساعدة في الدقائق الأخيرة. وهما يحاولان إنقاذ الطائرة ولِمَ لم يتم إرسال أي إشارة استغاثة وهل ستظهر صوت فرقعة أو انفجار، أعتقد أن صندوق التسجيل الصوتي سيكون أكثر أهمية من صندوق البيانات الذى يكشف كافة بيانات وإحداثيات الطائرة  طوال الرحلة!

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان