رئيس التحرير: عادل صبري 11:35 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

ياسر بكر يكتب : طه حسين عاريا من زيف الاستشراق !!

ياسر بكر يكتب : طه حسين عاريا من زيف الاستشراق !!

ساحة الحرية

الكاتب الصحفى ياسر بكر

( الحلقة الرابعة )

ياسر بكر يكتب : طه حسين عاريا من زيف الاستشراق !!

17 أبريل 2016 21:19

.. في الحقيقة أنا في حيرة من أمري .. لا أعرف أين أضع طه حسين في أى خانة أو تحت أى صنف، .. لكنني متأكد أنني أمام رجل يجيد الادعاء في جرأة والدعاية لنفسه مُقدِما بلا وجل، وقد أعتاد الوصول إلى الشهرة عن أيسر السبل.. وذلك فإنني إذا تبعت خطى البعض، ودعوته بالشيخ طه حسين؟!! ؛ فهذا قول يوردني في شرك الخطأ الذي أتعوذ بالله من السقوط فيه وأسأل الله السلامة؛ فالرجل لم يٌحصِّل من العلوم الشرعية بما يجعله أهلاً للقب برسوبه في امتحان عالمية العميان في كتابها الأول بما ارتأت معه لجنة الامتحان عدم الاستمرار لكونه طالب غير مُلم بأبسط المبادئ الأولية التي يتحصل عليها الطلاب المبتدئين من المنتسبين للأزهر !! ..
يدّعى طه حسين أنه أُسقط بأمر من شيخ الأزهر حسونة النواوي، ويورد حواراُ مطولاُ عن مؤامرة إسقاطه فيقول في الجزء الثالث من الأيام:


 
" ورأى الفتي ( طه حسين )  أن يتهيأ للامتحان في الأزهر لينال درجة العالمية، ولم يبق بينه وبين شهود الامتحان إلا سواد الليل ، أقبل عليه شيخه سيد المرصفي بعد صلاة العشاء  فأنبأه :


 
ـ قال الشيخ ( سيد المرصفي ): إذا أصبحت يا بني فاستقل من الامتحان، ولا تحضره من عامك هذا ، فإن القوم يأتمرون بك ليسقطوك .


 
ـ قال الفتى ( طه حسين )  : وما ذاك ؟!


 
ـ قال الشيخ ( سيد المرصفي ): تعلم أني عضو في لجنة التي ستحضر أمامها غداً، والتي يرأسها الشيخ دسوقي العربي ، فقد دُعى رئيس اللجنة إلى الشيخ الأكبر وأُمر بإسقاطك مهما تكن الظروف .


 
ـ قال الفتى ( طه حسين )  : ولكني سأحضر أمام لجنة أخرى يرأسها الشيخ عبد الحكيم عطا .


 
ـ قال الشيخ ( سيد المرصفي ) : فإن هذه اللجنة لن تجتمع لأن رئيسها أبى أن يسمع للشيخ الأكبر حين أمره بإسقاطك، فلم ألح الشيخ الأكبر ألح هو في الإباء، فلما خيره الشيخ الأكبر بين إسقاطك وبين ألا تجتمع لجنته آثر ألا تجتمع اللجنة ، وقال إنما هو غداء وثلاثون قرش.


 
.. انتهي الامتحان بسقوطه في الدرس الأول  ".


 
كان شاهد طه حسين هو الشيخ سيد المرصفي وهو رجل غريب الأطوار ، يقول زكي مبارك في كتابه بعنوان : " البدائع، صور وجدانية وأدبية واجتماعية " :


 
" كان الشيخ سيد المرصفي غريبا بين الأزهريين ، لا يحب أحد ، ولا أحد يحبه، وقد مرت أيام كان يتقرب فيها إلى ربه بلعن علماء الأزهر ، وكان لا يتورع أن يذكر أن أكثر الناس على ضلال، وقد استطاع الأزهريون أن يحملوا الشيخ حسونة النواوي على قطع دروسه لكونه أساء الأدب في الحديث عن النبي في أحد دروسه".


 
.. بل أن  طه حسين سرعان ما انقلب على صديقه الشيخ سيد المرصفي الذي صار من هيئة كبار العلماء عندما خذله في الدفاع عن صديقه الشيخ علىّ عبد الرازق في قضية كتاب "الإسلام وأصول الحكم " ، فراح يشهر بالرجل قائلاً : " .. وماذا تنتظرون  من رجل كان يتقاضى سبعين قرشاً، فأصبح يتقاضى أربعين جنيها " .


.. بما يعني  أن  طه حسين قد قتل شاهده الوحيد في ادعاء إسقاطه!
 
.. ولأنه ( طه حسين )  كان كذوبا ولم يكن ذكوراً فقد وقع في مأذق كل كذوب حيث يقول في الجزء الثاني من الأيام وعلى مقربة من بضع صفحات يقول طه حسين عن حاله :


" وما عسى يفيد من درجة العالمية إن ظفر بها! وأكبر الظن أنه لن يظفر بها؛ فإن نيلها يحتاج إلى جهد عظيم لا يستطيع أن يبذله وحده. كذلك قال أخوه للأسرة في يوم من أيام الصيف حين أوشكت الإجازة أن تبلغ أجلها . وقد هم الشيخ الوالد أن يقول شيئاً فقطع عليه ابنه عليه الكلام بهذه الحجج المفحمة. ولم تجد أم الفتي ما تقول فأرسلت دموعاً صامتة غزاراً .ونهض الفتي فمشى متعثراً حتى خلا إلى نفسه في إحدى الحجرات جامداً واجماً لا يفكر في شيء ".


 
تلك كانت حقيقة طه حسين بشهادة طه حسين نفسه عن نفسه، وشهادة شاهد من أهله .. خطاب أخيه طالب مدرسة القضاء الشرعي دون لبس أو ادعاء !! .. ورجاء أبيه، .. ودموع أمه؛ وحالته واجماً ينتظر قدره الذي قضى برسوبه؛  فهو ليس شيخاً .


.. وإذا قلت الدكتور طه حسين ؟!؛ فهذا ينطوي على إفك وضلال تم الترويج له والطنطة به بمعرفة صحف الاختراق الصهيوني في مصر، وبعض رجال الحكم من العملاء في إطار تمكين الرجل من أداء الدور الذي اختير من أجله في إثارة غبار الشك حول لغتنا وديننا وتاريخنا؛ .. فالرجل لم يحصل على درجة الدكتوراة ( حسب المعايير العلمية ) من أى جامعة مصرية أو غير مصرية وأن ما ادعاه بحصوله على درجة الدكتوراه من الجامعة المصرية فهو محض هراء فلم تكن الجامعة المزعومة سوى هيئة ثقافية أهلية تفتح أبواها لكل عابر يدفع إلى خزينتها مبلغ جنية مصرياً حتى لوكان أمياً لا يعرف الألف من كوز الذرة على خلاف القواعد المعمول بها في قبول طلاب المدارس العليا !!، وقد استطاع طه حسين تدبير هذا الجنية بما حصل عليه من أجر عن قصيدة ألقاها في عرس صديقه أحمد حسن الزيات على كريمة المفضال سيد أفندي النجار حسبما روى طه حسين في ذكرياته لكامل الشناوي !!


.. وهو ما يؤكده يقول د. رءوف عباس في كتابه بعنوان : " تاريخ جامعة القاهرة" عن تطور الكيان المسمى بـ "الجامعة" يقول د. عباس:
 " وأعلنت الجامعة أنها ستمنح من يستحق من طلبتها " شهادة الدروس العالية " بما يوحي أنه لم يستقر الرأي علي قواعد ثابته لمنح الدرجات العلمية، وخاصة أنه لم يكن هناك اعتراف بها من جانب الحكومة ولا تعد مؤهلاً للتوظف فهي أقرب ما تكون إلى الدراسات الحرة" ـ  ص 63
" .. وبعد مرور عامين على افتتاح الجامعة ، رأت إدارة الجامعة أن تنشئ قسماً يكون نواة لكلية الآداب فيما بعد أطلقت عليه "قسم الآداب" ومدة الدراسة به أربع سنوات في نهايتها يمكن للطالب التقدم لامتحانات العالمية اشترط في الطلاب الذين يقبلون بالقسم الحصول على شهادة الثانوية المصرية أو ما يعادلها من الشهادات الأجنبية" ـ ص 67.


.. وهو ما يحدو بنا إلى التساؤل عن : متى وكيف وأين حصل طه حسين على شهادة الثانوية المصرية أو ما يعادلها من الشهادات الأجنبية لتكون مسوغاً لالتحاق بـ " قسم الآداب "؟!!!! .. وخاصة أننا لم نجد لمحضر حصول طه حسين على درجة الدكتوارة في 5 مايو 1914 أثراً في وثائق جامعة القاهرة، وليس لدينا معلومات بشأنه سوى ما أقر به طه حسين  في كتابه بعنوان : " الأيام " في الجزء الثاني، ولم نجد نسخة لأطروحته لنيل الدكتوراه بعنوان : " في ذكرى أبو العلاء " وجود على أرفف مكتبة كلية الآداب ـ جامعة القاهرة .. وكل ما وجدناه نسخة مطبوعة بتاريخ 14  ديسمبر 1915، وأنها الطبعة الثانية، وأن مؤلفه قد نال به شهادة العالمية ولقب دكتور في الآداب، وأنه قد عني بنشره وتصحيحه توفيق الرافعي، وقد توقفنا كثيراً أمام ثلاثة أمور : أولهما : الخلط بين شهادة العالمية ولقب الدكتوراة، ثانيهما : كلمة "تصحيحه".. فهل يا ترى تعني التصحيح اللغوي أم التصحيح المعلوماتي؟! والثالث: إذا ما كان هناك طبعة أولى لاحقة ـ لم نلمس لها أثراً ـ على النسخة التي قدمت للمناقشة أم اعتبرت تلك النسخة طبعة أولى وتلتها الطبعة المشار إليها بوصفها طبعة ثانية !!


 
يقول طه حسين عن كتابه في مقدمة الطبعة المشار إليها :
 
" فإني لا أعرف قبل اليوم كتاباً ظهر على هذا النحو من البحث، وربما لا أغلو إن قلت : إني لا أعرف كتاباً في الآداب العربية قد وضعه صاحبه على قاعدة معروفة وخطة مرسومة من القواعد والخطط التي يتخذها علماء أوربالما يكتبون في تاريخ الأدب .


 
حتى كاد الكتاب يكون نوعاً من المنطق أو هو بالفعل منطق تاريخي أدبي : ليس فيه حكم إلا هو يستند لمصدر ولا نتيجة إلا وهي تعتمد على مقدمة قد بذلت الجهد في استقصاء حظها من الصحة ".


 
.. فإذا كان الكتاب على النحو الذي قال به طه حسين ، فهذا يعطينا الحق في التساؤل عن الأستاذ الذي أشرف على إعداد الرسالة وتوجيه الباحث!! ولم يخرجنا من دائرة تلك الحيرة إلا صهره د . محمد حسن الزيات في كتابه بعنوان : " ما بعد الأيام " يقول د . الزيات :


" لم يشرف أحد من الأساتذة على رسالة " ذكرى أبى العلاء " التي قدمها للجامعة لمصرية عام 1914 ، أما رسالة "ابن خلدون" فقد أشرف عليها الأستاذان كازانوفا ودوركهايم ..، وأرسلها طه حسين بصفة شخصية إلى الأستاذ أحمد لطفي السيد فقرأها ، ورضي عنها وعن تقديمها للجامعة في باريس قبل تقديم طه لها فعلاً " .


.. وهو كلام يضعنا أمام حالة من العبث .. مفرداتها رسالة دكتوراة بدون إشراف أحد من الأساتذة !!.. ورسالة دكتوراة ثانية يقرها مدير الجامعة "بصفة شخصية " وخاصة أن ذلك المدير أحمد لطفي السيد لم يحصل على درجة الدكتوارة!! ولكونه يتناقض مع ما قاله طه حسين في الجزء الثالث من "الأيام " عن رسالة " ابن خلدون "، وأن المشرف الوحيد عليها هو كازنوفا، وأن دوركهايم كان المفترض أن يكون عضوا في لجنة المناقشة، لكنه توفي قبل ذلك!!


والحقيقة أن دكتوارة السربون لم تكن سوى " دكتوراة الجامعة " ولا ينطبق عليها قرار الجامعة بعرض الرسائل على مجلس الجامعة بعد الضجة التي أثارتها رسالة الدكتور منصور فهمي : "أحـوال المـرأة فى الإسـلام" للسربون سنة 1913، والتي استطاع المشرف عليه أن يخدعه ويقنعه بما يخالف الشريعة الإسلامية ما تسبب في طرده من الجامعة ولم يعد إليها إلا بعد ثورة 1919 .


 " دكتوراة الجامعة " الحاصل عليها طه حسين درجة تمنح للطلبة الأجانب التي تقصر قدراتهم العقلية والتعليمية ولا تطال تحصيل العلوم التي يدرسها طلبة المدارس الثانوية في فرنسا وهي لا تؤهل صاحبها لشيء بعكس "دكتوراة الدولة " التي تؤهل الحاصل عليها أن يسلك مدارج الأستاذية والترقي في الجامعات من ناحية البحث العلمي والتدريس للطلاب، ولم يكن طه حسين مؤهلاً لنيلها لأنه لم يحصل على شهادة البكالوريا ( الثانوية ) من ناحية وقصرت إمكاناته عن الوصول إلى مستوى طلبة المدارس الثانوية في فرنسا من ناحية أخرى، فضلاً عن رسوبه في امتحان الليسانس بالسربون لتتدخل الأيدي الخفية لإنجاحه ـ حسب أعترافه ـ حيث يقول في الجزء الثالث من الأيام :


" .. وعلم الفتى بعد ذلك أن الأستاذ ريمونجون أستاذ الجغرافية لم يكن غليظ الطبع ولا قليل الحظ من الذوق فلم يمنحه الصفر الذي كان يستحقه وإنما منحه درجتين اثنتين ليعصمه من الإخفاق إن اتيح له النجاح في في الجغرافيا من مواد الامتحان "


 
وتريد الظروف بعد سنين أن يعقد في مصر مؤتمر للجغرافيا ويكون هذا الأستاذ حاضراً فيصافح طه حسين ويقول : " لعلك راض عني، لأني لم أمنحك الصفر الذي كنت له أهلاً".


 
فإذا قارنا بين رسوب طه حسين في الجغرافيا في السربون ونجاحه فيها بدرجة فائق " ممتاز " حين مناقشته في الدكتوراة المزعومة في الكيان المسمي " الجامعة المصرية " نجدنا أمام مفارقة تشي بالكثير؛ فالجغرافيا علم  يعتمد في رموزه وتمثيلاته في صور الخرائط على حاسة لا يملكها طه حسين لأدركنا أن يد خفية تعده لما يستطيع من قُدرة الاجتراء وصفاقة الادعاء !!


أما عن الدكتوراة المزعومة من السربون فيقول طه حسين : " أن المشرف على إعدادها هو المستشرق كازانوفا وتشكلت لجنة مناقشتها من دوركيم لكنه مات قبل المناقشة فانتدبت الجامعة أحد تلاميذه البروفسير بوجلية وأحد المختصيين في الدراسات العربية والإسلامية" .


.. لكن الحقيقة التي أخفاها طه حسين هو أن بول كازنوفا هذا لم يكن سوى قس لا علاقة له بعلم الاجتماع ولم يكن له دراية بشيء سوى علوم التنصير ودعوات التبشير، وأنه كان من أبرز العناصر في مشروع طه حسين، تقول السيدة سوزان بريسو الشهيرة بـ "سوزان طه حسين " في مذكراتها بعنوان: " معك " عن الأحداث المؤثرة في مسيرة حياتها :


" ثم كانت وفاة كازانوفا في المستشفى الفرنسي بالقاهرة ، كان طه حسين قد عمل معه في باريس، وحصل له بناء على طلبه على بعثة في مصر ، وكان سعيداً جداً أن وجد نفسه في الشرق ،كان طه يزوره كل يوم، وكان يتنهد إذ يراه قائلاً : " إنه سوء الطالع يا صديقي المسكين طه! " .



وفي المقبرة ، أمام القبر، ربما كان طه يفكر بما روته لي الراهبة في المستشفى عن الكلمات الأخيرة التي لفظها كازانوفا :" إلهي، سلح يدي"! . "
عن أى سوء طالع يتحدث القس المبشر .. وعن أى سلاح يتحدث في نزعه الأخير .. لا شك أننا أمام ترجمة ملتوية لنص فرنسي لم ينشر أشرف على إعداده  جاك بيرك أحد ذيول المشروع الاستشراقي التبشيرى وهو الذي أختار مترجمه بدر الدين عرودكي ومراجعة محمود أمين العالم وكلهم تحوطهم الشبهات !! .. لكن لكل كلمة في النص مع صاحبتها مقام ومقال ومعنى .


.. كل ما سبق يخرجنا من حيرتنا؛ لنضع طه حسين المجرد من أي لقب في خانته الصحيحة أو تحت صنفه الحقيقي؛ فهو ليس شيخاً وأخر ما كان يربطه بأزهريته عمامته التي طوّح بها في البحر بعد ركب الباخرة من الإسكندرية في طريقه إلي مرسيليا ، وكذلك أهدي قفطانه إلى راقصة فرنسية كانت على ظهر المركب، .. وهو لم يحصل على شهادة الثانوية المصرية أو ما يعادلها من الشهادات الأجنبية التي تؤهلة للالتحاق بـ "قسم الآداب " لنيل العالمية من الجامعة الأهلية المصرية، وليست  "دكتوراة الجامعة" من السربون سوى صك زائف!!


.. ليس طه حسين سوى عملة مزيفة جرى صكها والترويج لها بمعرفة عصابة المستشرقين والمبشرين، .. وليس أكثر من كونه أحد الدمي المستخدمة في مشروع غربي استشراقي تبشيري جرى إعداده برعاية دهانقة القساوسة والعملاء وبحراسه السيدة سوزان بريسو عاملة الصندوق في صالون الحلاقة في الحي الجامعي بباريس التي أصبحت زوجته، ود. توفيق شحاتة الحاصل على الدكتوراه في القانون الدولي سكرتيره المنتدب لتلك المهمة من الجزويت والذي خلفه أخوة فريد في ذات الوظيفة، وماري كحيل إحدى النصارى الشوام اللائي تتلمذن على يد المُنصر لويس ماسينيون وإحدي المؤسسات الرئيسيات للحوار الإسلامي ـ المسيحي و جان فرنسيس فرنسية ولها نشاط غامض تحت ما يسمى "أدلة فرنسا " اللتان كانتا تقومان بمهمة القراءة له، وطفليه أمينة التي تنصرت واسمت نفسها "مرجريت"، ومؤنس الذي لحق بها واسمى نفسه "كلود"،.. ويقوم ذلك المشروع على علم زائف مبني على الشائعات ويتخفي تحت ستار البحث العلمي وإثارة سحب من غبار الشك التي لم يعمى بها سوى طه حسين ولم يعمى بها غيره!!


 
 .. وللحديث بقية وشجون .

الحلقة القادمة : .. تسليم طه حسين على " سركي " للجامعة الأميرية!!
 

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان