رئيس التحرير: عادل صبري 03:45 صباحاً | الأحد 18 نوفمبر 2018 م | 09 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية
15 إبريل دروس وعبر

ساحة الحرية

سامح اسماعيل

15 إبريل دروس وعبر

سامح اسماعيل 18 أبريل 2016 10:29

لم يكن أحد من الداعين او من الذين تصادقوا النيه على النزول فى جمعة الارض فى 15 ابريل الفائت يعلم ان اليوم سوف يخرج بهذا الشكل  المبهج والمعبر والشارح والمؤرخ لامور عديدة أرى أهمها على الاطلاق شيئان اولهما واهمهما هو التعامل بالحكمة والعقل والرزانه مع قوات النظام القمعى والذى لم يكون موجوداً من قبل فكان التعامل من ذى قبل بتهور غير مبرر وأحتكاكات وقتيه غير منضبطة وجر اليوم للعنف من قبل القوات ينتج عنه احداث مؤلمة تعطل بشكل او بأخر الحراك الشعبى ضد النظام بتفاوتاته العديدة وتوازنات أمورة المختلفة حسب كل موقف وحدث ، هذا التعامل العقلانى افتقدته الثورة فى عهودها الخمس الماضية اى وتحديداً بعد 28 يناير العظيم لعام 2011 وكانت النتائج عكسية على الجميع بعد هذا اليوم ، أما أذا استمر هذا التعامل مع الامن وبهذه الحكمة والعقل رافعين شعارات السلمية لعادات سردايب يناير تفتح من جديد لتخرج لنا ما بها من كنوز قد افتقدناها او سلبت منا.

 أما عن الحدث الاعظم فى 15 ابريل هو موافقة الجميع على أنتهاء الجولة الاولى والانسحاب من مكان الحدث وفقاً لما نشر واتفقا عليه ، على أن يتم استكمال الجولات فى مناسبات قريبه محددين يوم 25 ابريل فنزول الجميع على موافقة هذا الرأى والخصوع اليه حتى وأن كان بأمتعاض فهو شئ عظيم قد افتقدناه طيل الخمس اعوام الفائتة تفعيلاً لمقولة " الثورة جولات " .

الامر الاخر الذى لايقل أهميه عن سابقيه هو عدم التفاف الشباب الى دعوة جماعة الاخوان المسملين " المستفزة " وغير المبررة وتعمدهم اعلانهم النزول بشكل مميز عن باقى الناس لكن عدم الانسياق اليهم ومن ثم عدم دخول الجميع فى دائرة التخونين والمزايدات والتنظير لبعضهم البعض و الذى يعطى النظام مكاسب مفرطة ويخسر اليوم حراكه الجامع الشامل تحت رايات عدم التفريط فى الارض .

15 ابريل سيكون بداية ثورة حقيقية sتهز بعنف كيان  النظام  الذى يحرك الامور وفقاً لمصالحة، لكن دعونا أكون أكثر صراحة وجرأة وأقول إن السقوط الذى من الممكن ان يكون شاملاً فى الاغلب لن يكون فى صالح قضايا نادى بها وخرج من أجلها الشباب ، لكن حتى لا اطفئ انوار البهجة فى قلوبكم بعد يوم عظيم سيكون له توابع اعظم لكنه لن يكون فى المستقبل القريب .

فى 25 ابريل سوف نطالب بعدم التفريط فى الأرض منددين بتعامل النظام مع قضايا الفقراء والحريات والعدالة ودولة القانون ولا أحد يتصور أن قضية الدفاع عن الأرض هى قضية منفصلة عن قضايا ونداءات ثورة يناير، يناير نادت بدولة القانون والدستور فلو كان سُطر دستور يحمى الارض وأعٌد قانون يُجرم من يفرط فى الارض لما تجرأ من يحكم مصر أن يفعل ذلك.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان