رئيس التحرير: عادل صبري 11:19 مساءً | الجمعة 17 أغسطس 2018 م | 05 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالأسماء..مطاريد الكرة المصرية "عواطلية"

بالأسماء..مطاريد الكرة المصرية عواطلية

رياضة

مانويل جوزيه

بالأسماء..مطاريد الكرة المصرية "عواطلية"

مصر العربية 06 يناير 2014 18:46

كشف تعيين الأمريكي بوب برادلي المدير الفني السابق للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم في منصب المدير الفني لفريق شتاييك النرويجي وهو أحد الأندية المغمورة أوروبياً وبعيداً عن تدريب المنتخبات ليفتح ملف "مدربي القهاوي" والمطاريد الذين خرجوا من جنة الكرة المصرية ليجدوا أنفسهم "عواطلية" بدون عمل.

 

"مصر العربية" تفتح الملف عن مطاريد الكرة المصرية من المدربين الذين عملوا في الأندية والمنتخبات ووجدوا أحياناً أكثر مما يستحقوه من شهرة..فإلى ما قالوه:

=1 مانويل جوزيه:

يبقى الساحر البرتغالي مانويل جوزيه أحد أبرز المدربين الذين قدموا للعمل في مصر بتوليه قيادة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في ثلاث ولايات الأولى عام 2001 والثانية استمرت لمدة خمسة أعوام من 2004 إلى 2009 والأخيرة لم تدم طويلاً حيث بدأت في ديسمبر 2010 وانتهت في أبريل 2012.

 

الحقيقة أن جوزيه قدم الكثير للأهلي واستطاع أن يحصد العديد من الألقاب ولكنه لم يحقق شيئاً يذكر خارج القلعة الحمراء فعندما ترك الأهلي في 2009 تولى تدريب منتخب أنجولا خرج من دور الثمانية لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2010 كما أنه قاد اتحاد جدة السعودي ولم يحقق أي جديد قبل أن يعود للأهلي ثم ينتقل إلى الدوري الإيراني ولكنها كانت تجربة فاشلة ليبقى بلا عمل في ظل أنباء تتردد حول اقترابه من تدريب نادي الأفريقي التونسي.

2= كابرال:

لا يختلف اثنان على كون نادي الزمالك عاش أجمل عصوره الكروية في عهد المدرب البرازيلي كابرال في موسم أمجاد القلعة البيضاء 2002 ـ 2003 والذي حصد خلاله الزمالك كل بطولات الكرة التي شارك بها إلا أن هذا المدرب صنع كل نجوميته في المنطقة العربية من القلعة البيضاء فرحل بعدها لتدريب العربي القطري ولم يحقق شيئاً يذكر بل كاد يهبط بالفريق للدرجة الأدنى ثم عمل مع الترجي التونسي.

كابرال عاد من جديد للزمالك موسم 2004 ـ 2005 ولكنه لم ينجح على الإطلاق في تجربته الثانية ليرحل ويتولى بعد ذلك الاتحاد السكندري وحقق نتائج جيدة ولكنه رحل بسبب ظروف عدم الاستقرار المالي , ويبقى كابرال حالياً بلا عمل.

3= تارديلي:

جاء تعاقد اتحاد الكرة مع الإيطالي ماركو تارديلي عام 2004 لتولي قيادة منتخب مصر لكونه نجم كبير في سماء الكرة الإيطالية والذين شاركوا في فوز الأزوري ببطولة كأس العالم عام 1982 , ولكن تجربة تارديلي باءت بالفشل التام.

تارديلي عمل ببعض الأندية بالدرجة الثانية الإيطالية حتى التحق بالمنتخب الإيرلندي مساعداً لمواطنه تراباتوني إلا أنه الجهاز كله استقال ليبقى تارديلي بلا عمل.

4= آلان هاريس: تولى الأسكتلندي آلان هاريس مهمة تدريب الأهلي في مطلع التسعينات من القرن الماضي وحقق نتائج متذبذبة قبل أن يرحل بعد تجربة قصيرة إلا أن المحطات التدريبية للعجوز البريطاني لم تكن طويلة وكان آخرها المنتخب الماليزي عام 2004.

5= بونفرير:

المدرب الهولندي الشهير جو بونفرير كان أحد أشهر من تولوا تدريب الأهلي موسم 2002 ـ 2003 في تجربة للمدرسة الهولندية مع الكرة المصرية ولكن الفشل الشهير للأهلي في حصد الدوري برأس سيد عبد النعيم مهاجم إنبي في المباراة الشهيرة جعل الأهلي يستغنى عن خدماته ليتحول المدرب الذي قاد منتخب نيجيريا للفوز بذهبية أولمبياد أتلانتا عام 1996 إلى شخص غير مرغوب به في الكرة المصرية ويتولى بعدها تدريب بعض الأندية حتى أصبح بلا عمل وكانت آخر محطة تدريبية له فريق داليان شاين الصيني.

6= توني أوليفييرا:

ربما لا يتذكر الكثير من الأهلاوية اسم المدرب البرتغالي "توني أوليفيرا" ولكنهم يتذكرون فوراً اسم "العجلاتي" الذي قاد الأهلي في موسم 2003 ـ 2004 لأسوأ نتائجه ليرحل بعد تجربة قصيرة , ولكن أوليفيرا قاد بعض الأندية الخليجية بعدها ثم عاد للبرتغال وأصبح حالياً بلا عمل بعد أن تولى في آخر تجربة تدريبية له "تراكتور سازي" الإيراني.

7= ديكسي ديرنر:

المدرب الألماني الذي قاد الأهلي بعد موسم مع البرتغالي مانويل جوزيه عام 2002 لم يحقق النجاح مع الفريق الأحمر ولم يكن لديكسي أي تجارب بارزة خارج مصر وكانت آخر محطاته التدريبية فريق ريد بويليبر أحد أندية  دوري الدرجة الثانية الألماني.

8= دراجوسلاف:

تولى اليوغسلافي دراجوسلاف تدريب فريق الزمالك لفترة قصيرة لا تتجاوز أربعة شهور في تجربة فاشلة بكل المقاييس لم يقدم خلالها المطلوب ليكتب بداية نهاية فريق الأحلام ولم نجد في سلسلة تجارب المدرب اليوغسلافي بعد الزمالك ما يلفت الأنظار.

9= راوتر:

المدرب الهولندي الشهير الذي قاد المنتخب الوطني عام 1993 كان صاحب تجربة قصيرة اشتهرت بالهروب بسبب الأحداث الإرهابية في تلك الفترة ولم يقم رواتر سوى بتدريب بعض المنتخبات الأفريقية المغمورة.

10= مارك فوتا:

تبقى تجربة المدرب الهولندي مارك فوتا مع الإسماعيلي مليئة بالتناقضات فدائماً يرتبط اسم فوتا بذكريات طيبة مع جمهور الدراويش رغم أنه لم يحقق أي بطولة أو نتائج طيبة مع الإسماعيلي ولم يقم فوتا بتدريب أندية كبيرة مع الإسماعيلي سوى العمل في منصب مدير الكرة بنادي فينورد الهولندي لفترة قصيرة.

 

ورغم التجارب الفاشلة لـ"عواطلية" المدربين الذين دخلوا عالم الكرة المصرية إلا أنك تجد البعض لهم تجارب مميزة بعد الرحيل عن مصر ومنهم البرتغالي نيلو فينجادا مدرب الزمالك والمنتخب الأولمبي الأسبق والذي يعمل حالياً مساعداً لمواطنه كارلوس كيروش في تدريب المنتخب الإيراني كما يتولى الفرنسي جيرارد جيلي مدرب المنتخب الوطني السابق عام 2002 حالياً قيادة أم صلال القطري وسبق له تدريب منتخب كوت ديفوار كما قاد الهولندي رود كرول فريق الصفاقسي التونسي لتحقيق بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية كما أنه يتولى حالياً تدريب الترجي التونسي بعد تجربته مع الكرة المصرية بقيادة المنتخب الوطني وأيضاً الزمالك.

راينر تسوبيل المدرب الألماني العجوز له تجارب ثرية في الكرة المصرية مع الأهلي وإنبي والمصري البورسعيدي والاتحاد السكندري وأخيراً الجونة الذي يقوده بنجاح وسبق له تدريب الوحدة الإماراتي كما يقود مواطنه مايكل كروجر مدرب المقاولون العرب السابق نادي المريخ السوداني وسبقت له قيادة العديد من الأندية الأفريقية كما يتولى البرازيلي جورفان فييرا مدرب الزمالك السابق مهمة تدريب منتخب الكويت ويقود الفرنسي هنري ميشيل تدريب منتخب كينيا ويقود السويسري ميشيل دي كاستال قيادة فريق سيون السويسري كما أن البرتغالي مانويل كاجودا يقود حالياً شان كوندي الصيني ويقود الألماني ثيو بوكير تدريب الاتفاق السعودي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان