رئيس التحرير: عادل صبري 05:16 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

قمة الأهلى والزمالك بالجونة مزار سياحي

قمة الأهلى والزمالك بالجونة مزار سياحي

رويترز: 23 يوليو 2013 19:27

بالنسبة للبعض فان اقامة مباراة بين عملاقي كرة القدم المصرية الزمالك والاهلي في واحدة من أهم المناطق السياحية ربما كانت فرصة مثالية في بلد يعاني تراجعا حادا في أعداد الزائرين الأجانب.

 

لكن الظروف التي أحاطت بقرار إقامة المباراة في دوري أبطال افريقيا في منتجع الجونة على ساحل البحر الأحمر جعلتها محاولة للهرب من توتر سياسي يعم معظم أنحاء مصر منذ أشهر.

 

وحين يلتقي الزمالك مع الأهلي في المجموعة الأولى بدور الثمانية غدا الأربعاء الساعة 1630 بالتوقيت المحلي (1430 بتوقيت جرينتش) ستخلو المدرجات من المشجعين في ظل سعي السلطات للخروج بالمباراة إلى بر الأمان بعدما أنقذت المدينة السياحية الفريقين من السفر كرها في رحلة لخوض المباراة خارج مصر.

 

وفي أرض الملعب يأمل مسؤولو الفريقين الغريمين اللذين جمعا فيما بينهما 12 لقبا في المسابقة الافريقية (بواقع سبعة ألقاب للأهلي حامل اللقب وخمسة للزمالك) في نتيجة إيجابية وعرض جيد وخارجه يتمنى مستثمرون يملكون منشآت سياحية تكلفت أموالا طائلة لكنها تأثرت بشدة منذ ثورة شعبية في مطلع عام 2011 أن يكون لمباراة القمة أثر إيجابي على السياحة في المنطقة.

 

ونقلت صحف محلية اليوم الثلاثاء عن سميح ساويرس رئيس مجلس إدارة نادي الجونة وأحد المستثمرين البارزين هناك قوله إن اللقاء يمثل دعما للاقتصاد والسياحة.

 

وأضاف ساويرس في تصريحات نقلتها صحيفة المصري اليوم "اللقاء يفتح الباب أمام استضافة مباريات أخرى للناديين أو المنتخب القومي."

 

وتابع "إدارة النادي وفرت كل إمكانيات منتجع الجونة ومرافقه للتعاون مع الجهات الأمنية ومحافظة البحر الأحمر واتحاد الكرة وإدارة الناديين لتأمين المباراة."

 

وقال سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالأهلي مطالبا لاعبيه بالالتزام "هناك مسئولية كبيرة علي الفريقين في المباراة قبل أن تكون مسؤولية الأمن والإعلام. علي اللاعبين الالتزام داخل الملعب حتي تكون البداية طيبة من الفريقين في ظل الظروف التي تشهدها البلاد حاليا."

 

وتمر مصر بحالة من الاضطراب السياسي منذ عزل الرئيس محمد مرسي في أوائل هذا الشهر. وعصف المشهد بمسابقة الدوري الممتاز التي اتخذ الاتحاد المصري لكرة القدم قرارا بإلغائها بعدما انتظر لأيام دون جدوى وصول خطاب من السلطات بتأمين المباريات.

 

وفي تلك الأثناء كادت مباراة القمة الافريقية تروح ضحية هي الأخرى لحالة الاضطراب بل إن الاتحاد المصري قال إن المباراة سوف تنقل إلى خارج مصر.

 

لكن في النهاية كان استاد الجونة الملاذ الذي سينتقل إليه أشهر فريقين في مصر لخوض مباراة قارية يترقبها الجميع.

 

في أجواء أخرى كانت زيارة من الزمالك والأهلي ستنعش السياحة في محافظة البحر الأحمر التي اعتاد ملايين الأجانب السفر إليها مباشرة في عطلات.

 

لكن السياحة لم تعد أبدا لما كانت عليه قبل ثورة يناير 2011 وبالنسبة لبلد يعتبرها مصدرا أساسيا للنقد الأجنبي لا يبدو المشهد مثاليا في الجونة.

 

ويقول إيهاب موسى رئيس ائتلاف دعم السياحة في مصر إن المباراة على أهميتها لن تضيف الكثير للسياحة في البحر الأحمر. ولديه أسبابه.

 

وأبلغ موسى رويترز عبر الهاتف "قرار نقل المباراة جاء متأخرا ولم يتم تسويقها بالشكل الملائم."

 

وأضاف "مباراة كهذه كان يمكن تسويقها للأجانب خاصة انها في بطولة افريقية ... على الرغم من تراجع أعداد السياح فإن هناك 35 ألف أجنبي على الأقل في الغردقة حاليا."

 

وستقام المباراة عصرا لعدم توفر إضاءة في استاد الجونة وسيكون على اللاعبين تحمل حرارة يتوقع أن تصل غدا إلى 40 درجة مئوية في رمضان شهر الصوم.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان