رئيس التحرير: عادل صبري 11:47 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في أندية الشركات..حقوق العمال تحت أقدام لاعبي الكرة

في أندية الشركات..حقوق العمال تحت أقدام لاعبي الكرة

كتب ـ محمد وهبي 01 مايو 2014 15:39

منذ بزوغ نجم أندية الشركات في مجال كرة القدم ، وتبقى العلاقة بين إدارات الشركات المسئولة عن هذه الأندية والعمال في المصانع والشركات متوترة للغاية بسبب ملف الساحرة المستديرة.

وبنظرة تاريخية ، فأندية الشركات بدأت الزحف على الوسط الكروي المصري منذ الثمانينات من القرن الماضي وبالتحديد في بدايات عصر الإنفتاح الاقتصادي وكانت التجربة وليدة في نادي المقاولون العرب المملوك للشركة التي أسسها رجل الأعمال الراحل عثمان أحمد عثمان ونجح الفريق في ظل إمكانياته المالية في حصد لقب الدوري واللعب في قارة أفريقيا.

 

تجربة المقاولون تعتبر الأعرق والأقوى تأثيراً إلا أنها لم تنل الهجمات العمالية الكبيرة سوى في بعض الأوقات الضئيلة إلا أن إدارة الشركة قامت بالاستفادة من بعض الكوادر العمالية في المجال الإداري الرياضي.

 

التجربة التي سبقت فريق المقاولون هي مصنع غزل المحلة الذي أسس فريقاً للكرة ونجح في خوض التجربة بكل براعة في الدوري وفاز بالدوري وأخرج لمصر العديد من المواهب الكروية والأهم أنه ارتبط جماهيرياً بمدينة المحلة.

 

فريق المحلة تديره الشركة التي تواجه بشكل مستمر موجات غضب عمالية بسبب ما يتردد حول وجود فساد في عمليات إنتقالات اللاعبين وهو أمر غير مؤكد بالوثائق ولكن العمال ينتفضون بين الآن والآخر من أجل تطهير النادي إلى جانب إلقاء أموال الشركة تحت أقدام لاعبي الكرة بالملايين من الجنيهات.

 

 

وكانت هناك تجربة آخرى لمصنع الحديد والصلب ولكنه لم تنل النجاح في ظل تدخل الإدارة ورفضها الإنفاق المبالغ فيه على لاعبي الكرة على حساب حقوق العمال.

 

وامتدت ثورات الغضب العمالية إلى قطاع الإنتاج الحربي والذي يدير نادي الإنتاج الحربي الذي يخوض منافسات الدوري الممتاز وتسبب في تخفيض النفقات لحد أقصى وفقاً لرؤية المسئولين بالنادي خاصة أنه يتبع المؤسسة العسكرية.

 

واختلف الوضع بـ180 درجة مع الأندية التابعة لقطاع البترول فقبل ثورة يناير 2011 كان الإنفاق المبالغ فيه للوزير الأسبق سامح فهمي لافتاً في الأندية البترولية إلا أن هذا الأمر لم يثر غضب العمال نظراً لإرتفاع رواتبهم الشهرية ولكن بعد الثورة اضطرت الأندية البترولي لتخفيض نفقاتها.

 

من جانبه ، أكد اللواء حاتم عبد اللطيف رئيس نادي الإنتاج الحربي أن الأزمة كانت تنبع من شعور العمال بالظلم موضحاً أنه منذ توليه المهمة ويسعى بشكل تام لإنفاق قطاع الكرة على نشاطه بعيداً عن دعم المصانع العمالية أو وزارة الإنتاج وهو ما تم بشكل أكثر من رائع.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان