رئيس التحرير: عادل صبري 10:42 صباحاً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"رابعة" تهزم "العسكر" برباعية

في الساحة الرياضية..

"رابعة" تهزم "العسكر" برباعية

مصر العربية 11 نوفمبر 2013 19:09

لم يكن مفاجئاً أن تنتقل المعركة السياسية الدائرة بين مؤيدي ورافضي "الانقلاب" على الرئيس محمد مرسي، إلى مختلف نواحي الحياة، ومن بينها الساحة الرياضية التي شهدت منذ الإطاحة بمرسي في يوليو الماضي، الكثير من الجولات التي تمثلت في رفع الشارات والتي ترمز لأحد الأطراف في المناسبات الرياضية.

 

العديد من الجولات التي كانت في غالبها لصالح "رابعة"، تؤكد أنها كسبت تعاطفاً غير محدود، وكشفت الطريقة التي يتعامل بها النظام الحالي مع من يعلنون آرائهم بصراحة تجاه الأحداث السياسية.

 

وفض الأمن بالقوة في أغسطس الماضي اعتصام ميدان "رابعة العدوية" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، وعرضت وسائل الإعلام مشاهد وصفت بـ"المروعة"، لمنظر الجثث التي يقول رافضو "الانقلاب" إن الأمن قتلهم ثم قام بحرق الجثث، حتى لا تكون شاهدًا على جريمته، ويخفي العدد الحقيقي للضحايا التي يقولون إنها تجاوزت الـ3 آلاف.


إلا أن الداخلية نفت تلك الرواية، مؤكدة أن عدد الضحايا لم يتجاوز العشرات.

 

تلك المشاهد جعلت من رابعة العدوية رمزًا لـ"رافضي الانقلاب"، وقام العديد من الرياضيين برفع تلك الشارة خلال العديد من المناسبات الدولية وعلى مرأى ومسمع من العالم، وهو ما واجهه النظام الحالي بإجراءات حاسمة وصلت لحد الإيقاف.

 

ما فعله اللاعب أحمد عبد الظاهر بالأمس عقب إحرازه الهدف الثاني للنادي الأهلي في المباراة النهائية لكأس إفريقيا أمام أورلاندو الجنوب إفريقي، لم يكن الأول، فقد سبقه أكثر من لاعب قام برفع هذه الشارة.

 

 غض طرف


وكانت البداية مع لاعب الوشو كونغ فو محمد يوسف، والذي يعد أحد أبطال مصر والذي شارك في بطولة "اسبورتس اكورت" للرياضات القتالية في روسيا، وتمكن من الحصول على المركز الأول في إنجاز رائع وغير مسبوق وفضل اللاعب الاحتفال على طريقته الخاصة برفع شعار "رابعة العدوية".

 

إلا أنه فوجئ بعاصفة من الهجوم من وسائل الإعلام التي أقامت الدنيا، ولم تقعدها وشنت هجوماً حاداً ضده، قبل أن يتخذ طاهر أبوزيد وزير الرياضة قراره بإحالة اللاعب للتحقيق.

 

تلك الإجراءات كشف مدى التعصب الذي يتعامل به النظام مع الرافضين لسياساتهم والمعبرين عن آرائهم.

 

أما الواقعة الثانية، كانت أقل حدة من خلال البطل هشام عبد الحميد لاعب الكونغ فو في بطولة العالم بماليزيا، وهو الأمر الذي حاول الإعلام عدم إبرازه وتجاهله وزير الرياضة بعض الشيء.

 

أما الثالثة، فكان بطلها عبد الرحمن صلاح بطل الملاكمة حينما رفع شعار رابعة في بطولة العالم بعد حصوله على ميدالية مؤخرا، ليجد تجاهلاً مؤسفاً من وسائل الإعلام.

 

والرابعة كان بطلها أحمد عبد الظاهر مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي الذي حاول إرسال رسالة تضامن مع ضحايا رابعة العدوية ولكن الجميع طالب بذبحه وسط "مغالاة" إعلامية كبيرة وقرارات متسرعة بإحالة اللاعب للتحقيق.

 

في المقابل، غض مسؤولو وزارة الرياضة الطرف عن بعض التجاوزات التي قام بها عزمي مجاهد مدير الإعلام باتحاد الكرة ونجله أمير، الذي ارتدى قميصًا لتأييد الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع بالدوري الجورجي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان